تعرّف على ما يجب تجنّبه قبل التصوير بالرنين المغناطيسي
يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسات قوية وموجات راديوية لإنشاء صور مفصلة، لذلك يجب تجنب ارتداء بعض الأغراض والتبليغ عن أي معدن داخل الجسم.
في هذا السياق، توضح دراسة طبية أن الإصابات الحرارية (الحروق) تُعد من أكثر الحوادث المسجلة أثناء فحوصات الرنين، حيث تمثل نحو 59٪ من الحوادث المرتبطة بالرنين المغناطيسي.
كما تؤكد الدراسة أن هذه الإصابات تنتج عن توليد تيارات كهربائية داخل المواد المعدنية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأنسجة المحيطة بشكل قد يكون خطيرا على المريض.
وتشدد الدراسة على أن هذه المخاطر يمكن الوقاية منها عبر الالتزام الصارم بإجراءات السلامة، وعلى رأسها إزالة المعادن قبل الفحص أو تقييمها بدقة، حسب موقع pubmed.
لماذا التحضير مهم؟
الرنين المغناطيسي هو تقنية تصوير قوية تستخدم مجالات مغناطيسية قوية ونبضات الترددات الراديوية (RF) لإنشاء صور مفصلة للهياكل الداخلية للجسم. على عكس الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية، لا يستخدم الرنين المغناطيسي الإشعاع المؤين.
ومع ذلك، يشكل المجال المغناطيسي القوي مخاطر إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات المناسبة
– يمكن لأي جسم معدني، مهما كان صغيرا، أن يعطل عملية التصوير، وربما يشكل خطرا على الصحة في بعض الحالات.
– يمكن سحب أو تحريك الأجسام المعدنية فجأة.
– قد تتعطل الزراعات الطبية داخل الجسم أو تصبح غير آمنة.
– يمكن أن تتأثر جودة الصورة بالمواد المعدنية أو الحركة.
– يمكن أن تحدث الإصابات الحرارية بسبب تسخين المعادن.
لذلك، فإن الالتزام بالاحتياطات المناسبة قبل الرنين المغناطيسي أمر بالغ الأهمية لسلامتك وجودة نتائج التشخيص، وفق موقع aceimaging.
ما لا يجب فعله؟
-لا ترتدي أو تحضر أشياء معدنية مثل المجوهرات أو الساعات أو دبابيس الشعر أو العملات المعدنية.
-لا تضعي مستحضرات التجميل التي تحتوي على معادن صغيرة مثل بعض الماسكارا، أو محدد العيون، أو البريق، أو المسطحات المعدنية.
– لا تستخدمي الكريمات أو الزيوت أو منتجات الشعر الكثيف في يوم الفحص إذا كانت المنطقة تفحص بالصورة.
-لا تضع اللصقات الجلدية إذا كانت تحتوي على خلفية معدنية. اسأل إذا كان يجب عليك إزالتها واستبدالها بعد ذلك.
– لا تتجاهل تعليمات الصيام. بعض الفحوصات أو التخدير تتطلب عدم تناول الطعام لفترة محددة.
– لا تشرب الكافيين أو مشروبات الطاقة إذا نصحك طبيبك بتجنبها.
– لا تمارس التمارين القوية قبل إجراء الرنين المغناطيسي الذي يقيس تدفق التمارين أو الالتهاب.
– لا تلبسي ثيابا ضيقة أو مزينة بالحشائم المعدنية. تجنبي السحابات، الخطاطيف، حمالات الصدر التي تحتوي على السلك، أو شعارات التفاعل مع الحرارة.
– لا تنس بطاقات الزرع أو الأجهزة، مثل جهاز تنظيم ضربات القلب، أو زراعة القوقعة، أو مشبك تمدد الأوعية الدموية، أو بطاقات التحفيز.
– لا تتجاهلي إبلاغ التقني عن الحمل، الرضاعة الطبيعية، أمراض الكلى، أو ردود الفعل السابقة للتباين.
-لا تخطط لقيادة السيارة بنفسك إلى المنزل إذا كنت خضعت للتخدير، بحسب موقع visionradiology.
ما الذي يُثير رهاب الأماكن المغلقة في أجهزة الرنين المغناطيسي؟
يُعاني 37% من المرضى من رهاب التصوير بالرنين المغناطيسي، مما قد يُؤخر التشخيصات الهامة.
السبب الرئيسي لرهاب الأماكن المغلقة في أجهزة الرنين المغناطيسي هو المساحة الصغيرة والمُغلقة. يُمكن أن يُشعر ذلك الشخص بأنه محاصر وخائف. تزيد الضوضاء العالية والحاجة إلى الثبات من القلق.
كيف تتخلص من الخوف؟
ـ قد يصف لك طبيبك مهدئا خفيفا لمساعدتك على البقاء هادئا.
ـ اعترف بقلقك وتفهمه وتحدث عنه مع أخصائي الأشعة.
ـ اطلب بطانية.
ـ أغلق عينيك لتجنب رؤية المكان الضيق.
ـ التأمل أو التنفس الموجه قد يساعدك أيضا على الاسترخاء.
ـ تخيل نفسك في مكان آخر.
ـ ادخل وأنت تحمل مشكلة تريد حلها.
وإذا لم تتمكن من مقاومة الخوف، اطلب الخضوع للتخدير قبل التصوير بالرنين المغناطيسي، وفقا لموقع https://dontpanicdothis.
ما الذي يمكن توقعه أثناء التصوير؟
ـ قد يبدو الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي مخيفا، لكنه قد يكون أسهل مما قد يظن البعض.
ـ فحص الرنين المغناطيسي سريع وعادة ما يستمر من 30 دقيقة إلى ساعة فقط. يطلب من المرضى الاستلقاء على طاولة تنزلق داخل جهاز يحتوي على مغناطيس قوي بداخلها أثناء الإجراء.
ـ من الطبيعي أن يصدر الجهاز بعض الضوضاء أثناء الفحص، لكن يمكن توفير سماعات للراحة.
ـ الجهاز لا يتضمن إشعاعا ولن يسبب ألما أو انزعاجا، إذا اتبعت تعليمات طبيبك بالبقاء ساكنا أثناء الفحص، ستمر بسهولة بمساعدة الفنيين وفهم ما يحدث في الغرفة، ستخرج بسرعة مع نظرة أفضل على صحتك الداخلية، حسب موقع missionimaging3tmri.