منوعات
بالموازاة مع مساعيها لإطلاق متحف الفنان محمد خدة

تكريم نجاة خدة بكرسي معهد العالم العربي بباريس

زهية منصر
  • 492
  • 0
أرشيف
نجاة خدة

يكرّم المسرح الوطني، السبت، الباحثة نجاة خدة في مبادرة قام بها معهد العالم العربي في باريس بحضور المدير العام للمعهد “معجب بن سعيد بن معجب الزهراني” ورئيس كرسي المعهد العربي “الطيب ولد عروسي”، حيث ينتظر أن تحضن قاعة امحمد بن قطاف ندوة بعنوان “تكريما لنجاة خدة شخصية من الأدب الجزائري على خطى آسيا جبار”.

وترمي هذه المبادرة إلى تثمين مسار واحدة من القامات الأكاديمية في الجزائر والتي كرست حياتها لدراسة الأدب الجزائري وتسليط الضوء على رواده.

للإشارة، تعتبر”نجاة خدّة” أستاذة اللغة الفرنسية وآدابها، وحاليا هي متقاعدة، درّست الأدب الفرنسي والمغاربي في كل من جامعات الجزائر العاصمة وباريس 8 ومونبلييه 3.

كما تركز اهتماماتها ومنها النقدية على الفنون التشكيلية ذلك لمرافقتها أفكار وإبداع زوجها “محمد خدّة” أحد الشخصيات البارزة في الفن التشكيلي الجزائري الحديث الذي توفي عام 1991، مما دفعها إلى تنظيم معرض خدة الكبير في معهد العالم العربي عام 1996. ومن خلال توسيعها تدريجياً لتفكيره على نطاق شامل للمجال الثقافي فقد سعت إلى إبراز العمل الذي أدى إلى ولادة أشكال جديدة في جميع الفنون.

نشرت نجاة خدة عديد الأعمال ومنذ تقاعدها تسعى لتقديم تجربتها في المجال وكانت عضوا في عدد من لجان التحكيم الأدبية مثل: جائزة محمد ديب وآسيا جبار، وفي ذات الوقت تدير عمل زوجها الراحل المصنف كتراث وطني، وتنظم عديد المعارض في الجزائر وخارجها وتسعى مع وزارة الثقافة إلى إطلاق متحف خدة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ “كرسي معهد العالم العربي” يعود تاريخ تأسيسه بباريس إلى سنة 1991 إلى غاية 1994 ويتناول مختلف القضايا الفكرية والثقافية التي واكبت تلك المرحلة وتأسست على يد مجموعة من المفكرين العرب والأجانب أمثال: عبد الله العروي ومحمد أركون ومحسن مهدي وإبراهيم السامرائي وأندريه ميكال وآخرين، استأنف كرسي المعهد أنشطته منذ ماي 2017 بناءً على قرار المدير العام للمعهد الدكتور “نجيب الزهراني” الذي كفل تجديد سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تطوير البرامج الثقافية الموجهة للعالم العربي بالشراكة مع معهد دراسات الفكر المعاصر في بيروت تحت إشراف الأستاذ “محمد شحرور”.

نظم كرسي المعهد عشرة اجتماعات داخل وخارج المعهد في كل من فرنسا وبلجيكا والمغرب وتونس وعمان ولبنان، إلى جانب نشاطه الثاني المتمثل في جائزة الكرسي الذي قام من خلاله بتنظيم ندوات شرفية وشخصيات فكرية كبيرة. وأشاد الكرسي بمجموعة من الباحثين والمفكرين العرب والفرنسيين في المعهد، مثل إدغار موران ورشدي راشد ومصطفى صفوان وأندريه ميكيل.. وقد انتقل كرسي المعهد وبالشراكة مع بعض الجامعات والمؤسسات العلمية العربية لتكريم الأساتذة عبد الله العروي وهشام جعيط وفهمي الجدعان ونصيف نصار.

وكان المعهد طوال عام 2019 قد كرم نساء عربيات في مختلف الفنون والتخصصات من خلال نسب إلى كل نشاط اسم ناشطة وكاتبة وباحثة عربية معروفة بإسهامها الفكري والثقافي في تعزيز الحوار بين ضفتي المتوسط.

مقالات ذات صلة