رياضة
ميسي كان يستحق الطرد أمام الجزائر

تقرير عالمي يفجر مفاجآت تحكيمية حول مونديال 2026

ق.ر
  • 1738
  • 0

أعاد تقرير تحكيمي مطول نشره موقع الإسباني المتخصص فتح ملف الجدل المثار حول التحكيم في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما راجع بدقة جميع الحالات المثيرة للجدل التي رافقت مشوار منتخب الأرجنتين حتى الدور نصف النهائي من البطولة. ورغم الاتهامات الواسعة التي طالت قضاة الملاعب بمحاباة بطل العالم، خلص التقرير التقني إلى نتيجة مغايرة تماماً، مؤكداً أن لغة الأرقام والدلائل لا تثبت وجود أي مؤامرة أو تحيز ممنهج لصالح الأرجنتين، مع الإقرار بوجود بعض القرارات البسيطة التي استفاد منها “التانغو”، خاصة في المخالفات غير الحاسمة تحت تأثير ضغط المباريات والنجومية.

وشهدت مسيرة الأرجنتين ست حالات تحكيمية مصيرية، كانت مواجهة المنتخب الجزائري الطرف الأكثر إثارة للجدل فيها، متفوقة حتى على مباراة المنتخب المصري. وجاءت الحالة الأبرز لصالح الأرجنتين عندما أكد التقرير أن النجم ليونيل ميسي كان يستحق الطرد المباشر أمام الجزائر إثر تدخله العنيف على وتر أخيل للمدافع عيسى ماندي، معتبراً إياها الهفوة الكبيرة الوحيدة التي صبت في مصلحة التانغو. وفي المقابل، أيد التقرير قانونية إلغاء هدف الجزائري فارس شايبي بداعي التسلل، رغم اعترافه بأن تقنية الفيديو استخدمت لقطة غير دقيقة أثارت الشكوك. وفي ذات المباراة، حُرمت الأرجنتين من هدف شرعي لميسي ألغاه الحكم بالخطأ، بعدما أظهر التحليل التقني اللاحق أن التسلل شبه الآلي أخطأ في اختيار اللقطة المناسبة، وأن ميسي كان على خط واحد مع الدفاع.

وامتد التحليل ليشمل مباريات أخرى؛ حيث أكد صحة ركلة الجزاء الممنوحة للأرجنتين أمام النمسا بعد عرقلة لاوتارو مارتينيز والتي أهدرها ميسي لاحقاً، كما أيد قانونية إلغاء هدف منتخب مصر لوجود مخالفة سابقة على المدافع ليساندرو مارتينيز. وفي مواجهة سويسرا، شدد التقرير على أن طرد المهاجم بريل إيمبولو كان مطابقاً تماماً للقانون بسبب التمويه وتصحيح هوية اللاعب المخالف. وبناءً على هذه المعطيات، فإن حالة واحدة فقط من أصل ست حالات صبت في مصلحة الأرجنتين، بينما جاءت الحالات الخمس الأخرى ضدها أو صُححت لصالح تطبيق القانون، مما ينفي تماماً فرضية المحاباة الممنهجة.

مقالات ذات صلة