منوعات
الفكاهي الصاعد زرواطة يوسف يصرح للشروق:

تلقيت تهديدات من مغنيي الراي بعد سخريتي منهم في اليوتيوب ومعركتي القادمة مع مترشحي الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 14935
  • 49
الشروق
الفكاهي الصاعد زرواطة يوسف

كشف الفكاهي الصاعد الذي أغرق “اليوتيوب” بسكاتشاته الساخرة يوسف زاروطة، عن التهديدات التي وصلته من بعض مغنيي الراي ممن أحسوا أنهم تعرّضوا للإهانة من خلال نقده لهم ولأغانيهم التي لم تكن ـ حسبه ـ في المستوى، حيث تلقى هذا الأخير حسبما صرح لنا رسائل شديدة اللهجة من مغنيين يتوعدونه بالانتقام، في حين تلقى بالمقابل ما أسماها اقتراحات مشبوهة من بعض السياسيين الذين حاولوا من خلال اتصالهم بالفتى الشقي تلميع صورهم أمام الشعب، عن طريق سكاتشات “زاروطة” غير أنه رفض العرض، معتبرا نفسه متحدثا بلسان الشباب اليائس لإيصال رسائله البسيطة للمسؤولين، وإسماع صرخاته وليس لخدمة السياسيين ومن له يد في تسيير البلاد.

وتحدث أيضا يوسف من خلال جلسة شيّقة جمعتنا بالممثل الذي ذاع صيته بسرعة البرق، بفضل الفيديوهات التي يقوم بتصويرها ثم وضعها بـ”اليوتيوب”، تحدث عن قصته مع الفكاهة المصورة التي بدأها قبل 3 سنوات. بعد إنهائه لدراسته من خلال ومضات قصيرة للضحك والفكاهة عن طريق تأليف أغان تهكمية، وتسجيلها عن طريق الواب كام” لكنه لمس اهتمام الشباب بأعماله فطوّر الصورة، وحتى مواضيعه النقدية ولعل أهم فيديو نال شعبية جارفة هو “السياسة في الجزائر” التي انتقد فيها رئيس الحكومة سلال، وخليدة تومي وبعض رؤساء الأحزاب، حيث وصلت نسبة المشاهدة واحد مليون مشاهد و بخصوص فيديو سلال بالذات، أشار إلى الأصداء التي وصلته من مقربي الوزير الأول، تتحدث عن مشاهدته شخصيا لهذا “السكاتش”، كما لم يخف مفاجأته المقبلة الخاصة بموضوع الانتخابات، ونقد جميع المترشحين لاسيما أنهم لحد الساعة لم يقنعوا الشعب، مؤكدا انه لا يحمل الحقد أو الكره لأي شخص، وإنما تبقى مهمته كشاب مثقف هو تحليل الواقع وتشريح ظواهر المجتمع بسلبياتها، وترك الحكم النهائي للشعب للتعليق على الفيديوهات التي يعدّها.

في مقابل ذلك تحدث عن تجربته الثالثة التي سيخوضها في عالم التلفزيون بعد سلسلة “عمي عاشور” التي عرضت على اليتيمة رمضان المنصرم، و”كيفاش مع رمضان” التي بثتها قناة الجزائرية، وثالث تجربة سيتم كوم بوهران، مع المخرج المتميز هواري ميمون، فضلا عن عروض فنية أخرى سيدرسها  لاحقا.

مقالات ذات صلة