تفاصيل مثيرة.. لاعبان من “الديكة” تسببا في استبعاد بن زيمة من المونديال
كشفت تقارير إعلامية أن المهاجم أنطوان غريزمان، بالإضافة إلى قائد “الديوك” هوغو لوريس، كانا سببا في حرمان لاعب ريال مدريد، كريم بن زيمة، من خوض اللقاءات الأخيرة للمنتخب في مونديال قطر.
وأكدت تقارير إعلامية خلال بطولة كأس العالم، أن إصابة المهاجم الفرنسي ليست مؤثرة بما يكفي لإبعاده، إذ كان بمقدوره المشاركة في ثمن النهائي وما أكد تلك الأحاديث مشاركة الفائز بالكرة الذهبية الخميس الماضي في مباراة ودية لريال مدريد أمام ليغانيس.
ونشر الصحافي الفرنسي رومان مولينا مقطعا مصورا قال خلاله إن استبعاد بن زيمة من القائمة النهائية لم يكن بسبب الإصابة بل لأن عددا من اللاعبين لم يرغبوا بعودته إلى المنتخب، من أبرزهم القائد هوغو لوريس وأنطوان غريزمان إذ يعتبران وجوده مهددا لأدوارهما القيادية في المنتخب.
وأضاف الصحافي الفرنسي، إن الاتحاد الفرنسي رغب باستخدام بنزيما ككبش فداء عندما تم استدعاؤه لكأس أوروبا 2020، خاصة أنها أول بطولة كبرى يخوضها منذ مدة طويلة.
ووفقا لشبكة “ديفنسا سنترال” الإسبانية، فقد حدث انقسام داخل معسكر فرنسا حول عودة كريم بن زيمة، إلى صفوف “الديوك”، في مونديال قطر 2022.
وقالت الشبكة إن العديد من اللاعبين في منتخب فرنسا دعموا عودة بن زيمة إلى صفوف الديوك أثناء المونديال.
وأضافت أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ردّ بتحذير هؤلاء اللاعبين من التصريح بأي شيء لوسائل الإعلام.
كما أشارت”ديفنسا سنترال” إلى أن هناك لاعبين رفضا بشدة عودة بنزيما للمعسكر، وهما هوغو لوريس وأنطوان غريزمان، حتى لا تؤثر عودته على وضعهما كقائدين وحيدين في صفوف “الديوك”.
وذكرت الشبكة الإسبانية أن غريزمان ولوريس شعرا بالسعادة بعد قرار استبعاد بن زيمة من معسكر فرنسا قبل المونديال.