الجزائر
قال إن التحقيقات كشفت أنهم دخلوا بيوت الجزائريين.. محمد عيسى:

تكفيريون يمنيون أجّجوا نار الفتنة بغرداية

الشروق أونلاين
  • 9408
  • 0
الأرشيف

حمل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أطرافا يمنية مسؤولية الوقوف وراء الأحداث التي عاشتها منطقة غرداية بين المالكية والإباضية، والتي خلفت كما هو معلوم العشرات من القتلى والجرحى.

وقال عيسى إن التحقيقات التي باشرتها مصالحه الوزارية بالتعاون مع جهات أمنية مختصة، خلصت إلى أن أطرافا يمنية تعتنق الفكر التكفيري، دخلت بيوت الجزائريين ونشرت بينهم أفكارا مسمومة، بعد أن منعت تلك الأطراف من دخول المساجد لكونها تخضع للرقابة والتفتيش المستمرين. 

وضرب ممثل الحكومة مثالا بشخصية يمنية مشهورة، قائلا إنها كانت تزور الجزائريين في بيوتهم وتنشر الفكر التكفيري بامتياز وتمهد الطريق لاقتتال الجزائريين فيما بينهم، مشيرا إلى أن هذه الشخصية لم تكن تدخل البلاد بطريقة شرعية. 

واستغل محمد عيسى الفرصة ليحذر الجزائر مما سماهاالمخططات الصهيونية التي تسعى لضرب استقرار الجزائر تمهيدا لإضعافها، مشيرا في هذا الصدد إلى ما تردد عن وجود الجزائر ضمن قائمة الدول المعنية بالفوضى الخلاقة، على حد تعبيره. 

محمد عيسى وفي الكلمة التي ألقاها أمس في اليوم البرلماني حول مكافحة الإرهاب الدولي الجديد، الذي احتضنه نادي للجيش ببني مسوس بالعاصمة، دعا الأئمة إلى التحلي بمسؤولياتهم كاملة في صد مثل هذه المحاولات والهجمات، وذلك من خلال تبيان أحكام الدين الإسلامي السمحة والصحيحة.

ونبّه المتحدث بالمناسبة إلى مخاطر التأثير إلى المرجعية الدينية للجزائر، المعروفة بمذهبها المالكي المعروف باعتداله ووسطيته، والذي بات محل هجوم من قبل مذاهب وافدة غريبة عن الجزائريين، مثل التشيع وانتشار بعض المذاهب المتشددة، القادمة من دول إسلامية سنية.

وحذر المتحدث من أن تتحول الجزائر إلىمفرغة عموميةللأفكار الهدامة ليس فقط التي لها علاقة بالمذاهب الإسلامية الفاسدة أو المتشددة، وإنما أيضا تلك التي تنشر أفكارا غريبة عن المجتمع عبر الأنترتيت، والتي قال إنه يتعين مراقبتها حتى تتم مواجهتها.

كما لفت ممثل الحكومة إلى مخاطر حركات التبشير التي أسالت الكثير من الحبر في السنوات الأخيرة، لاسيما على مستوى منطقة القبائل وبعض مناطق الجنوب الكبير، واعتبرها مظهرا من مظاهر الإرهاب الفكري والديني.

مقالات ذات صلة