الجزائر
سيمرون بـ3 مراحل من التكوين والتربص إلى الترسيم

تفاصيل إضافية عن وثيقة الالتزام وتعيين الأساتذة الجدد

نشيدة قوادري
  • 136
  • 0
ح.م
تعبيرية

إلغاء النجاح تلقائيا في حال رفض التوقيع على الالتزام الإداري

تحسبا لدخول مدرسي سلس ومستقر على مستوى التأطير البيداغوجي، أعلنت وزارة التربية الوطنية أن 55 مديرية تربية معنية باتخاذ إجراءات تعيين الأساتذة الجدد في مناصب عملهم من دون أي تأخير، في انتظار استكمال عملية تنصيب باقي المربين على مستوى 16 مديرية.
وفي المقابل، وجهت الوصاية تعليمات حازمة للأساتذة الجدد الناجحين في المسابقة الوطنية للتوظيف الخارجي بعنوان 2025، للالتحاق برتب التعليم، تطلب منهم ضرورة التوقيع والمصادقة على وثيقة التزام بقبول التوظيف بصفة متعاقد وفقدان صفة الموظف، وإلا سيفقدون مناصبهم ويتم تعويضهم بمن هم في القوائم الاحتياطية.
وفي مراسلة صادرة عنها بتاريخ 10 سبتمبر الجاري، حاملة لرقم 622، أمرت المديرية العامة للموارد البشرية والتكوين مديرية الموارد البشرية بالوزارة، مديري التربية لـ55 ولاية، بالاستعجال في اتخاذ جميع التدابير الإجرائية القانونية لتعيين الأساتذة الجدد في مؤسسات عملهم الجديدة.
ومن هذا المنطلق، أبرزت نفس المديرية بأن الإجراء الواجب تجسيده على أرض الواقع يخص مديريات التربية التالية وهي: أدرار، الشلف، الأغواط، باتنة، بجاية، بسكرة، بشار، البليدة، البويرة، تمنراست، تبسة، تلمسان، تيارت، تيزي وزو، الجزائر شرق، الجزائر وسط، الجزائر غرب، الجلفة، جيجل، سطيف، سعيدة، سكيكدة، سيدي بلعباس، عنابة، قالمة، قسنطينة، المدية، مستغانم، المسيلة، معسكر، ورقلة، وهران، البيض، إليزي، برج بوعريريج، بومرداس، الطارف، تندوف، تيسمسيلت، خنشلة، سوق أهراس، تيبازة، ميلة، عين الدفلى، النعامة، عين تيموشنت، غرداية، غليزان، برج باجي مختار، بني عباس، إن صالح، إن قزام، جانت، المغير، المنيعة.
أما بخصوص مديريات التربية الـ16 المتبقية، فقد أشارت الوزارة الوصية إلى أنه وبعد الانتهاء كليا من عملية التعيين بالمديريات سالفة الذكر، سيتم الانتقال إلى استكمال عملية التنصيب، حتى يتسنى لجميع الناجحين الالتحاق بمناصب عملهم في اليوم الأول من العودة المدرسية الاثنين 21 سبتمبر الجاري.
وفي سياق ذي صلة، دعت الوزارة الموظفين الناجحين المعنيين بالتكوين المتخصص إلى ضرورة التوقيع والمصادقة لدى مصالح البلدية على “وثيقة الالتزام” بقبول التوظيف بصفة متعاقد وفقدان صفة الموظف، من خلال الحرص على تدوين بياناتهم، على غرار الاسم واللقب، الرتبة الحالية، الإدارة المستخدمة الحالية، مؤكدة على أن هذا الإجراء القانوني سيحفظ للأستاذ الناجح حقوقه كاملة.
وفي تفاصيل إضافية عن “وثيقة الالتزام”، أوضحت الوصاية أن الإجراء يخص كل الناجحين المعنيين بالتكوين المتخصص، وفي حال رفض التوقيع على هذه الوثيقة يلغى نجاح المعني، ويستبدل مباشرة بناجح آخر في القائمة الاحتياطية بناء على الترتيب الاستحقاقي.
وبالنسبة للتوظيف بالتعاقد، أكدت الوصاية على أن هذه الوضعية ليست نفسها حالة التعاقد الأخرى التي تفتح عادة سنويا لسد الشغور البيداغوجي في تخصصات ومواد معينة، وإنما هو بمثابة مسار مهني مستقر يبدأ من التكوين المتخصص الذي تتراوح مدته بين 7 و9 أشهر، مرورا بالتربص ووصولا إلى الترسيم في المنصب.
وإلى ذلك، أظهرت نفس المصالح أن فترة التعاقد لا تلغى ولا تسقط، وإنما تحتسب ضمن سنوات الأقدمية في الترقية والتقاعد، فيما أكدت على أن الرواتب الشهرية للمعنيين لا تتوقف خلال شهري أوت وسبتمبر وإنما يحصلون عليها بشكل عادي مثلهم مثل باقي الموظفين.

مقالات ذات صلة