منوعات

تلاعبت بعشرات الرجال وأنا في ذمة رجل

الشروق أونلاين
  • 24478
  • 52

أنا إنسانة جاحدة لفضل الله عليّ، ومخطئة في حق أحكامه التي أقرها لتنظيم العلاقات بين الناس، نعم أنا كذلك لأنني ارتكبت معصية حسبتها صغيرة لكن شأنها عند الله عظيم، كنت في البداية التمس الأعذار لنفسي لأن الشيطان استطاع أن يضمني إلى حزبه لكنني ما عدت كذلك، بعدما أبصرت نور الحق من خلال مطالعة هذا المنبر فأخذت الكثير من العبر، فتأكدت أن نهايتي ستكون مزيدا من الضياع.

تزوجت منذ أشهر من شاب أحبني ورغم كل الصعوبات توجني أميرة على عرشه، إنه زوجي الذي لم يقصر أبدا في حقوقي، من الناحية المادية وغير ذلك فأنا بمثابة الدمية الجميلة التي تسر الناظر إليها ليس إلا، لأن زوجي يعود كل مساء خائر القوى بحكم عمله في مجال المقاولات، فهو بالكاد يتذوق لقمة العشاء ليلقي بجسده المنهك على السرير ليغط مباشرة في نوم عميق لا قدرة في الدنيا تجعله يستفيق منه إلا قدرة الخالق، هكذا أعيش مع زوجي الذي يتجاهل حقوقي المعنوية ويقر أنه لا ينقصني شيئا، فهو لا يدرك أبدا أنه الأهم في حياتي، أهمية لا يشعر بها إلا خلال العلاقة الحميمة التي يمارسها بطريقة آلية وما إن قضى الوطر دخل في غيبوبته المعتادة.

الفراغ الذي أعيشه دفعني لابتكار ما يسليني، فلم أجد أسهل من هذه اللعبة التي أدمنتها ولم أستطع الخروج من دائرتها.

إنني يا سيدتي الفاضلة أحمل هاتفي النقال، فاتصل من خلاله بأرقام عشوائية برقم مُستر، فإذا صادف وكان صوت المجيب أنثى قطعت المكالمة وإذا حدث العكس، تظاهرت بأنني أخطأت الرقم وطلبت المعذرة بكل رقة تفيض أنوثة، ففي أغلب الأحيان كنت أجد من يسايرني، لأدخل معه في كلام العشق والغرام لأنهي مغامرتي بموعد اللقاء، عندها أشعر بالنشوى والسعادة وأنا أتخيل ذلك الرجل ينتظرني بشغف دون أن يدري بأن انتظاره سيطول لأنني بين الفينة والأخرى أعاود الاتصال به لأطلب منه المزيد من الصبر لأنني عالقة بسيارتي الفخمة وسط الزحام.

هكذا تلاعبت بعشرات الرجال ولا زلت كذلك، لقد حاولت التخلص من هذا العبث لكنني عجزت، فأنا أخشى حدوث أمر لم يكن في الحسبان مما يجعلني أخسر دنياي مثلما خسرت آخرتي جراء فعلتي.

كريمة/ المدية

.

.

الرد:

ما بالكم يا نساء بات تهافت البعض منكن على المفاسد كتهافت الذباب على الأماكن القذرة، فأنا حقيقة لا أجد أبلغ من هذا الوصف لبعض الحالات التي تصلني تباعا من خلال هذه الصفحة، التي لم تعد تسع حجم تجاوزاتكن الأخلاقية، التي تجعل الواحدة منكن مجرد جسد أجوف أين سافرت عقولكن وأين غابت ضمائركن وهل من وازع ديني يردعكن.

سيدتي، الفراغ وإن كان يُفسد العقل فإنه لا يرمي بصاحبه إلى الهاوية إلا إذا اتبع الشيطان اللعين وسار وفق أهوائه التي تجره جرا إلى المصائب والمحن، فأنت أيتها السيدة تحالفت مع الشيطان ضد نفسك، فجعلته ينفرد بك فلعب على أوتار ضعفك، فخيل لك أن زوجك قد أسهم بالقسط الأوفر في هذه المشكلة، لأنه وفر لك الحياة المادية الكريمة وتجاهل غير ذلك، وأنت المسكينة من يجب عليها الاقتصاص لنفسها بأمر يرضيها، وقد وجدت الحل الذي ورد في رسالتك، أنه التلاعب بالرجال والتمادي في تلك السخافة.

أردت أن أخبرك من خلال هذا الرد وأخبر كل امرأة تسير على هذا النهج، أن المعشر الطيب للزوج، وحده كفيل بتحقيق السعادة دون النظر إلى اعتبارات أخرى تلهث خلفها صاحبات العقول الصغيرة، فالزوج الذي يُكرم المرأة في بيتها ـ أيما إكرام ـ أصبح واجبا عليها أن تبادله الخير بالخير حتى وإن حدث العكس عليها بالصبر والإحسان إليه، فأين أنت من هذه القاعدة الأخلاقية التي على المرأة المسلمة تبنيها، فلا أملك سوى أن أقول لك عليك الاختيار فلا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار، إذا أحسنت التفكير وتدبير أمرك غفر الله ذنبك، وإذا أسأت سوف تخسرين يوم تبيض وجوها فيكون وجهك أسود كريش الغراب.

ردت شهرزاد

.

.

خدمة جليلة سأقدمها للبشرية إن قطعت لسان زوجتي!

قرأت منذ أيام تلك الرسالة التي بعث بها “القارئ. ف” إلى زوجته من خلال صفحة راحة النفوس فتعجبت كثيرا لأنني لم أكن أتصور أن ثمة امرأة على وجه البسيطة يمكنها أن تحمل تلك الصفات الملائكية، وبما أن الزوج نفسه من أقر هذه الحقيقة، فلا مفر لأنه أدرى بشؤون شريكة حياته، لذلك أغتنم الفرصة لأقدم له أحر التهاني القلبية لأن الله رزقه بزوجته هي متاع الدنيا بالنسبة له.

أخي فضيل، إخواني القراء، سأبوح لكم بما يُضيق علي وجعل علاقتي الزوجية على فوهة البركان، الذي من شأنه أن ينفجر دون سابق إنذار، كيف لا وفي بيتي امرأة تافهة محبة للمظاهر الدنيا وبهارجها، تتحدث كثيرا عن سنوات الماضي الذي قضتها في التجوال بين أكبر بلدان العالم، وعن والدها الثري الذي حقق لها ولأفراد عائلته حياة البذخ والرفاهية ولا تتوانى لحظة واحدة في تعداد علاقاتها وذكر محاسن أصدقائها من الطبقة الراقية، زوجتي كثيرا تحرجني لأنها متعجرفة وتنظر إلى كل الناس من أعلى، وكأنها أفضل خلق الله، والأكثر من هذا فهي توجه الانتقادات الهدامة لأي كان وبخصوص أي موضوع وإن كان الأمر لا يستحق، كأن تسخر من ثياب شقيقي الأكبر فتخبره أنه لا يليق حتى بمقام المهرج، كما أنها لا تمانع أبدا أن تخبر شقيقتي التي تُحضر نفسها للزواج بأن شقيقتها اشترطت على خطيبها السكن المنفرد والسيارة الفخمة، ولا تتردد أن ترفض الأكل عندما يدعوننا لتناول وجبة لأنها أقل من مستوى ذوقها الرفيع ـ مثلما فعلت لتوقع خالي وزوجته التي أكرمتنا في بيتها في الإحراج ـ ، إنها زوجتي التي أصبح القريب والبعيد يناديها “الزواخة” والأكثر من هذا كل الناس يتعجبون لأمري لأنني تحملت عنجهيتها الزائفة، لأنها في الواقع الذي أعرفه جيدا ابنة عائلة بسيطة تعج بالمشاكل لم يسعفها الحظ أبدا أن غادرت مدينتها الصغيرة ولم يحدث في زمانها الماضي أن عاشت حياة البذخ والرفاهية إلا في خيالها المريض فهي لا تدرك أبدا أنها مهما فعلت فلن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا.

لقد تطور الأمر كثيرا لأنه بات يزعجني مما دفعني إلى التصرف معها بعنف، فأنا لن أتوانى لحظة بعد الآن في قطع جزء من لسانها، لأجعلها عبرة لكل امرأة تخول لها نفسها أن تنكد على زوجها، فإذا كنتم توافقونني الرأي، فلن أتأخر لحظة واحدة في تجسيد هذه الخدمة الإنسانية.

معذب في الأرض

.

.

كيف الخلاص من شاب يلاحقني فيُضيق عليّ؟

بداية أشكر الجريدة على هذا المتنفس الطيب والفضاء الرحب الرائع المخصص للقلوب التائهة في بحر الحيرى أما بعد:

أنا فتاة جامعية محجبة وملتزمة، أعمل بمؤسسة خاصة، تقدم لي عدد من الخطاب، رفضتهم جميعا لأن أيا من هؤلاء لم يعجبني، ثمة شاب يلاحقني منذ أشهر ويتربص بي إنه يتبعني مثل ظلي وأبدا لا يمل من هذا التصرف، لقد استوقفني في الطريق ذات مرة وأخبرني أنه يعرف عني بعض الأمور ويرغب بالمزيد لأنه كثيرا مهتما بشأني.

أصارحك سيدتي، أنه لم ينل إعجابي منذ الوهلة الأولى كما أنني لا أشعر بالارتياح نحوه، مما جعل صديقتي المقربة تطالبني بالنظر في أمره، لأنني أفرطت في رفض الرجال بسبب ومن غيره.

رغم كل محاولات التصدي لهذا الشاب، إلا أنه لا يزال مصرا على موقفه وقد طالبني برقم هاتفي لكي يتسنى له التقرب مني أكثر، مما جعلني أردعه لأني لست من نوع الفتيات اللواتي يربطن العلاقات في الخفاء، فأنا ابنة عائلة شريفة نشأت في وسط محافظ ينبذ جملة وتفصيلا مثل هذه العلاقات، التي أصبحت عند البعض أمورا عادية لأنهم تجاهلوا قوله تعالى: “ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم”.

بعد أيام مضت حسبت انه لن يظهر في طريقي مرة أخرى، لكنني تفاجأت به كسابق عهده وأكثر بكثير، تصوري أنه يمتطي معي يوميا نفس الحافلة ليلقى علي السلام ثم يسألني عن أحوالي وكأنه أحد معارفي، لقد استرسل في قلة الأدب والطيش مما جعلني في ضائقة من أمري أتحمل نتائج تصرفات شاب أكرهه، بل أمقته وأشعر بالاشمئزاز عندما أراه، أنه إنسان وضيع منحط القيمة، فما لحل يا ترى للتحرر مما أنا فيه، أرجو منكم المساعدة إخواني القراء بما يُفرج عليّ ضائقتي.

المنتظرة لفرج من الله

.

.

رد على مشكلة

انتقمت لوالدي بايقاع بنات عمي في حبائل الشيطان

* ما كان ينبغي وأنت المسلم العاقل، “المتربي” في الوسط المحافظ والمتدين كما تقول أن تفعل ما فعلت، كيف وهن بنات عمّك؟ فما فعله والدك مع عمّك الصغير كان واجبا عليه، وإن تنكر هو للإحسان فما ضرّ المحسن في ذلك؟

كان عليك أن تصل رحمك عوض ما فعلت، ومقاطعته لكم ليست مسوّغا للانتقام، وممن؟ فشرف بنات عمّك من شرفك.

فإن كان عمك بجفائه رجل من ورق، فأنت بفعلتك رجل من ماذا؟ يقول الله تعالى:“واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله، ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لا يظلمون .

عابرة سبيل

** لقد اقترفت جرما فأنت مثل عمك، لماذا تلومه إذا وأنت لا تختلف عنه؟ الإسلام أوصى بصلة ذوي القربى ولو قاطعوا وجفوا وأنت لم تكتف برد المقاطعة بل تعديت على شرف بنات لا علاقة لهن بما حدث، الآن تشعر بالراحة والانتصار والسعادة لفعلتك ولكن هل سيكون نفس الحال في القبر ويوم القيامة؟

قاسم / الجزائر

***بنات عمك ليس لهن ذنب بما فعل والدهن، هل دائما يدفع الأبناء نتائج تصرفات أوليائهم، اتق الله وأصلح ما أفسدت

سامح لعلك تجدها جبالا من الحسنات يوم القيامة، كيف لا نسامح وأعظم خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم كان كذلك، رغم أن الأذى الذي تعرض له لا يقارن، اللهم ارحمنا واغفرنا واجعل الجنة مثوانا.

أسماء مارية

** ما قمت به تصرف لا يصدر من شخص متخرج من الجامعة، ما هكذا يكون الانتقام فشرف بنات عمك من شرفك، أين الرجولة والحرمة والغيرة على العرض، هذا التصرف يدل على ضعف شخصيتك وقلة حيلتك، كيف تنتقم من بنات لا حول ولا قوة لهن، ماهذا التصرف المخزي، عليك أن تستغفر الله على ذنبك، ربي يهديك وعذرا على هذا الرد.

سوسو / الجزائر

** لماذا أقدمت على هذا الفعل ببنات بريئات صغيرات السن، لا يفقهن من أمور الدين شيئا؟ كان عليك أن تكسب ثوابهن وتعلمهن أصول دينهن وتجازي عمك بما لم يستطع فعله مع والدك، لتجعله يندم ويستسمحكم عذرا، كان عليك حمايتهن من أنفسهن ومن الذئاب البشرية لا تحطيم قلوبهن وتضييع وقتك في أمور تغضب الله، بادر الى التوبة والله المستعان.

افراح /الجزائر

** هل أنت مرتاح، فلو كنت كذلك ما كتبت قصتك هذه فالانتقام ليس من صفات المسلم، هل ترضى أن يفعل أحد ببناتك غدا ما فعلته أنت اليوم

والدك رحمه الله أجره محسوب ومكتوب عند الله وما فعله ليس من باب الرياء بل من باب صلة الرحم الذي قطعت حبائلها، انسى الانتقام وحاول أن تجمع الشمل فذلك أفضل من تشتيته.

غريبة الديار

إلى مروان المسيلي سيدي الفاضل إن ما فعلته مع بنات عمك لا تبرره أسباب و لا أعذار كيف تأخذهن بظلم أبيهن وهل هذا يريح أمك أو والدك؟ اذا كنت تسمي ما فعلته انتقاما فهل فكرت في انتقام الله منك؟ كيف ستقابله ماذا ستجيبه إن سألك ما ذنبهن؟وهو القائل سبحانه وتعالى “ولا تزر وازرة وزر أخرى”.

وفاء / باتنة

.

.

نصف الدين

إناث

5062) نعيمة من العاصمة 40 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متدين عمره بين 40 و56 سنة لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل

5063) نسيمة من المدية 31 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 40 سنة من ولاية المدية

5064) سعيدة 42 سنة من تبسة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل كامل مستقر من 45 إلى 55 سنة، من تبسة فقط.

5065) كريمة من البويرة 27 سنة مقبولة الشكل مثقفة متحجبة تبحث عن رجل له نية للزواج عامل مستقر ولديه سكن خاص عمره أقل من 35 سنة لا يهم من أي ولاية.

5066) وسيلة 33 سنة من البويرة ماكثة بالبيت مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل محترم صادق وحبذى أن يكون أرمل عمره من 34 إلى 45 سنة.

5067) رانيا من العاصمة 28 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل جاد ومسؤول عمره بين 30 إلى 45 سنة.

.

ذكور

5083) عبد الرحمان برج بوعريريج 43 سنة مطلق وأب لبنت عند والدتها، سائق يبحث عن إمرأة عمرها بين 25 سنة و35 سنة مطلقة أو أرملة بدون أولاد.

5084) أنيس 26 سنة من المسيلة دركي يبحث عن إمرأة عاملة بيضاء البشرة.

5085) محمد 40 سنة من بلعباس موظف يبحث عن امرأة للزواج تكون طيبة وجميلة الشكل.

5086) رابح من البليدة 51 سنة تاجر مطلق لديه أطفال عند أمهم يبحث عن إمرأة عمرها من 40 إلى 47 سنة حبذى لو تكون عاملة ومن أي ولاية.

5087) أمين 37 سنة من بومرداس عامل في مجال النقل يبحث عن إمرأة عاملة من 25 سنة إلى 40 سنة صادقة

5088) زكي من المسيلة 29 سنة عامل حر يبحث عن إمرأة من عائلة محترمة لا تتعدى 25 سنة وحبذا لو تكون من بسكرة، المسيلة أو باتنة.

مقالات ذات صلة