الجزائر
رئيس الجبهة الوطنية موسى تواتي لـ "الشروق":

تغييب ملف “الذاكرة” بسبب الأجندة الاقتصادية لباريس وسياسة السلطة

الشروق أونلاين
  • 2550
  • 0
الأرشيف
رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي

يرى رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي أن زيارة هولاند للجزائر وملف الذاكرة الذي يعتبر “طابو” في العلاقات الجزائرية الفرنسية، تم زحزحته نهائيا من اهتمامات الطرفين بسبب الأجندة الاقتصادية لفرنسا والسياسية للقادة الجزائريين الباحثين عن دعم باريس للبقاء في الحكم.

وعلق مؤسس المنظمة الجزائرية لأبناء الشهداء ساخراكثير من الناس لا يزالون يؤمنون بالغول والغولة، رافضا تحميل المسؤولين الفرنسيين مسؤولية عدم اعتراف باريس بجرائم فرنسا الاستعمارية، وقالالمشكلة ليست في فرنسا وإنما في حكام الجزائر الذي لم يطالبوا بالاعتراف والتعويض، وهو واعتبره تواتي خيانة في حق التاريخ والشعب الجزائري، متسائلا بالقولهل الشعب الجزائري اقل شأنا من نظيره الفرنسي؟ بعد أن اعترفت ألمانيا عن جرائم النازية؟  

ويرى تواتي في تصريحات لـالشروقأن الرئيس بوتفليقة والموالون له قد تحصلوا علىشهادةحتى وان كانتزورامن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بخصوص حالة بوتفليقة الصحية، بتعبيره عناندهاشه من القدرات الفكرية للرئيس بوتفليقة، وبالتالي قدرته على الاستمرار في الحكم عكس ما تطالب به المعارضة، في وقت تعيش فيه البلاد جدلا واسعا حول ترتيبات مرحلة ما بعد بوتفليقة. 

وسجل تواتي أن زيارة الرئيس الفرنسي جاءت من أجل إنقاذ شعبية اليسار المتراجعة في باريس، وإنقاذ الشركات الفرنسية من الإفلاس، من خلال منحها مشاريع استثمارية في الجزائر، من جهة، ومحاولة استعادة مكانة الممون رقم واحد للجزائر بعد أن استحوذت الصين على السوق الجزائرية، مع التسابق الأمريكي لمنافسة التواجد الفرنسي في المواقع الإستراتيجية بالمنطقة، خاصة ما تعلق بالطاقات المتجددة. 

ويرى المتحدث أنهولاند فضح المسؤولين الجزائريينبخصوص استفادة شركة توتالالفرنسية من عقود استكشاف وتنقيب واستغلال الغاز الصخري الذي تظاهر ضده سكان الجنوب.

مقالات ذات صلة