العالم
نقلت رفاته أمس إلى مقبرة لعظماء فرنسا

تكريم بيجار يثير سخط مثقفين فرنسيين مناهضين للاستعمار

الشروق أونلاين
  • 5115
  • 19
ح/م
الجنرال السفاح مارسال بيجار

لقي تكريم السفاح الجنرال مارسال بيجار، استنكارا واسعا لدى ناشطين معارضين للاستعمار في فرنسا، وذلك بعد قرار الحكومة نقل رفاته أمس إلى منطقة “فريجيس”، التي تأوي رفاة رجالات فرنسيين.

واحتجاجا على هذا الإجراء، شهدت ساحة المعطوبين بباريس تجمعا شعبيا استنكر خلاله تكريم بيجار، الذي يعتبر رمزا للتعذيب في الجزائر، وفي غيرها من البلدان التي استعمرتها فرنسا كفيتنام.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن أحد المبادرين بهذه الحركة الاحتجاجية هنري بويو، قوله أن “تكريم بيجار يعني تمجيد قتل آلاف الجزائريين دون محاكمة واضفاء شرعية على التعذيب في فرنسا”.

ويرى رئيس جمعية الخروج من الاستعمار أن هذا التكريم يأتي على عكس الخطوة الصغيرة التي قام بها الرئيس هولاند في 17 أكتوبر الماضي، حيث اعترف بوضوح بقمع الجزائريين من قبل الشرطة في 17 أكتوبر 1961 بباريس، فيما اعتبرت الناطقة باسم الجمعية من أجل الذاكرة الجزائرية دين زغير أن تكريم بيجار “شتيمة لكل ضحايا الاستعمار الفرنسي وكذا لقيم الجمهورية التي مافتئت فرنسا تدافع عنها وتعمل على ترقيتها عبر العالم”.

وبينما قوبل تكريم بيجار بالرفض من قبل بعض نواب اليسار والمثقفين المحسوبين على هذا التيار، استنفر اليمين قواه للدفاع عن أحد رموز فرنسا الاستعمارية ووجهها القبيح.

مقالات ذات صلة