“تلاميذ التوحد” يطالبون بحقهم في التمدرس
تستعجل الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ وزارة التربية الوطنية لسن قانون ينص على حماية فئة التلاميذ الذين يعانون من مرض طيف التوحد، من كل مظاهر التنمر المدرسي، من خلال التكفل بهم نفسيا وتربويا وتمكينهم من الحصول على حقهم في التمدرس وفق البرنامج الدراسي العادي، وذلك على خلفية تعرض تلميذ مجتهد للتهميش من قبل بعض أفراد الجماعة التربوية بولاية وهران.
وطالبت رئيسة المكتب الولائي لولاية وهران، للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، سليمان نادية، في تصريح لـ”الشروق”، القائمين على وزارة التربية الوطنية، ضرورة الاستعجال لاستصدار قانون ينص على حماية كافة التلاميذ الذين يعانون من مرض طيف التوحد الخفيف أو فرط الحركة، من كل أشكال “التنمر الدراسي”، من خلال تفعيل كافة النصوص التي تضمن التكفل بهم من الناحيتين النفسية والتربوية البيداغوجية تكفلا تاما، بتحقيق الهدف المبتغى وهو تحقيق تمدرس جيد لفائدتهم بالمدارس العادية مثلهم مثل باقي زملائهم التلاميذ.
وجاء ذلك على خلفية تعرض تلميذ مصاب بمرض التوحد الطفيف يدرس بقسم السنة الثالثة ابتدائي بإحدى المدارس الابتدائية الواقعة ببلدية عين الترك بولاية وهران، للتنمر والتهميش من قبل المعلمة والمديرة، على حد قولها، برغم أنه مجتهد، مما دفع بالمفتش إلى التدخل لطلب إحضار لجنة طبية لمعاينة المتعلم، برغم أن التقارير التي بحوزته تؤكد على أنه يمكن له الاندماج في القسم بشكل عادي.
وتدعو مسؤولة المكتب الولائي بوهران السلطة الوصية إلى ضرورة التكفل بمعالجة بعض المشاكل، التي تقف حجرة عثرة في وجه تمدرس فئة المصابين بمرض التوحد الطفيف، على غرار إشكالية نقص الأقسام التربوية التي تضمن تمدرسا لهذه الفئة من المتعلمين وفق البرنامج الدراسي العادي.