منوعات
"مانيش راضي" و"راني راضي"

تفاصيل المؤامرة الخبيثة التي بدأت من المغرب لزعزعة استقرار الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 2787
  • 0

لا حديث لرواد شبكات التواصل الاجتماعي إلا عن المؤامرة الخبيثة التي بدأت من المغرب لزعزعة استقرار الجزائر، من خلال إطلاق حملة عدم الرضا عن الوضع العام في البلاد، لينقلب السحر على الساحر وتنكشف خيوط “لعبة قذرة”، بعد حرب تعليقات و”هاشتاغات”.

وفي التفاصيل، أطلق ذباب المخزن المغربي هاشتاغ بعنوان “مارانيش راضي” على أساس أنه لجزائريين ناقمين عن نظام الحكم في البلاد والأوضاع المعيشية، لكن المضحك في القضية أن الوسم تصدر الترند عبر منصة إكس باسم المغرب وليس الجزائر!

وأثار الموضوع على حساسيته البالغة حربا شرسة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بين الذباب المخزني الذي يحاول الاصطياد في المياه العكرة بالتحريض المغرض، وجزائريين فهموا جيدا فصول اللعبة التي تحاك ضدهم فقرروا الوقوف مع بلادهم من خلال إطلاق حملة معاكسة تحمل عنوان “راني راضي”.

ودعا نشطاء من أبناء البلد لعدم السقوط في فخاخ المغرضين بالإثبات لأعداء الوطن أن الشعب الجزائري يدا واحدة ولا يقبل المساس بهويته ولا وحدته الترابية مرددين عبارة “أنا مع بلادي من التاء إلى التاء، من تاء تبسة إلى  تاء تلمسان ومن تاء تيزي وزو لتاء تمنراست”.

وتصدر الوسمان “مارانيش راضي” و”راني راضي” الترند في الدولتين الجارتين، ليؤكد متابعون أن الجزائر تتعرض لمؤامرة، وأن المغرب يعيش أزمة هوية ويحاول بشتى الطرق التحرش بالجزائر، خاصة بعد تطبيعه العلاقات مع الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة