الجزائر
نفى أي خلفية إجرامية للحادث، بن حمادي:

تعويض الزبائن المتضررين من حريق البريد المركزي

الشروق أونلاين
  • 2529
  • 9
ح.م
وزير البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال،موسى بن حمادي

كشف وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، موسى بن حمادي، بأن مصالحه ستعوض الزبائن المتضررين من اضطراب الربط جراء الحريق الذي شب مؤخرا بالبريد المركزي، حسب الحالات. في حين وعد الوزير بدراسة حالة الزبائن الذين يستعملون الإنترنت في النشاطات التجارية، حالة بحالة، مؤكدا أن هناك زبائن في خدمات الإنترنت سيستفيدون من شهر أو شهرين من خدمات مجانية للإنترنت، وبتدفق عال جدا. وبعدما التزم بعدم تكرار ما حدث مستقبلا، قدم اعتذاره على المشاكل التي حدثت خلال الفترة الأخيرة.

وقال موسى بن حمادي، لدى نزوله أمس ضيفا على حصة “لقاء اليوم” للقناة الإذاعية الأولى، إن “ما حدث أمر عادي، وقد شهدنا ذلك ليس في الجزائر العاصمة فحسب، ولكن حتى في بعض المدن التي كان تأثيرها أقل، لأن هذه الأحداث جرت في ظروف عادية جدا ومثل هذه الأمور تحدث حتى في الدول المتقدمة”، نافيا بذلك وجود أي خلفية إجرامية أو إرهابية للحريق أو أن له علاقة بزيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر، كما ذهبت إلى ذلك بعض المتابعات الإعلامية والسياسية.

وفي سياق متصل، أكد الوزير الانتهاء من عملية إرجاع خطوط الهاتف الثابت التي تضررت خلال الحريق، بإدخال تكنولوجيا جديدة “الأمسان”، التي تسمح بتوسيع المراكز الهاتفية وخلق شبكة متوزعة داخل المؤسسات والأحياء للتمكن من التقرب من المواطن والزيادة في قدرة تدفق الإنترنت، مشيرا إلى أنه تم إرجاع كل خطوط الإنترنت للزبائن المتضررين، ملتزما بعدم وقوع مثل هذه الأعطاب مستقبلا.

وأبدى بن حمادي تفاؤلا كبيرا بأثر مشروع القانون الجديد للقطاع، الذي صادق عليه مجلس الوزراء يوم 26 ديسمبر، لأنه يسمح بتعميم التدفق السريع للإنترنت للمواطنين وفي أي مكان، وتطوير شبكة الألياف البصرية وتوسيعها من خلال إيصالها إلى كل البيوت وكل المؤسسات العمومية كالمدارس والثانويات والمؤسسات الاستشفائية وكذا الإدارات. كما أن القانون يعترف بما يسمى بمحمولية الرقم، حيث إنه يمنح للمواطن الحق في الاحتفاظ برقم هاتفه النقال في حال تغيير المتعامل.

مقالات ذات صلة