العالم
قال أن الجيش يعتمد في ضربه لسيناء على معلومات تل أبيب

تقرير يتوقع تنسيقا مصريا أمريكيا إسرائيليا لإسقاط غزة

الشروق أونلاين
  • 9175
  • 27
ح.م
الجيش المصري في سيناء

توقع معلق إسرائيلي بارز أن يعمل الجيش المصري بالتنسيق مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية في رام الله على إسقاط الحكومة في قطاع غزة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد فوزها في انتخابات نزيهة.

وفي تقرير نشره بموقع “ذى بوست” الإسرائيلي الأحد، قال يوسي ميلمان، أحد أبرز معلقي الشؤون الاستخبارية بفلسطين المحتلة، إنه على الرغم من أن هذا السيناريو يبدو الآن غير واقعي، فإنه من غير المستبعد أن يتطور التوتر بين الجيش المصري وحماس إلى حد قيام الجيش المصري بشن حملة عسكرية كبيرة في قطاع غزة. 

واعتبر ميلمان أن ما يقوم به الجيش المصري في شمال سيناء غير مسبوق من حيث التصميم على مواجهة ما يسميها المنظمات الإرهابية، والذي تمثل في قتل المئات عبر استخدام الطائرات وقوات الكومندوز، مشيراً إلى أن الجيش المصري يتعمد تصفية المطلوبين  .

وأضاف “الذريعة التي سيستند إليها الجيش المصري في تسويغ أي تحرك عسكري ضد حركة حماس هو الزعم بأنه حصل على أدلة تؤكد وجود تعاون بين حماس والمجموعات الإسلامية العاملة في سيناء، والقريبة من تنظيم القاعدة” لاسيما الزعم بأن حركة حماس تقوم بتزويد هذه الجماعات بالسلاح.

وأوضح ميلمان أن الجيش المصري يعتمد على معلومات استخبارية تقدمها تل أبيب تربط حركة حماس بالجماعات الإسلامية العاملة في سيناء، مشيرا إلى أن الجيش المصري يكثف من عمليات تدمير الأنفاق التي تربط بين مصر وقطاع غزة على اعتبار أن عوائدها تمثل أحد أهم مصادر التمويل لحكم حماس في القطاع.

وذكر أن الجيش الأمريكي هو الذي يشرف ويدرب الجيش المصري أثناء عمليات تجريف الأنفاق، وأن الإدارة الأمريكية منحت شركة “رايتون” عشرة ملايين دولار لقاء تطوير تجهيزات قادرة على اكتشاف الأنفاق على حدود غزة مصر، مضيفا أن الولايات المتحدة أنفقت ثلاثين مليونا على عمليات الكشف عن الأنفاق جنوب غزة منذ عام 2009.

 

مقالات ذات صلة