تقارير فرنسية تصنف الجزائر منطقة خطر على السياح
صنفت تقارير لهيئات سياحية فرنسية، الجزائر من ضمن الدول التي تشكل “خطرا” على السياح. وأدرجت الجزائر في”اللون الأصفر” حيث ينصح بعدم التنقل إلى بعض المناطق.
وبحسب التقرير المسمى “المناطق الأكثر خطرا على السياح”، جاءت الجزائر في الدرجة الثالثة، كدول مالي والتشاد والعراق والصومال وسوريا التي ينصح بتجنب زيارتها كليا، أما دول الدرجة الثانية فصنفت في خانة حملت االلون البرتقالي التي لا ينصح بزيارتها كما هو الحال بالنسبة لوضعية ليبيا. ولا تختلف التحذيرات التي أطلقتها الهيئات السياحية الفرنسية عن التحذيرات التي دأبت على إطلاقها الخارجية الفرنسية التي تعتبر الجزائر، وبالخصوص الجنوب الجزائري، مناطق خطر، الأحسن تفادي زيارتها.
ويقول مسؤول مطلع على واقع السياحة بالجزائر لـ “الشروق”، “أن التصنيف الفرنسي سواء كان رسميا أم غير رسمي هو “تصنيف سياسي أكثر مما هو واقعي”، ويذكر المصدر أن وزارة السياحة أجرت جولة سياحية في تيميمون بولاية أدرار قبل أسبوع، حضرها سياح فرنسيون أمضوا ليلتهم في الصحراء، تأكدوا أن الوضع الأمني في تلك المناطق لا يستدعي كل التهويل الذي تطلقه الخارجية الفرنسية.
ويؤكد محدثنا على ارتباط السائح الغربي، وبالخصوص الفرنسي، بالجنوب الجزائري، كون مناطق كتيميمون وجانت وطاسيلي هي مناطق فريدة من نوعها، لا يمكن أن يوجد لها مثيل، ولولا بعض العوائق الإدارية التي تعترض عمليات تنظيم الرحلات السياحية إلى الجنوب الجزائري لكان عدد السياح الغربيين أكثر بكثير مما هو عليه. ويشير المصدر أنه من العوائق التي تحول دون رفع تعداد السياح الغربيين، ارتفاع حقوق التأشيرة، وثقل دراسة ملفات الحصول عليها، زيادة على التغطية الأمنية التي يجب توفيرها بالمناطق السياحية.
واستبعد وزير السياحة، محمد بن مرادي، قبل أيام، تراجع السياحة الصحراوية في الجنوب بنسبة 20 بالمائة بسبب الإرهاب وتداعيات الحرب بمالي، مشيرا إلى أن الجزائر تحافظ على حصتها من السياح الأجانب للجنوب الكبير بالنظر إلى عدة عوامل.