جواهر
كان يحلم بالانضمام لأشبال الأمة

تفاصيل الاعتداء على تقي الدين.. وصرخة أم كسرها غياب السند!

جواهر الشروق
  • 4273
  • 0

ضجّت منصات التواصل الاجتماعي، مؤخرا، بالحديث عن تقي الدين، ابن مدينة الرغاية، الذي كان يحلم بأن يكون جزءًا من “أشبال الأمة”، قبل أن تتحطم آماله على أرض الواقع على إثر تعرضه لاعتداء بالسلاح الأبيض قلب حياته رأسًا على عقب.

تفاصيل المأساة التي أثارت تفاعلا واسعا، روتها الأم بحسرة بالغة، حيث أطلقت العنان لصرخة مكبوتة، مؤكدة في تصريحاتها لوسائل الإعلام أن المعتدي لطالما ترصد لها ولأبنائها بسبب غياب السند.

وبصوت يملؤه الحزن والألم، قالت أم تقي الدين أنها بسبب دفاعها عن أبنائها من الاعتداءات المتكررة التي لم تجد لها رادعا دخلت إلى السجن أسبوعا كاملا، لافتة إلى أنها تقدمت بعديد الشكاوى دون أن تصل إلى نتيجة.

وأضافت أن المتورط في تشويه وجه تقي الدين بالسكين كان يتعمد إطلاق الكلاب على بقية أولادها المتمدرسين حين يعلم بوقت عودتهم، مطالبة وزير العدل بفتح تحقيق في قضيتها التي لم تجد لها حلا.

من جانبه قال الضحية في تصريحاته إنه تحصل على معدل 15/20 في شهادة البكالوريا وأن حلمه كان الالتحاق بمدرسة “أشبال الأمة” ليخدم وطنه، موضحا أن خطأه كان الحديث عن رغبته التي وصلت للمعتدي فقام بتشويه وجهه كي يُرفض طلبه.

وكان نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا، في الأيام القليلة الماضية، منشورات كثيرة تتحدث عن اعتداء شخص معروف بخطورته بين سكان الحي، على تلميذ نجيب، حاصل على شهادة البكالوريا بمعدل جيد.

وبينما طالب كثيرون السلطات الأمنية بالتحرك العاجل من أجل توقيف من وصفوه بالمجرم الخطير وتقديمه للعدالة في أقرب وقت، تحدث البعض عن وجود خلافات بين عائلتي الضحية والمعتدي عليه، مشيرة إلى تفاصيل أخرى خطيرة.

وأيا كان الجانب المخفي في قصة تقي الدين ومحطم أحلامه، على السلطات أن تتدخل لفك لغز الاعتداءات المتكررة من أجل تحقيق العدالة ووضع حد للتصرفات العدوانية التي أحالت حياة عائلات بأكملها إلى جحيم.

مقالات ذات صلة