جواهر

تعرّفي على أضرار غسل الأواني بالكلور!

سمية سعادة
  • 170
  • 0

رغم أن الكلور يُعد من أشهر المطهرات، فإن استعماله المباشر أو المتكرر على أدوات الطعام قد لا يكون الخيار الأكثر أمانا، خاصة إذا تم استخدامه بطرق غير صحيحة.

ووفقا لدراسة تابعت 607 نساء، ووجدت أن الاستخدام المتكرر للكلور في التنظيف المنزلي ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالربو غير التحسسي وأعراض تنفسية مزمنة مثل السعال وتهيج الشعب الهوائية، بحسب موقع pubmed.

ماهي مخاطره؟

بقايا كيميائية قد تصل إلى الطعام

أحد أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الكلور في غسل الأواني هو احتمال بقاء آثار منه على الأسطح التي تلامس الطعام.

وتشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إلى أن مواد التعقيم يجب استخدامها وفق تراكيز محددة مع الالتزام بعمليات الشطف المناسبة عند الحاجة، لأن البقايا الكيميائية قد تنتقل إلى الأغذية والمشروبات إذا استُخدمت بشكل خاطئ، وفق موقع fda.

خطر الغازات السامة عند الخلط

تكمن المشكلة الأكبر عندما يُخلط الكلور مع مواد تنظيف أخرى. فوفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، فإن مزج الكلور مع الأمونيا أو بعض المنظفات الحمضية مثل الخل المركز قد يؤدي إلى إطلاق غازات مهيجة أو سامة تسبب السعال وصعوبة التنفس وحرقة العينين والأنف والحلق.

وتسجل مراكز السموم سنويا حالات عديدة ناتجة عن هذا النوع من الخلط المنزلي غير المقصود، حسب موقع cdc.

تأثيرات على الجلد والجهاز التنفسي

الاستخدام المتكرر للكلور قد لا يقتصر ضرره على الأواني فقط، بل قد يؤثر أيضا في الأشخاص الذين يستعملونه.

وتوضح خدمة الصحة الوطنية البريطانية، أن التعرض المتكرر لمواد التنظيف القوية المحتوية على الكلور قد يؤدي إلى تهيج الجلد وجفافه، كما قد يفاقم بعض المشكلات التنفسية لدى الأشخاص الحساسين أو المصابين بالربو، وفقا لموقع nhs.

متى يمكن استخدام الكلور؟

في بعض الحالات الخاصة، مثل وجود شخص مصاب بعدوى معدية داخل المنزل أو الحاجة إلى تعقيم أدوات معينة، يمكن استخدام محلول كلور مخفف وفق الإرشادات الرسمية، مع الالتزام بارتداء القفازات وشطف الأدوات جيدًا بعد الانتهاء.

أما تحويل الكلور إلى وسيلة يومية لغسل الأواني فقد يزيد من التعرض للمواد الكيميائية دون فائدة صحية إضافية واضحة.

هل يحتاج المنزل إلى تعقيم دائم؟

خلال السنوات الماضية أوضحت جهات صحية عديدة أن التنظيف الجيد بالماء والصابون يكفي في معظم الظروف المنزلية العادية.

وتشير نصائح خبراء الصحة في جامعة هارفارد الصحية إلى أن إزالة الأوساخ والدهون بشكل صحيح تقلل بشكل كبير من الجراثيم، وأن الإفراط في استخدام المطهرات القوية ليس ضروريا في أغلب المنازل، بحسب موقع health.harvard.

ماهي البدائل الآمنة؟

عند غسل الأطباق والأكواب وأدوات المطبخ، يوصي الخبراء بالاعتماد على سائل غسل الأواني المخصص لهذا الغرض مع الماء الساخن.

كما يمكن استخدام بيكربونات الصوديوم لإزالة الدهون والروائح العنيدة، بينما يساعد الخل الأبيض على التخلص من بعض الترسبات الكلسية الموجودة في الأواني وأحواض الغسيل.

وتؤكد منظمة سلامة الغذاء التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية أن التنظيف المنتظم بالماء الساخن والصابون يظل من أكثر الطرق فعالية للحفاظ على نظافة الأدوات المستخدمة في إعداد الطعام، وفق موقع fsis.usda.

مقالات ذات صلة