تعزيزات أمنية أمام المساجد والمقابر
سطرت قيادتا الدرك والأمن الوطنيين، بمناسبة عيد الفطر المبارك مخططا أمنيا يقوم على العمل الاستخباراتي ومضاعفة عدد دوريات، مع تكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر مداخل المدن وأهم الطرق السريعة والطريق السيار والمواصلات، بما فيها شبكة خطوط السكة الحديدية وتأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين والمساجد والمقابر فضلا عن ضمان السيولة المرورية.
وفي هذا السياق، وضعت المديرية العامة للأمن الوطني حسب ما جاء في بيانها تسلمت “الشروق” نسخة منه، جملة من الإجراءات لضمان أمن المواطن وحماية الممتلكات، من خلال ومضاعفة عدد دوريات شرطة الدراجات النارية أو الدوريات بسيارات الخدمة، وتكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر المناطق الحضرية، بما فيها شبكة خطوط السكة الحديدية وتأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين فضلا عن ضمان السيولة المرورية. وتسهيل تنقلات سائقي المركبات، عبر المحاور والطرق الرئيسية والفرعية، بالإضافة إلى وضع دوريات راكبة وراجلة على مستوى الأماكن التي تشهد توافدا كبيرا للمواطنين يومي العيد.
كما تم تدعيم الفرق العاملة في الميدان حسب البيان ذاته، لضمان الأمن على مستوى أماكن العبادة والساحات العمومية وأماكن التسلية، المقابر، المساجد، ومختلف محطات النقل العمومي “المطارات، والموانئ، محطات السكك الحديدية، الترامواي والميترو..”، مع تعزيز نقاط المراقبة على مستوى حواجز الطرقات، باستعمال وسائل تكنولوجية حديثة، ورادارات مراقبة السرعة وتكنولوجيات أخرى.
ومن جهتها فإن قيادة الدرك الوطني سطرت مخططا أمنيا محكما وضعت من خلاله مختلف التشكيلات لضمان جاهزية تامة لعناصرها من أجل توفير الأمن والسكينة العمومية للمواطن، لاسيما طرق المواصلات ومحيط التجمعات السكانية خاصة، التي تشهد حركة كبيرة للمواطنين وتنقلا هاما للسيارات والمسافرين سواء داخل المدن أو خارجها وما بين الولايات.
كما اتخذت قيادة الدرك، جملة من الإجراءات والترتيبات الأمنية والمرورية من خلال وضع برامج ومخطط وقائي وردعي، وستتولى مجموعات وحداتها المنتشرة عبر كامل التراب الوطني تنفيذ هذا المخطط وضمان عمل كل الوحدات الإقليمية، ووحدات أمن الطرقات ووحدات التدخل، حيث تضمن هذه الوحدات تنسيق أداء أعمالها وتعزيزه ومضاعفته.
هذه الإجراءات تأخذ بعين الاعتبار، التواجد الأمني والانتشار في الميدان وكذا تأمين مختلف المناطق التي تشهد تواجدا كبيرا، كأماكن الترفيه والتنزه والساحات العمومية، مع ضمان خدمة أمن الطرقات وتسيير حركة المرور خاصة في المناطق والطرقات التي تشهد ازدحاما مروريا سواء بالمناطق الحضرية أو شبه الحضرية الواقعة ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني.
كما ستضمن جميع الوحدات الإقليمية المداومة للاستجابة إلى نداءات المواطنين وتوجيههم وتقديم يد المساعدة لهم، ويبقى الرقم الأخضر 1055 موضوعا في الخدمة لجميع المواطنين ليلا ونهارا.