رياضة
المدير الفني الوطني توفيق قريشي في منتدى "الشروق":

تقمصت دور “رجل مطافئ” من أجل “الخضر” وليس خاليلوزيتش !

الشروق أونلاين
  • 5525
  • 0
جعفر سعادة
المدير الفني الوطني توفيق قريشي

أكد المدير الفني الوطني توفيق قريشي أنه اضطر خلال قيامه بمهمة معاينة منتخب بوركينا فاسو في تربص المغرب، قبيل المباراة الفاصلة التي جمعته بالمنتخب الوطني، تحسبا للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010، إلى تقمص دور رجل حماية، من أجل خدمة وطنه وليس مدرب “الخضر” آنذاك وحيد خليلوزيتش.

وتحدث قريشي لدى نزوله ضيفا على منتدى جريدةالشروقعن مغامراته، والمخاطر التي لاحقته خلال قيامه بمهمة معاينة منافسي المنتخب الوطني في عهد المدرب السابق خليلوزيتش، وبدأ حديثه عن المواجهة الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل أمام بوركينا فاسو، حيث قال: “لقد كلفني رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والمدرب خليلوزيتش، بمعاينة منتخب بوركينا فاسو خلال التربص الذي أقاموه بالمغرب.. تدريباتالخيولكانت مغلقة وتحت حراسة مشددة، لا يمكن لأي كان الدخول ماعدا رجال الشرطة والحماية المدنية.. لم أجد حلا سوى تقمص دور رجل حماية، من أجل الدخول وتزويد خليلوزيتش بكل المعلومات.. لقد غامرت من أجل وطني.

وتابع قوله: “فضلا عن ذلك، فقد عاينت أيضا المنتخب الليبي قبل مواجهتهالخضرفي 2013، في تربصاته بليبيا وتونس والمغرب، خاصة في التربص الأول بليبيا وتعرفون الأوضاع الأمينة التي تمر بها ليبيا، كما أنني اضطررت إلى التنقل بسيارتي الخاصة إلى تونس، دون نسيان تنقلي إلى ملعب الكلية الحربية بمصر ومعاينة المنتخب المصري لأقل من 20 سنة في مباراة دون جمهور، بسبب الأوضاع الصعبة التي تعيشها مصر هي الأخرى، ومعاينتي لمنتخب كوت ديفوار قبلكان” 2013 ببلجيكا“.

وواصل حديثه في هذه النقطة بالذات ورد فعل المدرب خليلوزيتش وقتها في العمل الذي قام به، قائلا: “بعد أن قدمت جميع المعلومات لخليلوزيتش، خاصة عن المنتخب البوركينابي، تقرب مني الأخير وقال لي بالحرف الواحد:أشكرك على مساعدتك لي.. لقد قمت بإنجاز عظيم، قبل أن أرد عليه: “لم أقدم لك شيئا وإنما لوطني.. ما قمت به نابع عن حبي لمنتخب بلادي وليس خدمة لخليلوزيتش“.

وخلال هذا المنتدى تحدث قريشي أيضا عن حظوظ المنتخب الوطني حاليا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018، والمواجهة التي تنتظره أمام تنزانيا، والتي وصفها بالصعبة، خاصة في ظل الظروف التي ستلعب فيها، من خلال قوله: “مباراة تانزانيا ليست سهلة تماما، مثلها مثل بقية المواجهات الأخرى، فضلا عن ذلك فإن تاريخ المواجهتين ذهابا وإيابا لا يخدم المنتخبين.. من الصعب جدا أن تلعب مواجهتين قويتين وحاسمتين في ظرف ثلاثة أيام فقط.. أظن أن المنتخب التانزاني سيعاني أكثر، واختياره لتاريخ 14 نوفمبر لم يكن صائبا“.

لم أطلع على عقد غوركوف وقرار تنحيته من عدمها بيدالفاف

وبخصوص المستوى الباهت الذي ظهر به المنتخب الوطني في آخر وديتين أمام غينيا والسنغال بملعب 5 جويلية الأولمبي، والحديث الذي كثر عن مصير المدرب غوركوف على رأس العارضة الفنية عبر الصحافة الوطنية وحتى الأجنبية، جاء رد ضيفنا صريحا بخصوص هذه النقطة، وقال: “أنا متواجد بمركز سيدي موسى أين يقيمالخضرتربصهم تحسبا لمواجهة تنزانيا، والأمور جد رائعة، والكل يعمل في ظروف جيدة على عكس ما يتداول في وسائل الإعلام، هذا ما لاحظته.. حقيقة لا يمكنني الحديث عن مصير غوركوف، لأنه خارج عن صلاحياتي المحصورة في أمور معينة، فمصير غوركوف يحدده رئيس الاتحادية وأعضاء المكتب الفدرالي فقط.. لكن أي مدرب في العالم حتى لو كان البرتغالي مورينيو مرشح للإقالة والمحاسبة في حال إخفاقه في تحقيق أي هدف متفق عليه مسبقا.

وأردف قائلا: “أنا لم أطلع على العقد المبرم بين غوركوف والفاف، ولكنني أدرك تمام الإدراك أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 المقررة بروسيا في مقدمة الأهداف المسطرة بين الطرفين، في وقت أنه من غير المعقول أيضا أن تتم إقالة مدرب في ظرف وجيز منذ تعيينه مثل ما نادت به بعض الأطراف بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015.. خلاصة الكلام فإن مصير غوركوف بيدالفافوحبيس النتائج أيضا“.

الخضرلم يغادروا تشاكر حتى يعودوا إليه و5 جويلية غير مؤهل!!

وتحدث قريشي عن قضية برمجة مواجهة الإياب أمام تنزانيا بملعب مصطفى تشاكر بدلا من 5 جويلية الأولمبي، حيث قال: “أستغرب توظيف كلمةعودةفي هذه القضية.. المنتخب الوطني لم يغادر تشاكر يوما حتى نقول عنه أنه عاد.. أمر عادي لعب مواجهتين وديتين بملعب 5 جويلية غير المؤهل بعد من طرفالفيفالإجراء المقابلات الرسمية، الملعب الأولمبي أعيد فتحه ولكنالفيفالم تعاينه بعد حتى تمنح الضوء الأخضر لـالفافلبرمجة المباريات الدولية الرسمية به في المسابقات الرسمية التابعة له.. الأمور تختلف بين لقاء ودي وآخر رسمي، لذا أقول أنالخضرباقون في تشاكر ولم يغادروه يوما“.

واستغرب قريشي كثرة القيل والقال وتضخيم قضية ملعب المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن ملعب تشاكر يتوفر على كل الشروط المطلوبة من طرفالفيفا، والبليدة منطقة في الجزائر العميقة شأنها شأن العاصمة وبقية الولايات الأخرى،المنتخب الوطني حقق نتائج جد ايجابية في البليدة، واللاعبون تعودوا على أرضية ملعب تشاكر ومعالمه، وهذا شيء مهم في كرة القدم، ولذا يجب استغلال هذه النقطة في صالحنا دون حساسيات أو حسابات أخرى“.

 

قال إن زملاء فرحات جاهزون لتحدي الظروف الصعبة.. قريشي:

مهمةالخضرفي السنغال ستكون صعبة وأمل أولمبياد 2016  قائم

يعتقد المدير الفني بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم توفيق قريشي، أن حظوظ منتخب أقل من 23 سنة، قائمة للتأهل للألعاب الأولمبية المقررة في 2016 في ريو دي جانيرووقال ضيفالشروق، إن المهمة لن تكون سهلة على جميع المنتخبات الثمانية المتأهلة للدورة التصفوية الأخيرة المقررة في السنغال ما بين 28 من الشهر الجاري و12 ديسمبر المقبل: “نعلم أن مهمة آمال الخضر لن تكون سهلة في السنغال، لأن التأهل إلى الأولمبياد المقبل يتطلب تحقيق نتائج جيدة خاصة في المباريات الأولى، مضيفا: “لدينا تشكيلة جيدة ويمكنها رفع التحدي أمام كل المنافسين“.

وعن إمكانية دعم الفريق الوطني بلاعبين محترفين خارج الجزائر، أوضح قريشي أن المدرب شورمان ضمن لحد الآن مشاركة رامي بن سبعيني، مدافع نادي مونبولييه الفرنسي، والموجود حاليا في سيدي موسى مع المنتخب الوطني الأول، الذي يحضر لمواجهة تنزانيا في 14 و17 من الشهر الجاري في إطار تصفيات كأس العالم 2018: “المشكلة التي تواجه مدربي منتخبات أقل من 23 سنة، وهي أن تواريخ المنافسات لا تتوافق مع المواعيد التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولذلك اعتمدنا على اللاعبين المحليين، وضمنا لحد الساعة مشاركة بن سبعيني فقط، وهناك لاعب آخر محترف خارج الجزائر يمكنه دعم الفريق الوطني، ولكن الفاف لم تتلق أي رد رسمي من مسؤولي فريقه“.

الجاهزية تسمح بالتفوق على الظروف المناخية

قال قريشي إن المنتخب الأولمبي عليه أن يكون جاهزا على كل المستويات، حتى يتمكن من تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ الألعاب الأولمبية المقررة في ريو دي جانيرو البرازيلية العام المقبل: “عندما يكون الفريق على أتم الاستعداد وأكثر جاهزية من كل الجوانب البدنية والتقنية والذهنية، يكون حضوره قويا على أرضية الميدان، ويمكنه تحدي الظروف المناخية الصعبة في السنغال، وحسب ضيف الشروق، فإن تألق المنتخبات الإفريقية في المنافسات الكبيرة، راجع للتكفل التام بالفئات الشبانية، والتكوين على أعلى مستوى: “عاينت العديد من الفرق في إفريقيا، على غرار مصر، ولاحظت أنهم يقومون بعمل كبير على المستوى القاعدي ولذلك نرى فئاتهم الشبانية تتألق في مختلف المنافسات الكبيرة، وحتى المنتخب الأول يعيش مرحلة انتقالية فقط، لأن الجيل السابق قدم مستويات كبيرة وحصد عدة ألقاب إفريقية ولديهم خزان كبير“.

غوركوف لا يتدخل في صلاحياتي ومساعدة المديرية الفنية موثقة في عقده

أوضح قريشي، أن علاقته مع مدرب المنتخب الأول كريستيان غوركوف جيدة، مشيرا إلى أن التقني الفرنسي ملزم بتقديم المساعدة للمديرية الفنية: “يجب أن يعلم الجميع أن الاحترام متبادل بين الجميع على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وعلاقة المديرية الفنية مع  مدرب المنتخب الأول طيبة، أعلمكم أن هناك بندا في عقد غوركوف يسمح له بالتدخل ومساعدة المديرية الفنية في التأطير والتربصات وما شابه ذلك، وعلى العموم أنا شخصيا أستفيد منه كثيرا في مجال التدريب، لأنه جد متمكن ولديه باع طويل في التدريب“.

ونوّه محدثنا بالعمل الذي يقوم به المدرب شورمان مع المنتخب الأقل من 23 سنة: “قبل إشراف المدرب شورمان على المنتخب الأولمبي، جندنا 40 تقنيا جزائريا لعملية التنقيب عن المواهب الرياضية وحضرنا قائمة موسعة من اللاعبين، ويوجد حوالي 60 بالمائة منهم إن لم يكن أكثر مع الفريق الأولمبي الذي يحضر مع شورمان لدورة السنغال“.

 

 لم يلق اللوم على اللاعبين والمدربين

التكوين غائب في الجزائر وأكاديمية الفاف قامت بعمل كبير

برر توفيق قريشي، فشل الفئات الشبانية على مستوى الفرق والمنتخب الوطني في تحقيق نتائج كبيرة على المستوى الدولي، بغياب التكوين على كل المستويات، مشيرا إلى أن الفاف ساعدت كثيرا الأندية الجزائري منها اتحاد الجزائر الذي يستفيد حاليا من أربعة لاعبين مروا على أكاديمية الاتحادية، التي عملت لمدة ثلاث سنوات.

وقال قريشي: “لا يمكن أن نلقي اللوم على اللاعبين أو على المدربين، ولا نحملهم مسؤولية تراجع مستوى البطولة في بلادنا، ولكن غياب المنشآت الرياضية ومراكز التكوين من بين اكبر الأسباب، فالمنتخبات التي تتفوق علينا تركّز على التكوين القاعدي، مضيفا: “أكاديمية الفاف عملت لمدة قصيرة، ولكن نتائجها كانت جيدة، فالحجم الساعي للاعبين كان كبيرا وأقحمناهم في المنافسة الرسمية، ليرتفع مستواهم أكثر، ومن ثمار الأكاديمية أربعة لاعبين ينشطون في اتحاد الجزائر حاليا، على غرار فرحات وبن خماسة، ثم قال: “المديرية الفنية مهمتها التكوين والتكفل بالفئات الشبانية ولا تتدخل في المنتخب الأول“.

وأشاد ضيف الشروق بالعمل الذي تقوم به إدارة اتحاد الجزائر، الذي بلغ نهائي رابطة أبطال إفريقيا لأول مرة في التاريخ: “الاتحاد حقق انجازا كبيرا بوصوله للمباراة النهائية في المنافسة الإفريقية، ولو أن كل الأندية الجزائرية تمتلك نفس الإمكانيات والإرادة التي توجد في فريق سوسطارة، لارتفع مستوى البطولة الجزائرية“.

من الجيد الاقتداء بأكاديمية بارادو لدعمالخضر

نوّه قريشي بالعمل الذي تقوم به إدارة نادي بارادو، التي قدمت أول لاعب للمنتخب الوطني الأول بعد عدة سنوات من العمل، معبرا عن أمنيته في أن يكون عدد معتبر من اللاعبين المحليين ضمن صفوف محاربي الصحراء: “بن سبعيني، لم يتعد 21 سنة، وهو حاليا ضمن الفريق الأول، ورغم أني استبعد أن يكون أساسيا منذ اللقاء الأول، إلا انه يطمئننا على مستقبل محور الخضر، وهو خريج مدرسة بارادو، التي تقوم بعمل مميز، ولو أن عشرة أندية على الأقل تسير على نفس منوالالباكفإنه سيكون لدينا منتخب أقوى مستقبلا، مضيفا: “بن سبعيني لم يكتف بالمستوى الطيب الذي وصل إليه في الجزائر، وأحسن ما قام به هو الاحتراف في أوروبا أين يكون التنافس يوميا على المناصب، ما يساعده على تطوير مستواه أكثر، وهو ما نحتاج إليه في بطولتنا المحلية“.

 

مقتطفات.. مقتطفات.. مقتطفات

روبرسون دولي في المنتخب الأول البرازيلي

قال المدرب الفني الوطني، توفيق قرشي إن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تشترط على اللاعبين الأجانب أن يكونوا دوليين مع المنتخب الأول، وليس في الفئات الشبانية، مشيرا إلى أنالفافتتعامل بالوثيقة فقط، حيث أكد في رده على استفساراتنا بشأن كيفية تأهيل البرازيلي روبرسون في مولودية الجزائر، من خلال قوله: “الرابطة هي من أهلت اللاعب الذي لا محال يكون قد جلب وثيقة تثبت أنه لاعب في المنتخب البرازيلي الأول، ولو استدعي لمرة واحدة فقط وحضر تربصا للمنتخب البرازيلي الأول، مع العلم أن روبرسون سيكون أول المسرحين في العميد خلال فترة التحويلات الشتوية المقبلة، بسبب اتضاح محدودية مستواه!!

تغيير المدربين في البطولة أخلط حسابات غوركوف

علّق قريشي على تصرف بعض مدربي الرابطة المحترفة، الذين قرروا مقاطعة اجتماع غوركوف في وقت سابق، وقال إن المدربين الذين سبق لهم أن عقدوا اجتماعا مع مدربالخضرأغلبهم تمت إقالتهم أو استقالوا من مناصبهم، وهو الأمر الذي أخلط كثيرا حسابات التقني الفرنسي، مشيرا إلى أن ظاهرة تغيير المدربين في البطولة ظاهرة سلبية لا بد من القضاء عليها.

هذا هو الفرق بين مطمور وبعض اللاعبين المحليين

أشاد ضيفالشروقكثيرا بتصرف الدولي السابق كريم مطمور، والتصرف الذي قام به مؤخرا، حيث قال إن الأخير قدم من الخارج وتنقل شخصيا إلى مقر المديرية الفنية الوطنية من أجل الاستفسار عن كيفية الحصول على شهادة تدريب، على عكس بعض اللاعبين المحليين المتواجدين بأرض الوطن والذين  يطلبون المعلومات عبر الهاتف ويعجزون حتى عن التنقل إلى مقر المديرية.. قبل أن يقوللا بد قبل كل شيء أن تتوفر الإرادة من أجل النجاح“.

لا مدرب في الجزائر حامل لشهادةمدرب مكوّن

قال المدير الفني، توفيق قريشي إنه لا أحد من المدربين الجزائريين يملك شهادة مدرب مكون، مؤكد أنه سيتم عقد اتفاقية بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ونظيرتها الفرنسية من أجل الاستعانة بالخبرة الفرنسية لتكوين المدربين الجزائريين في هذا المجال، تحسبا لفتح مراكز تكوين عبر جميع أنحاء الوطن في المستقبل القريب.

الشاذلا يقاس عليه

بدا قريشي متشائما نوعا ما بشأن مستوى اللاعبين المحليين، مشيرا إلى أنه ليس بالضرورة أن يتم استدعاء أفضل لاعب محلي إلى المنتخب الوطني، كون البطولة المحلية أصلا ليست في المستوى المطلوب، محملا المسؤولية ليس للاعبين أو المدربين، بل إلى المسيرين القائمين على تسيير شؤون الأندية واعتمادهم على سياسة الميركاتو، دون تركيز اهتمامهم على التكوينوالعمل على المستويين المتوسط والبعيد، قبل أن يرد على سؤالنا فيما يخص تألق سليماني وحليش وبلكالام وسوداني مع المنتخب، حيث اختصر الأمر في قوله إنالشاذ لا يقاس عليه“.

لا مدرب استهلك إجازتيه لحد الآن

سنتالفافبالتنسيق مع المديرية الفنية قانونا يحرم المدربين من الإشراف على أكثر من فريقين في الموسم، من خلال منحه إجازتين فقط، وهذا قبل انطلاق الموسم الكروي. وفي هذا السياق، أكد ضيفنا أنه ولحد الآن، لا مدرب استهلك إجازتيه الاثنتين المخولتين له قانونا، كاشفا أن الأمر يتعلق بالمدرب الرئيسي والمساعدين أيضا.

مقالات ذات صلة