الضحية قام بمجازفة خطيرة بين العربات والأمن يحقق مع مرافقيه
تمزّق جثة شاب سقط من القطار في ظروف غامضة أول أيام العيد بقسنطينة
أوردت مصادر متطابقة، معلومات مفادها أن مصالح أمن ولاية قسنطينة، قد فتحت تحريات معمقة للوصول إلى أسباب وفاة شاب يبلغ من العمر سبعة عشرة عاما، يقيم بحي بكيرة، في حادثة مأساوية للغاية، وقعت في حدود الساعة الثالثة من زوال أول أيام عيد الفطر المبارك. وحسب ذات المصادر، فإن جثة الضحية التي انتشلت من أسفل صخور “الريميس” بالجهة المحاذية لمنطقة الغيران، قبالة خط السكة الحديدة المؤدي إلى مدينتي سكيكدة وجيجل، حولت إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الدكتور بن باديس، بينما أحيل أصدقاؤه الذين كان برفقتهم على التحقيق بالأمن الولائي للتعرف على ظروف وملابسات الواقعة، التي لا تزال غامضة أمام تضارب تصريحات الموقوفين على ذمة التحقيق.
- واستنادا إلى ذات المصادر، فإن تفاصيل الحادثة تعود إلى تنقّل مجموعة من الأصدقاء من منطقة بكيرة شمالي عاصمة الولاية إلى وسط المدينة، للتّمتع بأجواء العيد، لكن الفتية لم يكن يخطر ببالهم بأن يعود أحدهم إلى بيته جثة مفرومة، وتلبس عائلاتهم لباس الحزن والأسى، وتتحول فرحة العيد إلى سواد.. وأثناء نقل أقوال رفقاء الضحية، تباينت التصريحات بشكل بارز، وكانت من بين الروايات أنهم لما كانوا في طريقهم إلى حيهم على متن القطار، أخذ أبطال الواقعة يمرحون بين إحدى عربتي القطار في مجازفة خطيرة، وراح الضحية يوهمهم بأنه سيقفز من القطار، وفجأة هوى من العربة في سقوط حر تمزقت على إثره جثته، في مشهد تقشعر له الأبدان، وأمام هول الحادثة تم إخطار المكلفين بأمن وقيادة القطار، وأبلغت مصالح الحماية المدنية والجهات الأمنية، التي لا تزال تتابع القضية للوقوف على حقيقة المأساة.