تقنيون يخاطبون “الخضر”: المونديال في متناولكم ولا عذر أمامكم
أجمع عدد من اللاعبين القدامى والفنيين أن التأهل لمونديال البرازيل في متناول أشبال خاليلوزيتش، وهذا بعد أن خدمتهم قرعة الدور الفاصل التي وضعت المنتخب الوطني في مواجهة بوركينا فاسو، فضلا عن استفادتهم من أفضلية الاستقبال بملعب البليدة في لقاء العودة، وأوضح معظم التقنيين الذين تحدثوا لـ”الشروق” أنه لا عذر أمام المدرب الفرانكو بوسني وأشباله من أجل تحقيق التأهل، في ظل الإمكانات التي وضعت تحت تصرفهم من طرف “الفاف”…
بن شيخة: الفرصة مواتية للتأهل ولا عذر أمام خاليلوزيتش وأشباله
اعتبر المدرب السابق للمنتخب الوطني، عبد الحق بن شيخة، أن حظوظ المنتخب الوطني كبيرة في بلوغ المونديال، في ظل نتائج قرعة الدور الفاصل التي خدمته كثيرا بمواجهة بوركينا فاسو واستقباله في العودة بالبليدة.
ما تعليقك على نتائج قرعة الدور الفاصل ومواجهة “الخضر” لبوركينا فاسو؟
أظن أن القرعة خدمتنا كثيرا.. لا يوجد أحسن من هذا السيناريو بالنسبة إلى المنتخب الوطني، خاصة وأننا سنلعب فوق أرضية ميداننا في لقاء العودة، هذا ما سيمنحنا أفضلية كبيرة في التغلب على المنتخب البوركينابي.. في لقاء العودة ستكون كل الأوراق مكشوفة والفرصة مواتية أمام المدرب، وحيد خاليلوزيتش، لتصحيح الأخطاء، لاسيما أمام دعم الجماهير بملعب البليدة، حظوظنا كبيرة في التأهل إلى المونديال.
القرعة جنبت الخضر مواجهة مصر.. ما قولك في ذلك؟
لا يجب أن نكثر الحديث عن مصر في كل مرة، علينا أن ننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة في علاقاتنا مع الأشقاء، حتى وإن أوقعتنا القرعة معهم فلا يوجد أي مخاوف، هي مقابلة في كرة القدم وفقط، المنتخب الوطني وصل إلى المحطة النهائية وعليه أن يكون في المستوى ويحقق التأهل إلى المونديال مهما كان اسم المنافس.
وهل ترى أن منتخب بوركيناف اسو في متناول “الخضر”، خاصة بعد أن تفوق عليه وديا مؤخرا؟
منتخب بوركينا فاسو من بين المنتخبات التي يمكن للخضر التغلب عليها، لكن ليس إلى درجة أنه سهل المنال وفي المتناول، لا يجب أن نستخف بقدرات هذا المنتخب. لقد تابعت بعض لقاءاته في دورة كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إنه يملك لاعبين متميزين ووصوله إلى المباراة النهائية لم يكن صدفة على الإطلاق. كما أن مباراة ودية لا تعتبر مقياسا والأمور ستتغير في الفاصلة.. اللقاء سيكون في غاية الصعوبة.
المنتخب الوطني لعب في واغادوغو العام الماضي أمام مالي وانهزم، اللاعبون وخاليلوزيتش اشتكوا كثيرا من الحرارة والرطوبة، ألا تظن أن هذه العوامل ستؤثر على الخضر في اللقاء الفاصل؟
لا، إطلاقا، الاتحادية الجزائرية وفرت للمنتخب كل عوامل النجاح ولا أعذار أمام خاليلوزيتش وأشباله، أظن أن جميع اللاعبين محترفون ويعرفون كيف يوظفون طاقتهم فوق المستطيل الأخضر ويتأقلمون مع الظروف المناخية بصفة عادية.
وما تقييمك لمستوى المنتخب الوطني في التصفيات؟
مستوى الخضر تحسن كثيرا منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، أظن أن استعانة خاليلوزيتش بلاعبين جدد أتى أكله، لقد قدم هؤلاء اللاعبين الإضافة المرجوة منهم، لا سيما براهيمي وتايدر.. الأخير يتمتع بإمكانات كبيرة وقادر على الذهاب بعيدا في مشواره الاحترافي إن واصل العمل بجدية.
بورحلي: بوركينا فاسو فريق قوي تكتيكيا والحذر مطلوب
أكد اللاعب الدولي السابق، يسعد بورحلي، بأن منتخب بوركينا فاسو صعب للغاية عكس ما يعتقد الكثير من المتتبعين. وقال بأنه تابع جيدا هذه التشكيلة التي وصفها بالواعدة، وهو ما يتطلب حسبه حذرا شديدا في التعامل معها. وذكر ثعلب الملاعب بنقاط قوة بوركينا فاسو، مشيرا إلى أنها تكمن في الانضباط وأيضا التفوق في الجانب التكتيكي زيادة على سرعة خط الهجوم.
ورشح يسعد “الخضر” للتأهل إلى المونديال رغم صعوبة المأمورية بشرط أخذ الأمور بالجدية الكاملة ومباشرة التحضير المكثف للموعد بتركيز أكبر والابتعاد نهائيا عن الشعبوية والغرور، في الوقت الذي تكهن بورحلي بتأهل المنتخب المصري على حساب غانا، لأنه يرى بأن الفراعنة تحسنوا كثيرا، وعلى العكس من ذلك توقع إقصاء تونس أمام الكاميرون، لأن هذه الأخيرة أقوى منها. وعن مباراة السينغال وكوت ديفوار، قال بأن التكهن صعب مع أنه يميل إلى فوز كوت ديفوار، فيما يرى بأن التأهل إلى المونديال في متناول نيجيريا أمام إثيوبيا.
بزاز: القرعة في صالحنا وليس بوركينافاسو من سيحرمنا من المونديال
يرى اللاعب الدولي ياسين بزاز أن القرعة ابتسم فيها الحظ كثيرا للمنتخب الوطني، مشيرا إلى أن نظيره البوركينابي، وبرغم المستوى الذي وصله خلال السنتين الماضيتين وتنشيطه لآخر نهائي لكأس إفريقيا، يعتبر أحسن خيار مقارنة بالمنتخبات الأربعة الأخرى، إضافة إلى استفادة الخضر من لعب مواجهة العودة. وهو عامل جد مفيد في طريق كسب تأشيرة المشاركة في المونديال. وأضاف لاعب شباب قسنطينة في حديثه لـ”الشروق”: “تركيبة المنتخب الوطني الحالية بإمكانها أن تتجاوز عقبة بوركينافاسو بسهولة”، متمنيا في ذات الوقت أن تكون جميع العناصر في كامل جاهزيتها يوم المواجهة، وقال: “لو تكون عناصرنا في كامل إمكانياتها ويستفيد حاليلوزيتش من كامل أوراقه، لن تستطيع بوركينافاسو حرماننا من بلوغ المونديال مرة أخرى، رغم إدراكي أن عناصر مثل بتروبيا، بانسي وغيرهما من لاعبي بوركينافاسو تستطيع أن تشكل صعوبات لفريقنا الوطني بالنظر إلى مستواها الكبير”.
بلومي: أفضلية لعب لقاء العودة بالجزائر ليس معناه ضمان التأهل
أكد اللاعب الدولي السابق، لخضر بلومي، بأنه لا يحبذ تصنيف منتخب بوركينافاسو في خانة الفريق الضعيف الذي بإمكان الخضر تجاوزه بسهولة. وقال، في تصريح لـ”الشروق”: “صحيح أن القرعة خدمتنا، لكن ليس لأنها أوقعتنا في مواجهة بوركينافاسو، وإنما لأننا استفدنا من أفضلية لعب لقاء العودة بالجزائر”، مضيفا أن “المنتخبات الخمسة التي شكلت الفوج الثاني في قرعة الدور الأخير، تملك تقريبا نفس المستوى ولا يمكن تفضيل منتخب على أخر”. وبخصوص التفاؤل الكبير الذي ساد أوساط النقاد والمتتبعين وحتى الأنصار مساء أمس، فقد حذر أسطورة الكرة الجزائرية من استصغار الفريق المنافس مؤكدا أن الميدان هو الفيصل وما على المدرب وأشباله سوى الاستعداد الجيد وتسيير المواجهتين بذكاء، مذكرا بما فعله منتخب الخيول في آخر كأس إفريقية عندما نشط المباراة النهائية وكاد حتى أن يظفر باللقب الإفريقي.
فرڤاني: علينا الحذر من منتخب بوركينافاسو لأنه ليس سهلا
حذّر المدرب الوطني السابق، علي فرڤاني من مغبّة استصغار منتخب بوركينافاسو، الذي قال بأنه يملك مستوى جيدا وكان وصل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا2013 الذي جمعه بنيجيريا.
وأوضح فرڤاني “في هذا المستوى لا توجد منتخبات أو مباريات سهلة، وكل المنتخبات التي تأهلت قوية وتملك حظوظا متساوية للتأهل إلى كأس العالم،
ومن بينها منتخب بوركينافاسو”، وحسب قائد المنتخب الوطني السابق، فإن إجراء مباراة العودة في الجزائر تعتبر النقطة الإيجابية الوحيدة التي أفرزتها عملية القرعة، مؤكدا بأن المنتخب الوطني مطالب بالتحضير جيدا سيما للمباراة الأولى ومحاولة العودة من بوركينافاسو بنتيجة إيجابية:
“على المنتخب الوطني التحضير جيدا للمباراة الأولى ومحاولة تسجيل على الأقل هدف من أجل إجراء مباراة العودة في أحسن الظروف”، وقال فرڤاني بأن المنتخب الوطني يملك الإمكانيات للتأهل، معتبرا بأن التشكيلة ينقصها فقط بعض الإنسجام وستكون جاهزة للمباراة الفاصلة: “بالنسبة لي لدى المنتخب الوطني إمكانيات كبيرة، وفي حالة التأهل للمرة الرابعة إلى كأس العالم بإمكانه تسجيل نتائج جيدة”.
دريد: منتخبنا محظوظ لأنه سيواجه منافسا متواضعا
بدا الحارس الأسبق للخضر دريد نصر الدين في غاية السعادة لنتائج القرعة التي أوقعت الخضر في مواجهة منتخب بوركينافاسو الذي وصفه بالمتواضع، وقال دريد”القرعة خدمتنا وجنبتنا مواجهة فرق كبيرة بحجم كوت ديفوار، والكاميرون ومصر، كما أن الحظ أيضا كان معنا وابتسم لنا مرتين، حيث نستقبل في لقاء العودة بالجزائر”، أما عن مواجهة مصر وغانا فقال”حظوظهما متساوية لكن الأفضلية للغانيين لأن الفراعنة يلعبون لقاءهم خارج مصر جراء عدم استقرار الأوضاع الأمنية، في حين أن حظوظ نسور قرطاج والكاميرونيين متساوية، أما كوت ديفوار فحظوظه وافرة للتأهل لكأس العالم بالبرازيل لأن تعداده يزخر بعدة نجوم ينشطون في أقوى البطولات العالمية”.
إسلام بوشليق
مهداوي: القرعة في صالحنا والتأهل لن يفلت منا
يرى مدرب المنتخب الوطني العسكري عبد الرحمن مهداوي أن القرعة كانت في صالح الخضر، وقال”نستقبل منافسنا في لقاء العودة، فالمطلوب من لاعبينا العودة بنتيجة إيجابية خلال لقاء الذهاب”، وأضاف مهداوي”الخضر يلعبون جيدا خارج الديار لأنهم سيكونون متحررين من الضغط، والدليل على ذلك عودتهم من رواندا والبنين بكامل لياقتهم ونتمنى أن يتكرر ذلك”، وتابع مهداوي يقول”أظن بأن الجزائريين مرتاحون لوقوع الخضر في مواجهة بوركينافاسو”، وعن باقي نتائج القرعة قال “مواجهة مصر وغانا هي الأصعب ولا يمكن التنبؤ بنتيجتها لأن مستواهما عال، رغم أن الغانيين حظوظهم أوفر لأن الفراعنة يلعبون خارج مصر بسبب الظروف الراهنة التي تمر بها بلادهم، لكن لن ننسى أن المصريين متعودين على ذلك، خاصة خلال نهائيات كأس إفريقيا، أما الأشقاء التونسيين فإن حظوظهم متساوية مع الكاميرونيين رغم أن هذا الأخير يملك لاعبين ممتازين وتأهلوا على الميدان عكس تونس التي تأهلت بفضل الاحترازات، في حين أرشح كوت ديفوار للتأهل للمرة الثانية لنهائيات كأس العالم على حساب السينيغال.
منسول: الخضر في أفضل رواق للتأهل لمونديال البرازيل
قال المدرب عامر منسول إن قرعة المواجهات الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل جنبت المنتخب الجزائري لعب المواجهات المحلية التي عادة ما تكون صعبة، وأوقعته في وضع أحسن من المنتخبين العربيين مصر وتونس، كما منحته حظوظا كبيرة في التأهل على حساب منتخب بوركينافاسو، لاسيما و أن لقاء الذهاب سيلعب بملعب هذا الأخير.
ورأى محدثنا أن النسبة التي يمتلكها الخضر في اقتطاع تأشيرة التأهل تصل إلى 51 بالمائة، مدعما رؤيته بعوامل عدة منها تطور المستوى العام للفريق الوطني مقارنة بخصمه وصيف بطل إفريقيا الذي يرى بأنه سيكون في متناول زملاء تايدر، بما أنهم سيستفيدون من عامل لعب مباراة العودة فوق أرضهم وأمام جماهيرهم، ما يفسح لهم المجال للتدارك في حال التعثر خلال مواجهة الذهاب، عكس المنتخبين العربيين الآخرين مصر وتونس، اللذان يرى بأن وضعيتهما ستكون صعبة نسبيا حين يلاقي الأول منتخب غانا ويصطدم الثاني منتخب الكامرون، متمنيا أن يكون التأهل في متناول المنتخبات العربية.
زهير جلول: مواجهة بوركينافاسو هو أحسن خيار للمنتخب الوطني
يرى مساعد مدرب المنتخب الوطني السابق، زهير جلول بأن مواجهة المنتخب الوطني لمنتخب بوركينافاسو في المباراة الفاصلة يعتبر أحسن سيناريو بالنسبة للخضر، مؤكدا بأن الجزائر تملك حظوظا كبيرة جدا في هذه المواجهة لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014.
وما يزيد من حظوظ المنتخب الوطني في تجاوز عقبة المنتخب البوركينابي، حسب جلول إجراء مباراة العودة بالجزائر، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة العمل على تسجيل نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب “إجراء مباراة الذهاب في بوركينافاسو والعودة في الجزائر يجعل حظوظ الخضر أوفر للتأهل” قال جلول.
وبالرغم من تفاؤله بقدرة العناصر الوطنية على افتكاك ورقة التأهل من المنتخب البوركينابي، قال زهير جلول الذي سبق له تذوق حلاوة التأهل إلى كأس العالم رفقة المنتخب الوطني في 2010 بأنه يجب التحضير جيدا لهاتين المباراتين، خاصة من الناحية النفسية والتحلي بالحذر وعدم استصغار المنافس. من جهة أخرى، اعتبر جلول بأن تفادي المنتخب الوطني مواجهة المنتخب المصري أمر جيد بسبب الحساسية الموجودة بين جماهير البلدين. أما بخصوص بقية المواجهات، اعتبر زهير جلول بأن حظوظ كل المنتخبات متساوية وكرة القدم لا تعترف في الكثير من الأحيان بالمنطق، في نفس السياق، قال محدثنا بأن المنتخبات التي تلعب على أرضها في مباراة العودة تملك أسبقية على منافسيها. ووصف زهير جلول مواجهة غانا أمام مصر بنهائي حقيقي، ومباراة كوت ديفوار أمام السينغال بالقوية، وتونس أمام الكاميرون وإثيوبيا ونيجيريا بالمفتوحتين على كل الإحتمالات.
نور الدين زكري: 99 بالمائة الجزائر في المونديال.. وحظ مصر كان “أسود” بمواجهة غانا
أكد مدرب الرائد السعودي، نور الدين زكري، أن قرعة المباراة الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل، كانت رحيمة بالجزائر، قائلا: “لقد كنا محظوظين من البداية إلى النهاية.. لا توجد قرعة أفضل من هذه، وبالنسبة إلى “الخضر” فسيلعبون كأس العالم بنسبة 99 بالمئة..”، مضيفا: “كنت أتمنى تفادي المنتخب المصري لعدة معطيات، والحمد لله حصل هذا الأمر، لأنه لو حدث العكس لكانت المعطيات مختلفة تماما”. ودعا زكري إلى عدم إعطاء المنتخب البوركينابي أكثر من حقه والتركيز على تنشيطه لنهائي “كان” 2013 للبحث عن الأعذار. وقال مدرب وفاق سطيف السابق: “صحيح أن بوركينافاسو لعب نهائي كأس إفريقيا، لكن منتخبنا أحسن منه بكثير، لقد فزنا عليهم مؤخرا ونحن متفوقون عليهم في كل الميادين، الإدارية، المادية والفنية.. بالنسبة إلي، نحن في المونديال، خاصة أن لقاء العودة سيلعب بالجزائر، هل يوجد أفضل من هذا..؟” مشيرا إلى أن عدم استفادة “الخضر” من هذه القرعة سيكون بمثابة الإخفاق: “إذا لم نتأهل سيكون ذلك بمثابة الإخفاق، وحال النائم على خبر التأهل وعندما ينهض صباحا يقال له إنك مقصى”.
من جهة أخرى، وصف زكري حظ المنتخب المصري بمواجهته لغانا بـ”الأسود”: “حظنا كان أبيض وحظ المصريين كان أسود، إنها قمة المباريات الفاصلة.. المواجهة ستكون صعبة جدا على المصريين، لأن لاعبي غانا أكثر تنافسية من لاعبيهم بسبب توقف البطولة المصرية، لكن أتمنى تأهل مصر حتى يكون العرب ممثلين بأكبر عدد من المنتخبات”، مضيفا بخصوص اللقاءات الأخرى: “بالنسبة إلى لقاء تونس والكاميرون، أتوقع تأهل تونس لأن لديها منتخبا جيدا ينقصه بعض التركيز فقط، في حين أن منتخب الكاميرون تراجع مستواه كثيرا بعد التغييرات التي طالته، أما بالنسبة إلى لقاء كوت ديفوار والسنغال، فأتوقع تأهل المنتخب الإيفواري الذي لا أرشحه فقط للتأهل بل حتى للتألق في مونديال البرازيل، وفي المباراة الأخيرة بين إثيوبيا ونيجيريا، فلا أظن أن الأخيرة ستضيع فرصة التأهل، خاصة أن لقاء العودة سيلعب بميدانها..”، أكد نور الدين زكري.
صالح عصاد: طريق “الخضر” معبّد نحو المونديال وعلى خاليلوزيتش اختيار التشكيلة المثالية
أبدى الدولي السابق صالح عصاد تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني على تجاوز عقبة بوركينافاسو والمرور إلى نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن عملية القرعة خدمت “الخضر” بشكل كبير وحظوظه كبيرة في التأهل إلى المونديال، ناصحا المدرب خاليلوزيتش بضرورة اختيار التشكيلة المثلى لهذا اللقاء.
وقال عصاد في تصريح لـ”الشروق”: “المنتخب البوركينابي تطور كثيرا في السنوات الأخيرة، لكنه يبقى من المنتخبات التي يمكن لـ”الخضر” التفوق عليها.. حقيقة أنا متفائل جدا بقدرتنا على تخطي عقبة بوركينافاسو والتأهل إلى مونديال البرازيل”، مضيفا: “القرعة خدمتنا بشكل كبير، لا سيما وأننا سنستقبل فوق أرضية ميداننا، على اللاعبين أن يتخلصوا من عامل الخوف، معظمهم شبان ولم يسبق لهم وأن لعبوا مقابلة مهمة بهذا الحجم مع المنتخب الوطني وبالتالي فالجانب النفسي سيكون له دور كبير، على الطاقم الفني تفادي أخطاء “الكان”، كما يتوجب على خاليلوزيتش أن يختار التشكيلة الفضلى في هذا اللقاء”.
وسط ميدان “الخضر” لا يعرف الاستقرار ومردوده في تراجع
وتحدث عصاد عن مستوى المنتخب الوطني في الوقت الراهن وقال: “نملك تشكيلة جيدة قادرة على التأهل إلى المونديال، مستوانا في تحسن مستمر.. لقد أصبحنا نصنع الأهداف وهذا شيء إيجابي، لكننا بالمقابل لاحظنا في الآونة الأخيرة تراجع مستوى وسط الميدان، بحيث أضحى دور هذا الخط غير فعال كما كان عليه في وقت سابق”، مضيفا: “حسب رأيي فإن هذا راجع إلى التغييرات الكثيرة التي يحدثها المدرب في كل مقابلة، سيما على مستوى وسط الميدان الدفاعي.. خلال المواجهات التي لعبناها مؤخرا اعتمد على حوالي 7 لاعبين كاملين، في البداية غيّر مركز مهدي مصطفي، بعدها جرب كارل مجاني، قبل أن يعيد لحسن إلى جانب قديورة ويبعد مجاني، بعدها أضحى يعتمد كثيرا على سفير تايدر وفي الأخير أقحم حسان يبدة وجرب أيضا لاعب وفاق سطيف قراوي في المرحلة الثانية أمام مالي، دون نسيان سفيان فغولي، عبد المؤمن جابو وبراهيمي الذين ينشطون على مستوى الهجوم.. أظن أن التغييرات الكثيرة لخاليلوزيتش أثرت على مردود الوسط، عليه أن يراجع حساباته ويحدد خياراته قبل اللقاء الفاصل”.
محمد تبيب: حظوظنا وافرة ونجمد الله أننا تجنبنا المنتحبات الكبيرة
قال المدرب محمد تبيب أن حظوظ فريقنا الوطني جد وافرة للتأهل إلى كأس العالم بالبرازيل 2014، وأضاف أن القرعة جنبت الخضر مواجهة المنتحبات القوية مثل كوت ديفوار ومصر والكاميرون وحتى تونس، وأوقعتنا في مواجهة فريق محدود المستوى، وحذر في الوقت نفسه من الوقوع في الغرور، لأن مقابلات الدور الفاصل ليس فيها فرق كبيرة وأخرى صغيرة، فالكل في مستوى واحد، وتمنى أن يكون زملاء مجيد بوڤرة في يومهم وفي صحة جيدة، وأن يتجنبوا لعنة الإصابات.
أما عن مواجهة الفراعنة والغانيين اعتبرها أصعب مجموعة والمتأهل عنها سيذهب بعيدا في نهائيات كأس العالم بالبرازيل، في حين أن حظوظ نسور قرطاج ضئيلة للتأهل، لأنهم يتنقلون خلال مقابلة العودة إلى الكاميرون، عكس كوت ديفوار الذي رشحه بأن يكون أول الفرق المتـأهلة، لأنه سيسحق السنيغاليين بنتيجة عريضة خلال اللقاء الأول.