تلاميذ النظامين القديم والجديد في نفس القاعات في امتحانات البكالوريا
طالب، رؤساء مراكز إجراء امتحان شهادة البكالوريا عبر العديد من الولايات، وزارة التربية الوطنية بضرورة الإسراع لإصدار تعليمة وزارية تقر بالفصل بين تلاميذ النظامين القديم والجديد في قاعات امتحان مختلفة، على اعتبار أنهم قد درسوا “برامج تعليمية مختلفة”، خاصة في شعبة الاقتصاد، وبالتالي فإن المواضيع حتما ستكون مختلفة.
أوضح، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مسعود بوديبة، في تصريح لـ”الشروق”، أن بعضا من رؤساء مراكز إجراء امتحان شهادة البكالوريا لما جاءوا لترتيب المترشحين داخل قاعات الامتحان، بالنسبة لتلاميذ شعبة اقتصاد فوجدوا خلط في القوائم بين تلاميذ النظامين القديم والجديد، أي أنهم استلموا قائمة واحدة، رغم أنه من المفروض على القائمين على العملية وضع قائمتين اثنتين منفصلتين، الأولى تخص التلاميذ الذين درسوا وفق البرنامج الدراسي القديم، والتلاميذ الذين درسوا وفقا للبرنامج الجديد، لأنه ليس من المعقول أن يجتازوا اختبار مادة الاقتصاد في قاعة واحدة، وفي نفس الأسئلة، مضيفا في ذات السياق بأن الفرق يكمن في ما يسمى “بالتسويات الجردية”، وبالتالي فتلاميذ النظام القديم قد درسوا وفق نظام التقويم بالمخطط الوطني، وأما تلاميذ الإصلاح قد درسوا وفق نظام التقويم بالمخطط الدولي، وعليه فالمواضيع التي ستطرح على التلاميذ تكون مختلفة.
وأضاف مسؤول الإعلام والاتصال، بأنه إذا لم تستعجل الوزارة باتخاذ قرار، خاصة وأنه لم يعد يفصلنا عن امتحان شهادة البكالوريا سوى 4 أيام، أي الأحد المقبل، فإن الأستاذ الحارس سيجد نفسه في قاعة واحدة يوجد بها مترشحون من فئتين اثنتين، وعليه سيجد صعوبة في كيفية توزيع المواضيع والوثائق المرفقة بها.