تمديد آجال توجيه تلاميذ “البيام” والثانوي إلى 10 فيفري
أعلنت وزارة التربية الوطنية عن التمديد في فترة التعبير عن الرغبات الأولية للتوجيه المسبق وترتيبها في فضاء الأولياء بعنوان الموسم الدراسي المقبل 2024/2025، إلى غاية يوم الاثنين 10 فيفري الجاري بدل الآجال القانونية السابقة وهي 29 جانفي 2025، وذلك لأجل منح الوقت الكافي لأولياء الأمور للتكفل بإنجاز المهمة في أريحية تامة وعلى أكمل وجه، على الفضاء المخصص لهم ضمن النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية للقطاع، بعيدا عن ضغط ضيق الوقت.
أمر المدير العام للتعليم قاسم جهلان، في إرسال وزاري صادر عنه بتاريخ الفاتح فيفري 2025 والحامل لرقم 22، مديريه الولائيين الـ60، بأهمية الانخراط الواسع والكافي في إعلام الجميع بقرار التمديد، وذلك بغية تحقيق الهدف المبتغى وهو تمكين أولياء التلاميذ من استكمال الإجراء المتعلق بالتعبير عن الرغبات الأولية للتوجيه المسبق الخاص بأبنائهم في أحسن الأحوال والظروف ودون أي ضغوطات.
وبناء على المرجع رقم 15 المؤرخ في 19 جانفي 2025، المتعلق بضبط الترتيبات التنظيمية لعمليتي توجيه وإعادة توجيه التلاميذ، طالب المسؤول الأول عن المديرية العامة للتعليم من مديريه التنفيذيين بأهمية إسداء التعليمات اللازمة لجميع مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، عن طريق رؤساء مؤسساتهم التربوية، لأجل الولوج إلى حساباتهم الشخصية على الأرضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية، وإجراء الحساب الآلي لمجموعات التوجيه الخاصة بالتلاميذ المعنيين، وهذا حتى يتسنى لأوليائهم الاطلاع عليها.
ويذكر أن الوزارة الوصية، قد حددت في تعليمة وزارية سابقة صادرة عنها بتاريخ 19 جانفي الفارط والحاملة لرقم 15، الفترة من 20 جانفي الفارط وإلى غاية 29 منه، لتمكين الأولياء من التعبير عن الرغبات الأولية للتوجيه المسبق لأبنائهم عبر حساباتهم الشخصية في المنصة الرقمية، غير أنه وعقب وقوف المصالح المختصة على عدم تمكن العديد من الولوج إلى النظام المعلوماتي للتكفل بالمهمة، سارعت بذلك إلى إعلان التمديد في الآجال الزمنية، خدمة لمصلحة التلاميذ.
وإلى ذلك، فإن قرار التمديد في آجال التعبير عن الرغبات، سيترتب عنه التمديد في آجال الإعلان عن نتائج “التوجيه المسبق”، إلى جانب تأخير الإعلان عن نتائج التوجيه النهائي، بالإضافة إلى تأجيل عملية الطعن في التوجيهات السابقة، لفائدة التلاميذ الذين رفضت رغباتهم المعبر عنها في التوجيه المسبق، وفي مقابل ذلك فقد تعهدت الوصاية في هذا الصدد، بإنجاز كافة العمليات حتى وإن شهدت تأخرا نوعا ما، وذلك لأجل تمكين الجميع من مزاولة دراستهم بشكل عادي، مع بداية الدخول المدرسي القادم 2025/2026.
كما تجدر الإشارة، إلى أن الوزارة، قد استحدثت لأول مرة ما يصطلح عليها “بالمقابلات الإرشادية”، والتي يقوم مستشارو التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، بتنظيمها مع التلاميذ المعنيين، قصد مرافقتهم على “تدقيق رغباتهم”، وفق نتائجهم واستعداداتهم، وذلك في حال تم الوقوف على وجود تباين بين الرغبة واقتراح التوجيه المسبق، عند قيامهم بمهمة دراسة الرغبات والتأكد من مدى توافقها مع مخرجات مجلس القسم للفصل الدراسي الثاني.