-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تكوين الأسرة وتربية الأبناء كما تنص عليه شريعة “بيكهام- فيكتوريا”!؟

الشروق أونلاين
  • 4630
  • 10
تكوين الأسرة وتربية الأبناء كما تنص عليه شريعة “بيكهام- فيكتوريا”!؟
ح.م
بيكهام منشغل بمداعبة "إبنه" الرابع (الهاتف النقال)!

منح نجم الكرة الإنجليزية السابق ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا أدامس، رجلا وامرأة تكفلاّ بتربية أبنائهما وانتهت مهمتهما، جائزة مالية تزيد قيمتها عن 1.3 مليار سنتيم، وبالمقابل حرما أبناءهما من حق الرعاية الأسرية!

وأوضحت الصحيفة الأسبوعية البريطانية “صندي بيبل”، الإثنين، أن ديفيد بيكهام وزوجته المغنية فيكتوريا أدامس، اتفقا على منح المربّيين سيارة لكل منهما بقيمة 50 ألف جنيه استرليني للواحدة (أزيد عن 650 مليون سنتيم)، كهدية نظير خدماتهما المقدّمة.

وأضافت نفس الوسيلة الإعلامية أن بيكهام وزوجته تفرّغا سابقا لمشاريعيهما، على غرار عروض الإشهار وجولات الدعاية عبر ربوع العالم..فيما تكفل المربّيان بشؤون أبنائهما الثلاثة، مشيرة إلى أن نجمي الكرة والغناء قرّرا الإستغناء عن المربّيين بعدما استقرا مؤخرا بالعاصمة البريطانية لندن.

للذكر، فإن بيكهام وزوجته كانا يلتقيان بأبنائهما في مناسبات معدودة، وذلك حينما ينتهيان من سباق مطاردة “مغريات الدنيا”! حتى أن الإعلام البريطاني ضبط بيكهام وهو منشغل بمداعبة هاتفه النقال (مثلما تبيّنه الصورة المرفقة)!؟ رغم أنه كان متواجدا رفقة زوجته وأبنائه في لقاء مبرمج للفسحة، ما يفيد أنه حتى في وقت الفراغ لم يحظ الأبناء بالقسط الممنوح لهم من الرعاية! بينما كانت زوجته فيكتوريا أدامس ترتدي نظارات شمسية وتتحدّث مع أبنائها وكأنّها تخجل أو تتحرّج من ذلك وجها لوجه!

ويبقى مستقبل الأبناء تلفه الكثير من الضبابية، لأنهم حرموا من متعة التواجد في أحضان الوالدين وهو حق طبيعي، ولا يستبعد أن يكون هذا النوع من القرارات واحدا من الأسباب التي أدّت إلى مقاطعة عديد أبناء الغرب لآبائهم، مقابل تخصيص عيدي الأم والأب احتفالا بهما يومين في السنة!؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • رضا السبانيولي

    مليونيرات و ياكلو فريت اوملات

  • بدون اسم

    صحيح

  • اب كالاخريحب ابنائه

    المادة = وسيلة ليست غاية ..................... ...

  • أبو ياسر

    والله الأبوان يثيران شفقتي، أما الأبناء فيستحقان رحمة الله ككل أبناء الدنيا. وقديما قيل إذا فسدت الأذواق استحسنت كل شيء

  • yani

    شو مرتو تكلي ما تاكل و م تشرب وهي عندها الملاين هوا داير في جسمو لوحة بيكاسو

  • جزائري حر من بكري

    ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )

  • سلمى البسكرية

    والمغزى= ليس في الوقت الممنوح للطفل. بقدر الكيف المعطى لهم =.اطفالنا 24/24 مع والديهم لكن الحنان منقوص.لاننا تنقص فن التعامل مع الطفل الطفل يحتاج الى احضان امه فهو دواااء نفسي فالاب مطالب باحتضان بناته واولاده وبعد تجربة تنشأ الفتاة بعاطفة متماسكة لا تتعرض الى الفشل في مراهقتها وكذلك الولد لا يحتاج الى العنصر الانثوي كثيرا في مراهقته =.وبعد التجربة اكبر مهدم للطفل الصراخ والكلام المثبط للعزيمته والعكس صحيح.

  • أسيا

    و بالتأكيد عندما يكبر الأبناء يرجعون الدين لأبائهم فإحترموا و أعطفوا على أبنائكم في الصغر كي يعطفو عليكم في الكبر فهذا دين و سينشغل عنهم أبنائهم مع ملذات الدنيا كما أنشغلوا هم عن أبنائهم ففاقد الشيئ لا يعطيه و من تربى بدون حنان كيف تنتظر منه غدا أن يسأل عليك....؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    و هناك العديد من أمثالهما في الوطن العربي
    على الأقل هم درجوا على هذا الفعل بطبيعتهم فماذا تقول ما يحدث عندنا.............

  • youcef

    el fayda fa el djazir rahoum hatitnhoum fouk rissanhoum?!! fa el djaziar rabi jib makayane la tarbiya houm youhzanoun!!!!!