الجزائر
وزارة التربية تؤكد أن الإجابات الصحيحة تحتسب لأصحابها

تكييف سلم التنقيط لفائدة المترشحين الذين لم يجيبوا على سؤال التربية الإسلامية

الشروق أونلاين
  • 11132
  • 27
أرشيف
امتحان شهادة التعليم المتوسط

أوضحت، وزارة التربية الوطنية، بخصوص سؤال مادة التربية الإسلامية، أن المترشحين الذين أجابوا على السؤال باستظهار الآيات من سورة “فصلت” سيتم تقييم إجابتهم، وأما الذين لم يتمكنوا من الإجابة فإنه يمكن مساعدتهم بمراعاة ذلك عند تقييم إجاباتهم. وطمأنت المفتشية العامة للبيداغوجيا التلاميذ وأوليائهم بأن الهدف هو مساعدة التلاميذ.

وأكد، بيان المفتشية العامة للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، حول اختبار مادة التربية الإسلامية في امتحان شهادة التعليم المتوسط، بأن الآيات الثلاث

34 / 35 / 36 من سورة “فصلت”، من بين آيات أخرى للاستظهار مدرجة في منهاج مادة التربية الإسلامية للسنة رابعة متوسط، الذي شرع في تنفيذه بداية من الموسم الدراسي 2005 / 2006، في إطار التنصيب التدريجي لمناهج إصلاح المنظومة التربوية. كما تضمن نفس المنهاج في الدرس رقم 04 موضوع “الاستقامة” الذي يعتمد على نفس الآيات المذكورة، غير أن عملية تخفيف المناهج -تضيف المفتشية- في سنة 2008، أقرت دمج الدرسين معا في درس واحد موضوعه “الاستقامة”، وليس حذف أحدهما الذي يستهدف التصرف في الحياة اليومية وفق قواعد المجتمع والقيم الإسلامية بالاعتماد على الآيات من 30 إلى 36 من سورة “فصلت”، وتم تأكيد ذلك في وثيقة تخفيف مناهج التعليم المتوسط والتوزيعات السنوية طبعة أوت 2009، وأضافت المفتشية، أن السؤال المطروح يندرج في صميم المنهاج المقرر لمادة التربية الإسلامية للسنة رابعة متوسط، وعليه فإن المترشحين الذين لم يتمكنوا من استظهار الآيات الثلاث من السورة وضبطها بالشكل فإنه سيتم مساعدتهم بمراعاة ذلك عند تقييم إجاباتهم من خلال قدرتهم على مدى فهمهم واستيعابهم لمعاني الآيات التي لم يتمكنوا من حفظها، ومن الشروحات والكتابات التي يقدمونها وذلك بتكييف سلم التنقيط.

اتحاد أولياء التلاميذ يوضح بخصوص جدل سؤال التربية الإسلامية

الوزارة أدمجت “ثواب الإيمان” في درس “الاستقامة” دون إخطار الأساتذة

أوضح، اتحاد أولياء التلاميذ، بخصوص سؤال مادة التربية الإسلامية الذي طرح في امتحان شهادة التعليم المتوسط، أن اللجنة الوطنية للمناهج، قد أدمجت درسي الثواب والاستقامة في “درس واحد” وأبقت على نفس التسمية من دون أن تضع تسمية جديدة له. ومن دون إعلام الأساتذة. وعليه فقد وقع 99 بالمائة منهم في غموض “الدمج”.

وأضاف، بيان اتحاد أولياء التلاميذ لشرق ولاية الجزائر، أن الوضعية الأولى تضمنت مطالبة التلاميذ باستظهار الآيات من 34 إلى 36 من سورة “فصلت”، وهي جزء من الآيات التي تضمنها درس ثواب الإيمان والعمل الصالح، علما أن هذا الدرس أدمج خلال عملية التخفيف – التي وردت في الوثيقة التي مست مناهج التعليم المتوسط في شهر أوت 2009 – في درس الاستقامة وهي التسمية التي ورد فيها التوزيع دون توضيح الأمر للأساتذة وهذا ما جعل الأساتذة يقدمون درس الاستقامة، لأن التخفيف مس درس ثواب الإيمان والعمل الصالح.

وأكد الاتحاد، أنه تم تخفيف المنهاج بالإدماج دون توضيح، وجاءت في صياغة التوزيع الاكتفاء بالعنوان دون ذكر التخفيف أو الإدماج وعليه فالأساتذة وقعوا في غموض الدمج.

مقالات ذات صلة