العالم
المالكي يناشد العشائر ورجال الدين ويحذّر من "حرب طائفية"

تفجير ثلاثة مساجد والأمن العراقي يسترجع بلدة سليمان بيك

الشروق أونلاين
  • 3098
  • 6
ح.م

أعلن أمس الجمعة، مصدر في وزارة الداخلية العراقية، أن عبوة ناسفة إنفجرت داخل جامع الكبيسي في حي الشرطة الرابعة جنوب غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل 4 مصلين وإصابة 36 بجروح. وأضاف المصدر أن عبوة أخرى إنفجرت بالقرب من جامع مالك الأشتر في حي الشعب شمالي العاصمة، مما أسفر عن إصابة 6 أشخاص بجروح. وفي نواحي الراشدية إلى الشمال من بغداد، إنفجرت عبوة ناسفة بالقرب من جامع الرزاق مما أسفر عن إصابة 6 أشخاص بجروح.

وقال مسؤولون عراقيون الجمعة، إن قوات الأمن بدأت بالعودة إلى بلدة سليمان بيك بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد، وذلك بعد أن وافق المسلحون الذين سيطروا عليها قبل يومين على الانسحاب. وأكد هؤلاء أن المسلحين أخلوا البلدة بموجب اتفاق ساعد في التوصل إليه شيوخ عشائر ومسؤولون حكوميون. 

وكان المسلحون قد استولوا على البلدة يوم الأربعاء الماضي، بعد معارك شرسة خاضوها مع قوات الأمن التي انسحبت منها. 

ونقلت وكالة “فرانس برس” الخميس، عن الفريق الركن علي غيدان مجيد، من الجيش العراقي قوله إن المسلحين منحوا مهلة أمدها 48 ساعة للانسحاب من سليمان بيك، وإلا سيتعرضون لهجوم من جانب الجيش. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قد حذّر مما وصفه بالفتنة في بلاده ومحاولة إعادتها إلى مرحلة “الحرب الأهلية الطائفية”، وذلك في الوقت التي تتواصل فيه أعمال العنف عقب أحداث الحويجة.

ودعا المالكي في كلمة بثتها قناة “العراقية” الحكومية، العراقيين من رجال عشائر وإعلاميين ورجال دين إلى “أن يبادروا وألا يسكتوا عن الذين يريدون إعادة البلد إلى ما كانت عليه في الحرب الأهلية والطائفية”. وقال المالكي إن ما حدث في الحويجة وناحية سليمان بيك في صلاح الدين التي يسيطر عليها مسلحون “كلها تدعونا للتوقف وتحمّل المسؤولية. أقول بكل صراحة لو اشتعلت الفتنة لن يكون هناك رابح أو خاسر“.

 

مقالات ذات صلة