الجزائر
ضمن خطة الدرك لتأمين الموسم الاجتماعي والدراسي الجديد:

تعليمات صارمة لليقظة ومتابعة الأطفال المتمدرسين

نوارة باشوش
  • 85
  • 0
ح.م
تعبيرية

“لدخول مدرسي آمن دون حوادث مرور”، هو شعار أطلقه رجال الدرك الذين خرجوا عن المألوف في تعاملهم مع الدخول المدرسي والاجتماعي لموسم 2026 ـ 2027، من خلال إعداد خطة محكمة لتأمين الموسم الجديد، إذ تم اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية واللازمة لتوفير الشروط والظروف الأمنية المناسبة للمحافظة على أمن المتمدرسين والمؤسسات التعليمة عن طريق تسخير جميع التشكيلات العملياتية الثابتة والمتحركة مع تعزيز الرقابة في محيط المدارس ودور الحضانة، وكذا الجامعات والأحياء الجامعية، وبالمقابل تلقى مختلف القائمين على المؤسسات التربوية تعليمات صارمة من مصالح الأمن تحثهم فيها على التحلي باليقظة والمتابعة والإحصاء اليومي للأطفال المتمدرسين بمؤسساتهم.
وبهذا الصدد، شرعت مختلف المجموعات الإقليمية للدرك الوطني عبر جميع ولايات الوطن، في تنفيذ إجراءات أمنية، من خلال حملات تحسيسية عبر الطرقات ومحيط المدارس والمؤسسات التربوية بشعار “دخول اجتماعي ومدرسي آمن يبدأ بتطبيق قانون المرور”، تخللها تقديم شروحات ونصائح مرورية لفائدة مستعملي الطريق خاصة السائقين، مع التأكيد على أهمية احترام قواعد المرور والتحلي بالسلوك الآمن في أثناء السياقة.
وفي تفاصيل المخطط الأمني الذي تم اتخاذه من طرف قيادة الدرك الوطني، بحسب ما كشفت عنه مصادر “الشروق”، فإنه تنفيذا لتعليمات القيادة وتحضيرا للدخول المدرسي 2026 ـ 2027 وكذا سعيا من الجهاز للمساهمة في إنجاحه ومرافقته، وذلك بالتنسيق مع السلطات المعنية عبر كامل إقليم اختصاص الدرك الوطني، فقد تم اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية واللازمة المتعلقة بتوفير الشروط والظروف الأمنية المناسبة لفائدة المؤسسات التعليمية .
وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير الأمن بمحيط كل المؤسسات التعليمية “دور الحضانة، مدارس ابتدائية، متوسطات، ثانويات وكذا الجامعات والأحياء الجامعية”، وهذا عن طريق تأمين وتكثيف دوريات الدرك لمراقبة المحيط القريب وضواحي هذه المؤسسات، خاصة في الفترات الصباحية المتزامنة مع أوقات الدخول، وكذا المسائية عند الخروج، تسهيلا لحركة المرور بالقرب من هذه المؤسسات، وحفاظا على سلامة وأمن المتمدرسين والطلبة والمدرسين والأساتذة من كل حالات الاعتداء المحتملة.
وفي هذا الإطار، تقرر نشر عناصر الدرك الوطني ضمن تشكيلات ثابتة ومتحركة “دوريات، نقاط مراقبة وتأمين، تشكيلات لضمان سيولة وأمن الحركة المرورية”، لتوفير أمن جواري أنجع، وهذا لغرض زرع الطمأنينة والسكينة في نفوس الأولياء والمتمدرسين. ومن جهة أخرى، ونظرا للزيادة في تدفق حركة المرور عبر محاور الطرق الرئيسية والثانوية المنجزة عن هذا الدخول المدرسي، تم إعداد مخططات خاصة لتأمين وضمان سيرورة حركة المرور، عن طريق التواجد الفعلي والفعال للوحدات مع التركيز على الجانب التحسيسي والتوعوي الذي يعتبر أحد الأساليب الناجعة في السلامة المرورية بصفة عامة.
وفي سياق متصل، باشرت فرق حماية الأحداث التابعة للدرك الوطني، حملتها التحسيسية لحماية المتمدرسين من الانحراف من خلال برامجها الاتصالية والتحسيسية تجاه المتمدرسين، وكذا أوليائهم عن طريق جمعيات أولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال الوقاية والتحسيس.

مقالات ذات صلة