-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غلق أرضية الرقمنة في 20 نوفمبر

تلاميذ دون تسجيل في الامتحانات النهائية ومديرو المدارس في ورطة

نشيدة قوادري
  • 1062
  • 1
تلاميذ دون تسجيل في الامتحانات النهائية ومديرو المدارس في ورطة
أرشيف

سيواجه، مديرو المؤسسات التربوية وطنيا، مشاكل عديدة عند الشروع في سحب كشوف نقاط التلاميذ “الرقمية”، بعد الانتهاء من إجراء اختبارات الفصل الدراسي الأول المقررة في الفاتح ديسمبر المقبل، بسبب تأخرها في حجز بيانات التلاميذ عبر الأرضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية خلال الآجال المحددة سلفا.

نقلت مصادر لـ”الشروق”، أن عديد المؤسسات التربوية على المستوى الوطني، قد واجهت صعوبات وعراقيل عند قيامها بصب البيانات الخاصة بالتلاميذ عبر الأرضية الرقمية للنظام المعلوماتي للوزارة الوصية، بسبب عدم توفر عد كافي من مستخدمين متخصصين في مجال الإعلام الآلي والرقمنة، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العمليات الإدارية المرتبطة بالتسجيلات النهائية للمعنيين بعد تحيين القوائم من شطب، تحويل، إعفاء من مادة، إعادة إدماج وإعادة السنة خلال الآجال التي حددتها الوصاية وهي 20 نوفمبر الجاري.

وأضافت مصادرنا أن هذا التأخير ستنجر عنه مشاكل عديدة تتعلق أساسا باستحالة سحب كشوف نقاط التلاميذ الرقمية، وبالتالي فلا يمكن إعفاء أي تلميذ من أي مادة مهما كانت الظروف، وإن تم إعفاءه من اجتياز أي اختبار لأسباب صحية أو غير ذلك،  فإن ذلك سيبقى شكليا وفقط ولن يتم إدراجه ضمن الأرضية الرقمية وبالتالي فهو معرض للحصول على العلامة صفر في تلك المادة.

وعلى صعيد آخر، يستعد أساتذة التعليم الابتدائي الأحرار، لاستئناف حركتهم الاحتجاجية المتجددة أسبوعيا على مدار ثلاثة أيام بدءا من اليوم الاثنين، بشل الدراسة كلية عبر مدارس الوطن، والتحضير لمقاطعة اختبارات الفصل الدراسي الأول التي من المزمع برمجتها ابتداء من الفاتح ديسمبر المقبل، عقب تعثر الجولة الثانية من  المفاوضات دون التوصل إلى حلول توافقية حول لائحة المطالب المرفوعة بحجة عدم الاختصاص. بالمقابل تسعى الوزارة الوصية جاهدة لمواجهة حركة مقاطعة الأساتذة للاختبارات، وذلك عن طريق تكليف مفتشي التربية الوطنية للمواد ومديري المدارس الابتدائية بمهمة إنجاز الأسئلة لإنقاذ الفصل الأول الذي يعد أطول فصل ومن ثمة إنقاذ الموسم الدراسي الجاري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • صنهاجي قويدر

    مفتشو التربية وبحكم انغماسهم في الجانب النظري و التكويني ليس بإمكانهم وضع الجانب التعلمي موضع التصميم خاصة مع تلك التداخلات و الغموض الذي يكتنف الدروس المكثفة ، وستأتي الاسئلة مشوهة وتزيد الطين بلة و الخاسر الاكبر هو المخ المرتج للتلميذ المحكوم عليه بدفع الثمن ، أما المديرون فالواقع يشهد انهم مجرد آلة تتحرك وفق روتين موروث لا يفقهون في التربية سوى الصورة المجردة للكلمة ، وحتى لا نضع التلميذ موضع الاهمال يجب تخصيص لجنة موحدة تعرف خبايا التعليم من جميع الجوانب وتفرز عملا متكاملا ينهض بالقدرات ويؤمن المسار التربوي فالامر ليس هينا اواعتباطيا