الجزائر
"الشروق" ترافق عملية إيداع ملفات الحج في يومها الأول

تفاصيل سفرية الحجاج من التأشيرة إلى البقاع المقدسة

الشروق أونلاين
  • 5609
  • 6
الأرشيف

شرع المعنيون بأداء مناسك الحج، أمس، في إيداع ملفاتهم للحصول على التأشيرة، على مستوى قاعة خصصتها مصالح الداخلية بشارع الدكتور سعدان بالعاصمة، (مجاورة لقاعة ابن خلدون) على اليمين، ومن الجهة الخلفية لقصر الحكومة.

وفي جولة قادتنا لقاعة استلام ملفات زوار بيت الله الحرام، وقفنا على قاعة فسيحة ومؤثثة بأرائك كبيرة لضمان راحة الحجاج، وصادفنا ثلاث “حجاج” فقط، وهم في اللحظات الأولى من رحلتهم الربانية نحو البقاع المقدسة، حيث تقدم الأول للشباك الأول – من أصل ثلاثة شبابيك – لإتمام إجراءات الحصول على التأشيرة لزيارة البقاع المقدسة، وأودع ملفه المتمثل في جواز سفر دولي ذي صلاحية جارية، ودفتر الحاج لموسم حج 2012، ونسخة من وصل دفع تكلفة الحج وصورتين شمسيتين حديثتين بخلفية بيضاء.

فيما سئل الشخص الثاني – وبدا أنه ليس حاجا خاصة وانه استفسر لفائدة إحدى قريباته (زوجته أو والدته) – عن عقد الزواج أو إثبات علاقة المحرم الشرعي للمرأة التي يقل سنها عن 46 سنة، وهل يكفي فقط تعهد شرفي مصادق عليه من المرافق بالنسبة للمرأة التي ليس لها محرم شرعي، وأكد اصطحابه للملف لاحقا، علما أن استلام الملفات، خلال سائر أيام الأسبوع يكون من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الرابعة مساء ماعدا يوم الجمعة.

وأكد محفوظ، وهو ملحق إداري رئيسي كلف من قبل مصالح وزارة الداخلية بالتنسيق بالمصلحة بمعية ثلاثة أعوان آخرين، اثنين للإيداع واثنين للسحب، في تصريح لـ”الشروق”، أن العدد في الحقيقة لم يتجاوز 30 ملفا، في حدود زوال اليوم الأول من الإيداع، وقال “ربما يكثر الإقبال في الأسبوع الثاني بداية من الأحد المقبل، موضحا أن المعالجة للملف لا تتجاوز دقيقة واحدة، ليحصل الحاج على وصل إيداع الملف يتضمن الاسم واللقب ورقم جواز السفر ودفتر الحج وتاريخ الإيداع، ليطلب منه التقدم مرة ثانية، بعد أسبوع، ليستلم جواز السفر مؤشرا عليه بعد إظهار وصل الإيداع.

وقال المتحدث أنه على الحاج الحرص، قبل مغادرة المكتب الثاني الخاص بسحب الجوازات، على تفتيش جاوزه، وهنا أحالنا على التذكير الذي ألصق أمام كل شباك، مفاده، “بعد سحب الجوازات الدولية يجب التأكد من؛ أولا وجود ستيكر (طبعة) تأشيرة قنصلية المملكة السعودية، ثانيا مطابقة البيانات الموجودة في التأشيرة مع الجواز الدولي، ثالثا الصورة، والقيام بما يلي نقل رقم التأشيرة على دفتر الحاج على الصفحة رقم 15″.

وبعدها يكون الحاج مطالبا بأن يتقدم للمكتب رقم 3 (مكتب السلسلة)، وهو تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية، لأخذ سلسلة اليد ومطبوع عليها رقم دفتر الحاج، حيث توضع في يد الحاج خلال وصوله للمطار، أين توجد ثلاث مصالح وهي الصحة لمعاينة الدفتر الصحي، والبنك للقيام بصرف العملة، والشؤون الدينية لوضع سلسلة اليد.

وحسب رزنامة شركة الخطوط الجوية الجزائرية فإن انطلاق أول رحلة لنقل الحجّاج في 7 أكتوبر المقبل، على أن تنتهي العملية يوم31 أكتوبر المقبل، وحسب الاتفاق مع السلطات السعودية، تمكين الحجاج الجزائريين، لهذه السنة، من النزول في كل من مطاري جدة والمدينة المنورة على عكس السنوات الماضية، حيث كان كل النزول في مطار جدة فقط، سواء في الذهاب أو الإياب.

أما عملية بيع التذاكر فتنطلق، يوم الأربعاء 27 سبتمبر، حيث تم فتح 48 نقطة بيع موزعة عبر 48 ولاية، وسيكون مقر البيع على مستوى قصر المعارض “سفاكس” بالصنوبر البحري بالعاصمة.

وبرمجت الجوية الجزائرية 72 رحلة لنقل الحجاج الميامين إلى البقاع المقدسة، وعددهم 36 ألف حاج، عبر المطارات الخمسة المعتمدة العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة وورڤلة، منها 24 نحو مطار المدينة و48 نحو مطار جدة، أي بمعدل رحلتين إلى جدة ورحلة في اليوم إلى مطار المدينة، فيما تتكفل الخطوط الملكية السعودية بـ60 رحلة جوية وتستثني رحلات انطلاقا من ورڤلة، واعتذرت الخطوط الملكية لكبر حجم طائراتها، وتأخذها على عاتقها الجوية الجزائرية.

مقالات ذات صلة