منوعات
الجاني والضحية اجتازا سويا شهادة التعليم المتوسط

تلميذ يضع حدا لحياة زميله بسلاح أبيض في ورڤلة

الشروق أونلاين
  • 13970
  • 32

اهتزت مدينة ورڤلة، ليلة الأحد إلى الاثنين، على وقع جريمة نكراء، راح ضحيتها التلميذ مختار بن خديجة، المدعو “المعطي”، البالغ من العمر 18 سنة، القاطن في حي سعيد عتبة 04 كلم عن عاصمة الولاية، على يد زميله البالغ من العمر 17 سنة. الضحية والجاني يدرسان سويا في السنة الرابعة متوسط بمتوسطة الشهيد بشيري قدور بذات الجهة.

 طعنة واحدة على مستوى الفخذ، كانت كافية لإزهاق روح الضحية من طرف رفيقه في الدراسة . وحسب تصريح مصدر موثوق لـالشروقأن الضحية كان بالبيت قبل أن يستدعيه صديقه برفقه ابن عمه حيث قصدوا طريق الوزن الثقيل عند مفترق الطرق المؤدي إلى تڤرت وأنقوسة، ليتم الاعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض متمثل في خنجر. وقد ترك ينزف في دمائه بمحاذاة طريق الوزن الثقيل لأزيد من ساعتين، مما استحال معه إنقاذه من الموت بعد نقله إلى مستشفى محمد بوضياف وسط المدينة، في انتظار تقرير الطبيب الشرعي لتأكيد الدواعي الحقيقية للوفاة التي تبقى تفاصيلها غامضة. علما أن التلميذين متعودان على مرافقة بعضهما واجتازا قبل أسابيع شهادة التعليم المتوسط معا.

 واستنادا إلى عائلة الضحية، فإن هذا الأخير معروف بتردده على المسجد ويساعد معلم القرآن في تدريس تلاميذ الحي. ولم تحدد إلى حد الآن أسباب إقدام صديقه على ارتكاب هذه الجريمة، التي لم يكن يتوقعها أحدا نظرا إلى العلاقة الحميمية بين التلميذين.

 

ومن المنتظر أن يعرض المتهم الثلاثاء على وكيل الجمهورية لدى محكمة ورڤلة، بعد إنهاء مصالح الضبطية القضائية تحقيقاتها التي باشرتها فور التبليغ عن الجريمة التي تركت آثارا نفسية عميقة على كلتا العائلتين اللتين تنحدران من منطقة واحدة. وتعد هذه الجريمة الأولى من نوعها بين تلميذين من مؤسسة واحدة قبل الإعلان عن نتائج امتحانات نهاية السنة، فيما أكّد أستاذ مادة الاجتماعيات بنفس المرفق التربوي المذكور لـالشروقأن الأسرة التربوية صدمت فور تلقيها خبر الفاجعة الأليمة. يذكر أن جثة الضحية ستوارى الثرى عقب تسلمها من مصلحة الطب الشرعي بمستشفى سليمان عميرات بتڤرت، 160 كلم عن عاصمة الولاية، لانعدام الطبيب الشرعي بعاصمة الواحات منذ أكثر من سنة.

مقالات ذات صلة