جواهر
منح لهن درع جمعية "جزائر الخير"

تكريم المجازات الست بالقراءات العشر بجائزة أم ورقة الأنصارية

جواهر الشروق
  • 9443
  • 34
الشروق

كرمت جمعية الجزائر الخير 6 مجازات بحفظ القراءات العشر للقرآن الكريم، حيث سلمت لهن جائزة أم ورقة الأنصارية أول عالمة قرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فمنهن الماكثات في البيت وأخريات متحصلات على شهادات عليا ومنهن مكفوفة تحدت إعاقتها وبرهنت للمبصرات أنها أحسن منهن من حيث الإرادة وكسب رضا الله.

 

جزائرية مكفوفة تنال الجائزة الأولى  

نشأت محبة فاطمة بنت قويدر حساني من مواليد 6 أكتوبر 1985 لحفظ القرآن الكريم، منذ نعومة أظافرها حيث بدأت تحفظ بعض السور عن أبيها أثناء أدائه الصلاة، انتقلت إلى سوريا عام 1999، وتحدت إعاقتها ورغم أنها مكفوفة أتمت الحفظ في مدة لا تتجاوز 4 أشهر، كما حازت بعدها على إجازة المقرئة إيمان رشدي الحلاق في رواية حفص بن عاصم من طريق الشاطبية، كما درست عديد الكتب عنها، حازت بعدها على إجازة المقرئة الجامعة شفاء بلقاسم في رواية ورش عن نافع من طرق الأزرق من طريق الشاطبية، وحفظت عليها الشاطبية والدرة مع شرحهما ونالت الإجازة في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة في نحو 3   سنوات، نالت الجائزة الأولى في مسابقة دمشق الدولية لحفظ القرآن الكريم وتحصلت على شهادة الليسانس في العلوم الاسلامية تخصص “فقه الأصول” جامعة وهران. 

 

ماكثة في البيت تجاز بالقراءات العشر

عبرت مباركة بديار السائحي الحسني من مواليد 31 جويلية 1963 بالأغواط، عن سعادتها من التفاتة جمعية الجزائر الخير التي نفضت عليها الغبار وكرمتها بمناسبة المولد النبوي الشريف ومنحتها درع الجمعية وعمرة، كان والد مباركة أول معلم لها للقرآن الكريم وهو الشيخ لخضر بديار السائحي، متزوجة وأم لـ 3 أولاد، تعلمت عن الشيخ الفاضل أبي محمد الجابر السالت، عالم وفقيه بولاية الجلفة في علم المواريث والفقه والقواعد الفقهية، وقرأت عن الشيخ فتح الله أبو سماحة من مصر قراءة ابن كثير والكساني ونافع وأتمت القراءات السبع من طريق الشاطبية إفرادا سنة 2011، وأتمت القراءات العشر من طريق الشاطبية إفرادا سنة 2013. 

 

رئيسة لجنة التحكيم تكرّم بعمرة لحصولها على الإجازة للقراءات العشر

كرمت رئيسة لجنة التحكيم لمسابقة القرآن الكريم النسوية الوطنية، جميلة مكي من مواليد 1969 بمنصورة بولاية برج بوعريرج، أبوها حافظ للقرآن وجدها معلم للقرآن، متحصلة على شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية سنة 1996، تتلمذت على يد الشيخ الجليل الحافظ المتقن محمد بوشلوش، وهو علم من أعلام البليدة وحفظت القرآن كاملا برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق. وقرأت على الشيخ عبد الكريم حمادوش ختمة كاملة ومن حفظها بقراءة الإمام نافع من رواية قالون وورش من طريق الشاطبية، فأجازها بالقراءة والإقراء. وقد بدأت تقرأ عليه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة. حاليا هي أستاذة مكلفة من قبل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بصفتها متطوعة لتعليم القرآن الكريم، ببعض المساجد بالبليدة، وقد تخرج على يديها الكثير من الحافظات. 

مقالات ذات صلة