رياضة
بعد انسحاب رياض محرز وابتعاد فريق إبراهيم مازة

تمريرة حاسمة رصيد الجزائريين في رابطة أبطال أوربا

ب.ع
  • 368
  • 0

لم تكن للجزائريين الذين شاركت أنديتهم في منافسة رابطة أبطال أوربا، أي بصمة، عكس سنوات سابقة، عندما كان لرياض محرز التمريرات الحاسمة والأهداف وبلوغ النهائي مرتين، ومع انسحاب رياض محرز من القارة العجوز وغياب إبراهيم مازة عن المنافسة الأقوى في العالم، حيث يلعب ناديه أوربا ليغ، منذ أن ولى زمن فيغولي وغلام وبراهيمي وبن ناصر، الذين تألقوا في هذه المناسبة الكبيرة، مرت الجولة الأولى من رابطة أبطال أوربا من دون أي لمسة جزائرية، باستثناء تمريرة حاسمة لريان آيت نوري في البرتغال عندما فاز ناديه مانشستر سيتي بهدفين لصفر.

نبيل بن طالب لعب شوطا واحدا في استقبال ناديه ليل لفريق بيتيس إشبيليا، وقدم عرضا جيدا، ولكن نبيل شعر بفقدان جزئي لقدرته على النظر، فقرر الطبيب إراحته وعرضه على الطبيب المختص، خوفا من أزمة قلبية كانت قد ضربت اللاعب الجزائري منذ سنتين وكادت تنسف بقاءه في لعبة كرة القدم، على أمل أن يسترجع عافيته ويكون في تربص الخضر القادم كقائد للفريق الوطني.

بينما غاب رامي بن سبعيني عن فوز فريقه داخل الديار بثلاثية مقابل هدفين أمام الغواصات الصفراء فياريال الإسباني، ويبقى رامي يتأرجح بين الإصابة والبطاقة الحمراء، مضيعا على نفسه التقدم في المنافسة مع ثاني أقوى فريق في ألمانيا، وحتى التمريرة الحاسمة التي قدمها ريان آيت نوري لهالاند وجاء منها الهدف الثاني الذي أراح الفريق، كانت بشق الأنفس، حيث منح المدرب لريان ربع ساعة فقط، وهو الذي همشه بطريقة غريبة في الدوري ولم يمنحه ولو دقيقة واحدة، ولعب ريان مهاجما في ربع الساعة الأخير من المباراة.

أما أنيس حاج موسى، فكان ضحية الوحش الكاتلوني الذي سحقهم بخماسية كاملة مقابل واحد كانت قابلة لتكون مضاعفة، حيث حاول أنيس في الشوط الأول وضيّع فرصة سانحة ردها حارس برشلونة، وربما حرمه التحكيم من ركلة جزاء، ليبقى ياسين براهيمي اللاعب الجزائري الوحيد الذي سجل في مباراة رسمية في مرمى برشلونة عندما كان يلعب لفريق غرناطة، كما سجل رابح ماجر ورياض محرز في مرمى برشلونة في دورات ودية، مع العلم أن حاج موسى لعب 72 دقيقة فقط وخرج من الميدان متعبا، لأنه لم يشارك في تدريبات الفريق لمدة يومين كاملين بسبب حكاية تحويله إلى نادي الأهلي السعودي.

اللاعب المتحسر في الجولة الأولى من رابطة الأبطال الأوروبية، هو ياسين تيتراوي، الذي غيّبته الإصابة عن رحلة ناديه إلى براغ، حيث واجه سلافيا، وفاز عليها بثلاثة مقابل هدفين من دون ياسين، وواضح أن مشاركة حكيم زدادكة 31 سنة، مع فريق صباح باكو الأذربيجاني في مواجهة قوية جدا خارج الديار، أمام مانشستر يونايتد الذي سحقهم برباعية نظيفة، كانت من أجل التقاط الصور والبريستيج، ومجرد سماع حكيم زدادكة لنشيد رابطة الأبطال هو إنجاز بالنسبة إليه، مع العلم أن حكيم لعب 72 دقيقة.

مقالات ذات صلة