الجزائر
قضيا في حادث قطار بالنمسا

تلمسان تودع ابنيها حسين وإلياس في جنازة مهيبة

سميح. ب
  • 6167
  • 1
أرشيف

استجابت وزارة الخارجية، لصرخة الاستغاثة التي أطلقتها عائلتا دحماني وبزين من بلدية الحناية بولاية تلمسان، التي فجعت بوفاة ابنيها حسين وإلياس بالنمسا، في حادث تسبب فيه قطار سريع، أنهى حلمهما في الاستقرار بأوروبا، بعد رحلة مضنية بدأت من مطار أحمد بن بلة بوهران، نحو تركيا، ليخوض الشابان مغامرات امتدت من اسطنبول وصولا إلى أثينا باليونان ومنها عبر عدد من دول أوروبا الشرقية كألبانيا وكوسوفو وصربيا والمجر قبل الوصول إلى سلوفينيا، ومنها باتا على مقربة من تحقيق حلمهما، ففي آخر اتصال بعائلتيهما أكدا أنهما على بعد كيلومترات قليلة عن النمسا بوابة أوروبا الغربية، لكن التواصل معهما انقطع منذ تلك الرسالة في العاشر من شهر ديسمبر، وبعد حيرة كبيرة للعائلة، وصلهما الخبر المفجع في العشرين من شهر جانفي، بعد ما تلقت السلطات الجزائرية بلاغا من سلطات دولة النمسا مفاده أن إلياس وحسين متواجدان بمصلحة حفظ الجثث بأحد مستشفيات النمسا.

بعدها، بدأت العائلتان رحلة طويلة تواصلت خلالها مع جمعيات إنسانية ناشطة بالنمسا ومع وزارة الخارجية من أجل نقل جثماني الشابين إلى أرض الوطن.

وهي العملية التي تأخرت إلى غاية الأمس، أين حطت طائرة من تركيا حاملة معها الجثمانين قبل تحويلهما من العاصمة إلى تلمسان، أين ووريا التراب بمقبرة البلدية بمقبرة البلدية وسط حضور جمع غفير من سكان بلدية الحناية، وسط التكبير والتهليل.

وأصرت العائلتان على توجيه تشكراتهما للشروق التي كانت سباقة لنشر ندائهما، كما شكرت وزارة الخارجية وكافة السلطات التي وقفت معهما في محنتهما.

مقالات ذات صلة