الجزائر
المهربون يحصلون على 3 ملايين سنتيم عن كل رعية

تعزيزات الجيش تربك مهربي السوريين إلى ليبيا بالدبداب

الشروق أونلاين
  • 9792
  • 8
الأرشيف

عرف تهريب الرعايا الأفارقة خلال السنوات الأخيرة، نشاطا كبيرا وذلك بالمنطقة الحدودية بالدبداب، بسبب ما تدره من أموال كبيرة لقاء تهريب كل فرد، إذ يصل ثمن تهريب الفرد الواحد إلى حوالي عشرة آلاف دينار جزائري، وقد كان يتم تهريب الأفارقة من الدبداب باتجاه حاسي مسعود، عبر مسالك وعرة يعرفها المهربون جيدا.

ومع بداية الأزمة السورية، وما صاحبها من تزايد لأعداد اللاجئين السوريين بالجزائر، تحول المهربون من تهريب الأفارقة إلى تهريب السوريين، وذلك بسبب زيادة العائد الناتج عن تهريبهم، إذ تصل حتى إلى خمسة وثلاثين ألف دينار جزائري مقابل تهريب الفرد السوري الواحد، ويعود سبب ارتفاع تهريب السوريين إلى المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهربون، إذ يقومون بتهريب الأفراد والعائلات السورية من الجزائر إلى ليبيا وبواسطة سيارات رباعية الدفع، انطلاقا من بلدية الدبداب باتجاه مشارف مدينة غدامس الليبية، وبالرغم من تشديد الحراسة على الشريط الحدود مع ليبيا، وكذلك الدوريات المكثفة لقوات حرس الحدود، إلا أن خبرة أبناء المنطقة ومعرفتهم الكبيرة بالمسالك الوعرة والأودية، وكذلك التضاريس الجبلية بالمنطقة جعلتهم يواصلون تهريب السوريين إلى ليبيا.

ومع قرار غلق الحدود الذي جاء بعد تردي الأوضاع الأمنية بليبيا، وما صاحبه من محاولات لإغراق الجزائر بالأسلحة المنتشرة في ليبيا، شهدت المنطقة تعزيزات أمنية كبيرة، إذ تعززت منطقة الدبداب بعدد كبير من عناصر الجيش الوطني الشعبي، كما كثفت قوات حرس الحدود من دورياتها بالمنطقة، كل هذه الإجراءات جعلت المهربين يعيدون حساباتهم إزاء مواصلة تهريب البشر، خاصة بعد رواج أخبار مفادها أن قوات الجيش تلقت تعليمات بعدم التساهل مع أي شخص يحاول التسلل عبر الحدود مهما كان غرض المتسلل.

مقالات ذات صلة