الجزائر
نواد لمحاربة المخدرات والتنمر وإدمان شاشات الهواتف

تكوين أكثر من ألفي تلميذ لنشر التوعية الصحية في المدارس

وهيبة.س
  • 179
  • 0

قال خالد محريز، رئيس مشروع نوادي الصحة المدرسية على مستوى 9 ولايات المختارة للمشروع النموذجي، في تصريح لـ”الشروق”، إن غرس الثقافة الصحية وجعلها من ضمن السلوكيات المدرسية لدى التلميذ، خطة هامة لتفادي إهدار أموال طائلة في العلاج.

وأكد خالد محريز، أن إنشاء نوادي الصحة على مستوى المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوي، وكمشروع نموذجي، في الجزائر العاصمة، سطيف، خنشلة، عنابة، مسيلة، الجلفة، الأغواط، تسمح للأطفال بتسيير نواد صحية بمرافقة منشط متخصص في أنشطة صحية، على أن يتكون النادي من 10 أطفال إلى 15 طفلا، يصبحون منشطي نوادي الصحة على مستوى المدرسة مع الوقت.

وأوضح أن هؤلاء، يتكونون في مجموعة ما يسمى التربية أو التكوين عن طريق القرين، أي إعطاء بعض النصائح في مجال الصحة، نظافة الجسم، الرياضة، الأكل السليم، وهي مجموعة من 15 مادة علمية يتلقاها الطفل في هذا النادي، ويتكفل بنقل المعلومات والمعارف والخبرة لغيره من التلاميذ، مشيرا إلى تكوين 2375 طفل على مستوى 151 نادي، يضم 66 مؤطرا أو منشطا متخصصا في هذا المجال.

ويرى محدث “الشروق”، أن هذه التجربة أصبحت رائدة في كل دول العالم، خاصة بعد جائحة “كوفيد 19″، وهي تعمل على غرس الثقافة الصحية المدرسية في العالم، هدفها أيضا تفادي مصاريف كبيرة تدفع من أجل الصحة.

وقال إن الكثير من هذه الدول تفطنت إلى أن الطفل الذي يملك ثقافة صحية يتجنب ما يؤذي حياته، ويسهم في أن تصبح الخزينة العمومية تدفع أقل من أجل الصحة، موضحا: “إذا صرفنا دينارا واحدا على التوعية لدى الطفل في المدرسية، يكسبنا آلاف الدنانير، في المستقبل على علاج المرضى، هذه التجربة الأصل منها الرفع من التوعية والوقاية في مجال التربية الصحية”.

وأكد خالد محريز أن أهم الظواهر والأمراض التي ستكون محل اهتمام وتركيز من خلال الصحة المدرسية، التي تصيب محيط المدرسة ويكون لها تبعات صحية ونفسية عند التلميذ حتى خارج المدرسة، على غرار السمنة والسكري والمخدرات والانشغال المفرط بشاشات الهواتف الذكية، وقلة النظافة التي تنقل الأمراض المعدية.

وأشار في ذات السياق، إلى أن هناك أمراضا ناتجة عن حالات نفسية وتنمر وغيرها من التصرفات، وهي تؤثر على ذكاء وعقل التلميذ وتعرقل مساره الدراسي، بحيث تلعب النوادي الصحية دورا مهما في الحد من التنمر والتهميش والعنف وبعض الممارسات المضرة بالصحة النفسية للطفل.

مقالات ذات صلة