تقنيون ولاعبون دوليون سابقون: لا يهم الأداء.. المهم أننا تأهلنا
قال لاعبون دوليون سابقون للشروق، أن التأهل إلى مونديال البرازيل كان صعبا، لكنه حلو بالنظر إلى مجريات المباراة التي عرفت تنافسا كبيرا بين الفريقين، وقال البعض أن الناخب الوطني لعب بالنار، وان بعض خياراته لم تكن مقنعة، البعض منهم قال انه لا بد من إعادة النظر في أمور عديدة خاصة في التشكيلة، في حين ذهب البعض إلا التأكيد على أنه لا يهم في مثل هذه المبارايات سوى الفوز، أما الأداء فلدينا الوقت الكافي لتحسينه.
.
عبد الكريم بيرة: طابع المباراة كان يفرض على المنتخب كسبها أكثر من لعبها
وجد المدرب عبد الكريم، أن لاعبي الخضر كان لزاما عليهم كسب المباراة، دون التفكير في لعبها أو السيطرة على مجرياتها، لأنها مواجهة فاصلة لا تتطلب العروض ولا الفنيات أكثر مما تتطلب كسب نقاطها، وهو ما أخذ به زملاء سليماني وتمكنوا من بلوغه، وهو المبدأ نفسه الذي يكون المنتخب البوركينابي قد دخل به اللقاء، وتمكن من تحقيق هدفه طيلة النصف الأول من المباراة، قبل أن يعود منتخبنا مبكرا في الشوط الثاني، ويستطيع أن يسجل الهدف الذي خفف الضغط على جميع اللاعبين ونقله للاعبي الفريق الخصم، وفي الأخير كسبنا المعركة واستطعنا التأهل إلى مونديال البرازيل، وهو ما كان المنتخب مطالب به من طرف الجميع، فمبروك للمنتخب ولكل الجزائريين ـ يقول بيرة ـ.
.
سليم عريبي: “لم أقتنع ببعض الخيارات واللاعبون سيّروا اللقاء بذكاء”
عبّر المدافع الدولي السابق، سليم عريبي، عن فرحته لتأهل المنتخب الوطني بعد تغلبه على نظيره البوركينابي بهدف وحيد، لكنه كان كافيا لتجسيد طموح الشعب الجزائري، وأكد عريبي أنه لم يكن يتوقع السيناريو الذي سارت عليه المواجهة خاصة في الشوط الأول، معتبرا أن العناصر الوطنية دخلت أرضية الميدان متخوفة بسبب الضغط الذي لازمها منذ البداية، إلا أن المرحلة الثانية كانت مغايرة ـ حسب قوله ـ على ضوء التوجيهات المقدمة لهم من طرف الناخب الوطني، بدليل أنهم كانوا شرسين ـ حسب قوله ـ في افتكاك الكرات على خلاف المرحلة الأولى التي ارتكبوا فيها عدة هفوات، ناهيك عن سيطرة البوركينابيين على وسط الميدان، وبدا المدافع الأسبق لشباب باتنة، واتحاد العاصمة غير مقتنع ببعض خيارات المدرب حليلوزيتش، في الشوط الأول خاصة انه يملك ـ حسب قوله ـ عديد إلا سماء القادرة على منح إضافة في بعض المناصب الحساسة، ووصل عريبي إلى قناعة بأن المواجهة لعبت على جزئيات بدليل أن الهدف سجل اثر كرة ثابتة لأن ـ حسب محدثنا ـ اللاعبين عرفوا كيف يسيرون باقي مجريات اللعب بذكاء إلى غاية إعلان صافرة النهاية، وهنأ عريبي بالمناسبة العناصر الوطنية على هذا الانجاز المميز، خاصة أن “الخضر” ـ حسبه ـ يعدون الممثل الوحيد للكرة العربية في مونديال البرازيل.
.
دريد: “حققنا المهم ويجب إعادة النظر في أمور كثيرة”
اعتبر الحارس الدولي السابق. نصر الدين دريد، أن المنتخب الوطني حقق الأهم في لقاء الأمس، عندنا فاز بفارق الهدف الذي كان ينقصه للتواجد في مونديال 2014 بالبرازيل، وبدا ابن مدينة تبسة، غير راض تماما عن الوجه الذي ظهر به أشبال الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، وقال في تصريح للشروق: “صحيح أن الخضر حققوا الهدف المنشود والمسطر منذ بداية التصفيات بالتأهل إلى المونديال لثاني مرة على التوالي والرابعة في تاريخ الكرة الجزائرية، إلا أن مواجهة السهرة كشفت عن أن المنتخب الجزائري جد مفلس من كافة النواحي، وأن التقني البوسني لم يحسن تحضير عناصره بالكيفية اللازمة من الجانب النفسي والذهني، ما أفرز عشوائية كبيرة في اللعب تجلت في حالات الارتباك التي ميزت أداء زملاء بوڤرة، الذين لم يكونوا بحاجة لمساعدة الحكم بادارا دياتا، الذي ساعد كثيرا منتخبا من خلال تكسيره لريتم المواجهة وإعلانه لكثير من المخالفات المشكوك في أمرها”، وختم المدرب الاسبق للحمراوة حديثه بالقول: “يجب أن نسرع في طي صفحة الفرحة والعمل على إعادة النظر في كامل منظومتنا الكروية التي أراها جد مريضة”.
.
بونعاس: “تأهل مستحق وكل الشكر لبوڤرة”
قال اللاعب الدولي السابق، نور الدين بونعاس، أن خصوصية المواجهة التي تعتبر فاصلة للمشاركة في أكبر محفل عالمي، ساهمت بشكل كبير في السيناريو الذي ميز التسعين دقيقة، وجعل اللقاء غاية في الصعوبة بدليل الفرص القليلة التي أتيحت للطرفين، وقال عضو الطاقم الفني لفريق شباب قسنطينة، في تصريح للشروق: “الحمد لله الذي وفق عناصرنا الوطنية لتحقيق الهدف المنشود وضمان التواجد في مونديال البرازيل أرض الكرة، حقيقة كانت مواجهة صعبة بضغط كبير لم تستطع عناصر تشكيلتنا التعامل معه بالطريقة المثلى، بالنظر إلى قلة خبرة معظم العناصر الشابة المكونة لتعداد الخضر، لكن الحمد لله خبرة القائد مجيد بوڤرة، كانت حاضرة وساهمت في هذا الإنجاز من خلال الهدف الذي سجله، والإضافة الكبيرة التي قدمها في هذه اللقاء من خلال تأطيره بقية رفاقه، أعتقد أن بعد اقتطاع تأشيرة التأهل، نحن الآن مطالبون بالتحضير الجيد لزيادة التنسيق والانسجام داخل المجموعة التي تأثرت كثيرا من هذا الجانب بالنظر إلى أن خاليلوزيتش، كثيرا ما وجد نفسه أمام حتمية إدخال تغييرات كثيرة على التشكيلة التي يمنحها ثقته”.
.
سيد أحمد زروقي: “لا يهم الأداء، والأهم أن الجزائر في مونديال البرازيل”
بدا لاعب الخضر السابق سيد احمد زروقي، في غاية السعادة بعد ضمان المنتخب الوطني للبطاقة العربية الوحيدة في مونديال البرازيل 2014، وأكد زروقي بأن الأداء لم يكن في مستوى التطلعات مثلما كان يظن الجميع، إلا أن الأهم من كل ذلك هو الفوز بتأشيرة كأس العالم ـ على حد قوله ـ، وأضاف محدثنا بأن الضغط الكبير الذي كان على عاتق اللاعبين هو ما جعلهم لا يظهرون بوجههم المعتاد، وفي تقييمه لمجريات الشوط الأول أكد زروقي، بأنه لم يقتنع بما قدمه زملاء فيغولي، اذ سيطر لاعبو منتخب بوركينافاسو على وسط الميدان مما صعب من المأمورية من وجهة نظره، أما في الشوط الثاني فيرى زروقي، بأن المدرب خاليلوزيتش، أعطى تعليماته في غرفة تغيير الملابس مما ساهم في تحسن الأمور كثيرا في المرحلة الثانية، إذ عاد التوازن للخضر في خط الوسط الذي كان غائبا.
وبالنسبة للتشكيلة التي اعتمد عليها المدرب خاليلوزيتش، قال زروقي بأن التأهل يغطي كل الاخطاء والعيوب، لكن يجب الإشارة ـ حسبه ـ الى عدم إدخال الحارس زماموش الذي لا يملك أي خبرة في مثل هذه المواعيد الحاسمة والكبيرة، إضافة لتوظيف خوالد، وعدم وضع الثقة في تايدر الذي يوجد في فورمة عالية مقارنة بمهدي لحسن، وفي الأخير تمنى لاعب مولودية وهران السابق، ان تستمر الافراح في الجزائر بهذا الانجاز الكبير لعدة أيام.
.
سليم أوساسي: الحكم السينغالي بدارا دياتا كان موفقاً ولم يرتكب أخطاء كثيرة
كان الحكم السنغالي بدارا دياتا، موفقاً إلى أبعد الحدود في إدارته لمواجهة إياب الدور التصفوي الأخير المؤهل لنهائيات كأسي العالم، التي ستجرى وقائعها السنة المقبلة بالبرازيل، والذي جمع بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره البوركينابي، ولم يرتكب أخطاء كبيرة في حق أي من التشكيلتين، حسبما أكده الحكم الدولي الجزائري، سليم أوساسي، للشروق في تقييمه لمستوى ثلاثي التحكيم أمسية أمس الثلاثاء، بملعب مصطفى تشاكر: “الحكم السينغالي بدارا دياتا، كان في مستوى مقابلة إياب الدور التصفوي الأخيرة، الذي سمح للمنتخب الجزائري بالتغلب على نظيره البوركينابي بملعب مصطفى تشاكر، و ضمان مشاركته في نهائيات كأس العالم للسنة المقبلة بالبرازيل، وكان ذلك بفضل خبرته ورزانته بالإضافة إلى تمركزه الجيد فوق الميدان. وعلى الرغم من أدائه الجيد إلا أن الحكم السينغالي، ارتكب بعض الأخطاء على غرار تسامحه مع المدافع وقائد المنتخب الوطني الجزائري مجيد بوڤرة، في الشوط الأول من المباراة، وحرمانه للنخبة الوطنية من ركلة جزاء شرعية في المرحلة الثانية من المقابلة، بعد عرقلة المهاجم إسلام سليماني، داخل منطقة عمليات التشكيلة البوركينابية”.
.
طارق لعزيزي: خاليلوزيتش لم يوفق في خياراته وكنا قادرين على الفوز بخماسية
قال المدافع الدولي السابق طارق لعزيزي، أن المدرب خاليلوزيتش، لم يوفق تماما في التغييرات التي قام بها في المواجهة، مؤكدا ان الخضر لو لعبوا بشكل جيد لفازوا بأربعة أهداف أو خمسة.
وصرح لعزيزي للشروق: “قبل بداية الحديث عن اللقاء، أهنئ التشكيلة الوطنية على هذا الانجاز والتأهل للمونديال، أما عن المباراة فأظن أن الخصم بوركينافاسو لم يظهر الشيء الكثير فوق أرضية الملعب، لقد برهن مجددا على أنه ليس بالمنتخب القوي الذي يستحق التاهل لكأس العالم، لقد كنا قادرين على الفوز بأربعة أو خمسة أهداف لو لعبنا بشكل جيد”، مضيفا: “خاليلوزيتش أخطأ نوعا ما في خياراته لاسيما على مستوى وسط الميدان، حتى على مستوى الهجوم أيضا، سليماني وسوداني لم يكونا في يومهما ولم يؤديا دورهما كما يجب، كان بامكان خاليلوزيتش استبدال أحدهما بجبور أو بلفوضيل، قصد منح روح جديدة للهجوم”. وفي الأخير أكد المدافع المحوري للعميد، أنه ورغم كل شيء فالمنتخب حقق الهدف المطلوب منه، حيث قال في هذا الشأن: “رغم النقائص والأخطاء، المنتخب حقق المهم وهو التأهل للمونديال، والأداء غير مهم في مثل هذه المقابلات الحاسمة”.
.
سرار: لعبنا بالنار والتشكيلة لم تكن المثالية
أكد اللاعب الدولي السابق لوفاق سطيف، عبد الحكيم سرار، في تصريح للشروق بعد نهاية المباراة بأن الفريق الوطني لعب بالنار رغم أنه يستحق التأهل لمونديال البرازيل، واستغرب سرار، التشكيلة التي أقحمها البوسني خاليلوزيتش، لأنها لم تكن مثالية، والحمد لله وفق اللاعب بوڤرة في التسجيل، واستعرض اللاعب الدولي السابق للخضر الخيارات التكتيكية للمدرب، رغم أن الشوط الثاني كان الأحسن، واعتبر أن الخطوط لم تكن متوازنة والأروقة لم تكن متزنة. ويضيف سرار بأنه لولا صلابة الدفاع الجزائري لكانت المفاجأة، فيما فسر اعتماد الطاقم الفني على الحارس زماموش، بدل مبولحي بيقين الطاقم بأن البوركينابيين سيلعبون بطريقة دفاعية، ولن يصلوا إلى شباك المرمى الجزائرية، وهو فعلا ما حصل لأن زماموش لم يشكل عليه الخصم أي خطورة.
سرار بارك للشعب الجزائري هذا التأهل للبرازيل، ونصح القائمين على الفريق الوطني بإعادة النظر في الكثير من الأمور الفنية، ورمى الكرة عند خاليلوزيتش لأن التركيبة البشرية للخضر تحتاج إلى الكثير من التعديل قصد تطوير أداء الفريق العربي الوحيد الذي سيمثل الأمة العربية، في أكبر محفل دولي بالبرازيل، خاصة وأن الفريق الوطني يقف وراءه الجميع شعبا ودولة.