الجزائر
أسهموا في صنع تاريخ وأمجاد المنظومة الصحية

تكريم أعمدة الطب الجزائريين

كريمة خلاص
  • 1072
  • 0

حظي كوكبة من أفراد الجيش الأبيض بتكريم خاص، يوم الإثنين، عرفانا وتقديرا بما قدّموه للمنظومة الصحية، التي صنعوا تاريخها وأمجادها، في عهد الثورة التحريرية وبعد الاستقلال، حيث خص التكريم أعمدة الطب في الجزائر وأساتذة متقاعدين في تخصصات مختلفة.

وأشرف وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، أمس، بفندق الأوراسي بالعاصمة، على حفل تكريمي لهذا الجيل الذهبي، نظمته الجريدة الإلكترونية “esseha” حيث أعرب الوزير عن “العرفان والتقدير اللامتناهي للدولة الجزائرية، وجميع منتسبي قطاع الصحة للأساتذة الموقّرين الحاضرين في هذا اللّقاء التاريخي، نظير ما قدّموه من خدمات نبيلة، وما آثروا به من تضحيات جسام، وما قاموا به من مجهودات علمية ومهنية سامية، من أجل بعث المنظومة الصحية الوطنية، وإرسائها، ومنه منح الشعب الجزائري فرص الاستشفاء والعلاج والعيش في صحة وعافية”.

كما أعرب الوزير عن أمله في “إرساء هذه البادرة سنّة حميدة متجدّدة، لردّ الجميل لكل من أسهم ويسهم في تطوير المنظومة الصحية الجزائرية، التي أسهمت أيضا في لقاء جيل الطب السابق بجيل الطب الحالي”.

وحرص بن بوزيد على استذكار أطباء ثورة التحرير المباركة، الذين لن تنساهم الأمّة، من أمثال: محمد تومي، علي العقبي، بشير منتوري، لمين خان، حسان رزرق، محمد عثامنة، عبد السلام لخضر بن باديس، بن عودة بن زرجب، محمد لمين دباغين، شوقي مصطفاي، نفيسة حمود، مصطفى لاليام، وكذلك الصيادلة محمد بن تفتيفة، بن يوسف بن خدة، وأسماء طبيّة أخرى خالدة في تاريخ الجزائر”.

بدورهم، عبّر الأساتذة المكرّمون، الذين ناهز عددهم خمسين أستاذا، عن تأثّرهم وعميق سعادتهم بهذه الالتفاتة الطيبة تجاههم، واستذكار جهودهم في مختلف التخصصات الطبية، وحرصهم على تسليم المشعل للجيل الجديد من أجل مواصلة خدمة المريض الجزائري وترقية الصحة.

مقالات ذات صلة