-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

   تعريض الرضّع للشاشات.. 5 مخاطر تهددهم!

سمية سعادة
  • 74
  • 0
   تعريض الرضّع للشاشات.. 5 مخاطر تهددهم!

حذّر باحثون بريطانيون من المخاطر المحتملة للاستخدام المنتظم للشاشات خلال السنوات الأولى من حياة الطفل، داعين إلى تجنب تعريض الرضع دون سن الثانية للشاشات بصورة مقصودة ومنتظمة.

وجاء التحذير بعد مراجعة علمية واسعة للأبحاث العالمية، نُشرت نتائجها في 27 جوان 2026، وأعدّها باحثون من 4 جامعات بريطانية.

وتشير المراجعة إلى أن الاستخدام المبكر للشاشات قد يرتبط بتراجع فرص التفاعل مع الوالدين، ومحدودية تطور اللغة، واضطرابات النوم، وغيرها من المخاوف المتعلقة بالنمو، وفقا لموقع leeds

 لماذا تُعد السنوات الأولى مهمة لنمو الطفل؟

تُشكّل الأشهر والسنوات الأولى مرحلة أساسية لتطور الدماغ واكتساب اللغة وبناء الروابط العاطفية.

وخلال هذه الفترة، يتعلم الطفل من خلال النظر إلى الوجوه، والاستماع إلى الأصوات، وتقليد الحركات، واللعب والتفاعل المباشر مع المحيطين به.

وتكمن المخاوف في أن الوقت الذي يقضيه الرضيع أمام الهاتف أو التلفاز قد يأتي على حساب هذه التجارب الضرورية، خاصة عندما تصبح الشاشة وسيلة يومية لإسكاته أو إشغاله بدلا من التواصل معه، حسب موقع iris.who

ما المخاطر المحتملة للتعرض المبكر للشاشات؟

بحسب المراجعة البريطانية، تشمل أبرز المخاوف ما يلي:

تطور اللغة: قد تقل فرص تعلم الكلمات عندما يحل المحتوى الرقمي محل الحديث المباشر مع الوالدين.

التفاعل الاجتماعي: قد يفوّت الرضيع فرصا للتواصل البصري وتقليد تعابير الوجه والاستجابة للأصوات.

النوم: قد يرتبط الاستخدام المتكرر للشاشات بصعوبات النوم واضطراب الروتين اليومي.

الانتباه والتنظيم العاطفي: يثير التعرض المفرط أو المحتوى شديد التحفيز مخاوف بشأن قدرة الطفل على الهدوء وتنظيم مشاعره.

النشاط البدني: قد يقل الوقت المخصص للحركة واللعب والاستكشاف الحسي.

وتتفق هذه المخاوف مع مراجعة تحليلية علمية، ووجدت ارتباطات بين مشاهدة البرامج والتلفاز في الخلفية وبعض النتائج المعرفية والنفسية والاجتماعية الأقل إيجابية لدى الأطفال الصغار.

كما ارتبطت مشاهدة المحتوى مع أحد الوالدين بنتائج معرفية أفضل في بعض الدراسات، وفق موقع jamanetwork

ماذا تقول التوصيات البريطانية؟

من المهم التمييز بين مراجعتين نُشرتا في بريطانيا عام 2026:

في 27 مارس، نشرت الحكومة البريطانية تقريرا مستقلا عن استخدام الشاشات لدى الأطفال دون الخامسة، تناول الأضرار المحتملة والفوائد والسياقات المختلفة للمشاهدة.

في جوان، نشرت جامعة ليدز نتائج مراجعة دولية أعدها باحثون من أربع جامعات بريطانية، دعت إلى تجنب الاستخدام المقصود والمنتظم للشاشات للأطفال دون الثانية.

وأوضحت الجامعة أن المراجعة نفسها لم تثبت علاقة سببية مباشرة بين الشاشات واضطرابات نمائية محددة. تفاصيل المراجعة في جامعة ليدز، بحسب موقع gov

كيف يحمي الأهل نمو الرضيع؟

ينصح الخبراء باستبدال وقت الشاشة بأنشطة بسيطة تدعم نمو الطفل، ومنها:

التحدث إلى الرضيع باستمرار.

قراءة القصص المصورة المناسبة لعمره.

توفير ألعاب آمنة تشجع على اللمس والاستكشاف.

تخصيص وقت يومي للعب والتفاعل المباشر.

تجنب تشغيل التلفاز في الخلفية أثناء اللعب أو الوجبات.

تقليل استخدام الوالدين للهاتف خلال أوقات التواصل مع الطفل.

وتشير المراجعة البريطانية إلى أن اللعب بالألعاب غير الرقمية والخروج إلى الطبيعة والتفاعل مع الآخرين يمكن أن توفر بدائل مفيدة للشاشات، وفقا لموقع jamanetwork 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!