تقويمية الأرندي “تستأسد” على أويحيى
استغل الناقمون على الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، إبعاده من الحكومة، لتركيز ضغطهم على الرجل لإزاحته من قيادة الارندي.
واعتبرت الحركة التي يقودها كل من الطيب زيتوني، رئيس بلدية الجزائر الوسطى، ونورية حفصي، الأمينة العامة للاتحاد العام للنساء الجزائريات، أن انهاء مهام أويحيى كوزير أول كان منتظرا ومنطقيا، على خلفية ما اعتبروه فشل الحكومة التي قادها الرجل لمدة 4 سنوات.
وقالت نورية حفصي في تصريح لـ”الشروق” أمس، إن “إقالة اويحيى تؤكد عجز الرجل في تسيير شؤون الجهاز التنفيذي”، مشيرة إلى اعترافه شخصيا بفشل الحكومة في تسيير أمور الجزائريين، وقالت أن إقالته من الحكومة كان منطقيا.
وتعمل لجنة انقاذ الأرندي على رفع وتيرة “التخلاط” على الأمين العام للأرندي في أول أيام خروجه من الحكومة، حيث عقدت اجتماعا لها بالجزائر العاصمة، وكان ملف مستقبل الحركة التصحيحية بعد رحيل أويحيى من الحكومة من اهم الملفات المطروحة.
وأوضحت نورية حفصي “أن منسقي اللجنة درسوا تقييم نشاط اللجنة ومصيرها بعد تنحية أويحيى من الجهاز التنفيذي، وأعربت عن أمل خصوم أويحيى في أن تعرف الحركة استقطابا كبيرا خلال الأيام القادمة”، باعتبار أن العديد من اطارات الأرندي ومناضليه كانوا يكتمون غيظهم ومعارضتهم للأمين العام للحزب خوفا من تعرضهم للإقصاء سواء من الحزب او الطرد من وظائفهم بالنسبة للمناضلين الموظفين في المؤسسات العمومية، كون أويحيى وزيرا أول ولديه كامل الصلاحيات ووسائل تجسيد تهديداته ـ تقول حفصي ـ، مضيفة أن أويحيى استغل صفته الوزارية ورجل الدولة القوي، وصاحب القبضة الحديدية لاستئصال اي معارضة داخل التجمع الوطني الديمقراطي.
وترى الحركة ان أويحيي جمع لنفسه كل أسباب الفشل والرحيل من على رأس الأرندي، واعتبرته سببا في فقدان الأرندي لمكانته وتأثيره على الساحة السياسية، والمؤسسات المنتخبة، وأضافت ان الأرندي تأثر سلبا بتدني شعبية أويحيى.