تمنيت لو متُّ ولم أسمع خبر خطبتها
ضاق صدري بهمي ولم أعد أطيق حتى نفسي، ولم أجد من شيء يبعث بالأمل بداخلي ويثلج صدري سواكم أنتم لأشكى همي وأنضم إلى كل المهمومين الذين يراسلونكم ويجدون عندكم الحل والراحة.
أنا شاب عاصمي أبلغ من العمر 26 سنة، من أسرة شريفة، لدي عمل محترم تعود تفاصيل قصتي إلى سنة 2008 حينما اجتهدت كثيرا في دراستي لأجل تحقيق النجاح في شهادة البكالوريا والحمد لله تعبي لم يذهب سدى، فقد نلت هذه الشهادة التي طالما حلمت بها وبمعدل مقبول ودخلت الجامعة وكلي طموح في تحقيق حلم كل شاب من جيلي وهناك تعرفت على طالبة استطاعت أن تنال إعجابي، هي خلوقة، متواضعة، فلم أتوان لحظة على مصارحتها بما أحمله من مشاعر تجاهها ونيتي الصادقة في الارتباط بها مستقبلا، وكم كنت سعيدا حينما صارحتني هي الأخرى بمشاعرها المتبادلة، ومن يومها صرنا لا نفارق بعضنا ومع مرور الأيام ازداد تعلقنا ببعض والحمد لله أننا لم نغضب الله تعالى، وهذا هو الشيء الجميل في علاقتنا، كنا ننتظر وندعو الله أن يجمعنا تحت سقف واحد، وأكدت لي في العديد من المرات أنها لن تتركني لحظة واحدة وأنها لا تتخيل نفسها مع أحد غيري وكلما فكرت في غير ذلك تنهار نفسيا وبدنيا، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فلقد كشفت شقيقتها أمرنا بعدما رأتنا معا وحدثت لها مشاكل مع عائلتها لدرجة أصيبت بالمرض، وبالمقابل أنا الآخر حدثت معي تقريبا نفس المشاكل مع والدي، مما اضطرني إلى ترك الدراسة الجامعية والبحث عن عمل أكسب من خلاله المال لتحقيق حلم الارتباط بمن سكنت قلبي، وأحمد الله تعالى أنني عثرت على وظيفة جيدة، وبالرغم من كل ما حدث إلا أنني بقيت على اتصال بها، لكن شاء المولى تعالى مرة أخرى أن أبتعد عنها بسبب مرض أصابني وأرقدني الفراش ودام معي ثمانية أشهر كاملة، كنت أتوق فيها للشفاء حتى أراها، ولكن تمنيت بعدها أنه لو لم أشف ومت قبل أن أسمع خبر خطبتها لابن خالها .
تذكرت حينها كل كلامها الذي كانت تؤكد فيه في كل مرة أنها لن تتخلى عني حتى ولم يكتب لنا الله عز وجل الزواج من بعضنا، فإنها لن تتزوج من الأقارب أبدا.، وعند استفساري لها عن سبب قبولها تعرضت لوعكة صحية ولم أرغب بعدها في مواصلة الضغط عليها خوفا على حياتها، لأنهار بعدها نفسيا وجسديا وفقدت طعم الحياة، وتمنيت الموت اليوم قبل غد ما دامت هي بعيدة عني ولا يسعني وعبر هذه الصفحة إلا أن أقول لها: أقسم بالله العظيم بأنني لن أتزوج من امرأة غيرك، وأنا في انتظارك كل يوم وكل دقيقة وثانية وأدعو الله كل يوم بأن يجعلك من نصيبي وتكوني زوجتي وأم أولادي ورفيقة دربي.
رفيق/ العاصمة
.
.
من القلب: رسالة إلى الشرق
أخي: …تذكر
تمهل…
انتبه لحظة.. اُنظر أمامك..
أتدري ما يحدث؟
أتعلم ما يجري؟
لطفا
لا تقتل أخاك… لا تهدم بيتك.. لا تخرب وطنك
ولا تنس.. واعلم
بأنّ لن نرضى … وأبدا لن نقبل
ما هكذا عهِدناك.. ما هكذا نريدك
يا بلاد الشام
دمشق.. عندك وُلد التاريخ
حلب… يا شهباء تسر الناظرين
حمص.. حماه… درعا
مدن وبوادي.. عرفناها شامخة
عزيزة علينا كما هي عليكم وأكثر
يا وطنا احتضن الشرق والغرب
كم يعتصر القلب آهات وآلاما
وكم من دمعة حارقة لأجلكم سالت
توقفوا أرجوكم
إخوتي.. تذكروا… لا تنسوا
فجميعكم مهما كان ومهما يكون كالشمس مولدكم
أنتم… أبناء الشرق…. أبناء سوريا
عادل عناب
سوق نعمان/ أم البواقي .
.
.
هل غيرتي وخوفي ظلم لها
الكتابة لهذه الصفحة متنفس لكل مهموم وبلسم شاف للجراح، فلقد مر عليها الكثير والكثير ممن يعانون والحمد لله وجدوا من يسمع لآهاتهم وأحزانهم ويد مدت لهم وأنقذتهم من بحر الضياع والألم إلى شاطئ الأمان والفرح.
و أنا واحد من المهمومين من لم يعرف أي سبيل ينتهجه ليجد راحته وينهي معاناته، بعدما عرف قلبه نبض لم يعرفه من قبل وبقي معلقا يجهل كيف يتصرف؟
هي فتاة نبض لها قلبي بصدق وسكنته دون سابق إنذار، لأنها الفتاة الأولى في حياتي رغم أنها في مثل سني، ما جذبني إليها بقوة هما خفة دمها وعفويتها، كنت أرى فيها الزوجة المثالية وكنت مستعدا لأن أضحي من أجلها إخلاصا لها، لكن خفة دمها تلك كانت مفرطة وعفويتها أكثر، وهو ما كان يسبب لها الكثير من المشاكل وكان يدفعني للإكثار من لومها وعتابها وكله بسبب غيرتي الشديدة عليها، ما كنت لأستطيع السكوت وتجاوز الأمر فرجولتي لا تسمح لي بذلك، أنا هكذا غيور عليها، دائما كنت أنصحها بأن تكون متحفظة، وأن تنتبه لنفسها وما يصدر منها من تصرفات وأقوالها، لكنها لم تكن تقدر كلامي ولا تأبه لغيرتي بل كانت تعتبر ذلك وتسميه تعديا على حريتها وليس غيرة وخوفي عليها وأسمعتني ما لا يرضيني كقولها: بأنني سوف أضع لها حراسا بعد زواجنا وأن تصرفي معها لا يناسبها إطلاقا، هي لم تتقبل هذا مني وتعتبره تقييدا لحريتها لذلك اختارت الانفصال وقطع علاقتنا، وأنا من جهتي لا يمكنني أن أواصل معها رغم أني أحبها فالمرأة التي تفضل حريتها على مصلحة العلاقة بيننا تثير الشكوك في مدي صدقها وإخلاصها ووفائها وبالرغم من ذلك أنا أتعذب لهذا الانفصال فبالله عليكم كيف أتصرف ؟
موسى/ الجزائر
.
.
يتمنى موتي ليحظى باسبانية الفايسبوك
منذ سبع سنوات تزوجت من شاب جمعتني به علاقة عاطفية وحققنا حلم الزواج وعشنا تحت سقف ولحد الساعة لم نرزق بالأولاد، كنا لا نقوى على فراق بعضنا، ولكن دوام الحال من المحال فلقد شاء القدر أن أصاب بمرض خبيث على مستوى الصدر وأصبحت حياتي مرهونة بالأدوية وزيارة المستشفيات وإجراء العلاج الكيميائي وبدأ زوجي يستاء مني ومن مرضي الذي لم يتقبله إطلاقا، فهو كان يحب أن يراني دوما قائمة على شغل البيت أنظف وأحضر له ما تشتهيه نفسه من الأكل وأغسل ثيابه وغيرها من أمور البيت، وعلمت أن زوجي لم يكن ليحبني لو لم أكن واقفة بجانبه ألبي له كل طلباته لأنه فجأة وبعد مرضي تغير وأصبح ينظر إلي باحتقار ويسيء معاملتي، وكان هذا يجرحني ويعذبني أكثر من المرض الذي أصابني، وكان يشعر بالراحة إذا ما جاء أهلي وأخذوني للبقاء ببيتهم لأجل الراحة، ففي بيت ليس هناك من يخدمني ويقف على حالي خاصة إذا أجريت العلاج الكيميائي.
اشتد مرضي وبدل أن يقف زوجي إلى جانبي يواسني ويصبرني على ما أصابني اتخذ لنفسه امرأة يتحدث إليها من وراء البحر وعبر الفايسبوك، إنها فتاة إسبانية، وقد بعثت له بصورها وقد عرضت عليه حتى الزواج والعيش معها إن هو وافق على السفر إليها، ولقد رأيت كل ذلك بأمي عيني عبر جهاز الكمبيوتر بالبيت في صفحة الفايسبوك الخاصة به، في البداية لم أواجهه بالأمر لكنني لم أستطع السكوت عن ذلك أكثر وواجهته وأنا على فراش المرض، لم ينكر وقال بلا خجل : انتظر موتك لأسافر إليها وأعيش لأنني كرهت منك، لم أتصور أنه سيأتي يوما أسمع من فمي زوجي هذا الكلام الذي طعنني، كدت أموت غيظا، بكيت كثيرا وحزنت، ولكن بعد مرور أيام على ذلك طلبت منه أن يسافر إليها بعدما يطلقني حتى لا يبقى له أي رابط يعطله عن السفر إليها والتمتع بحياته، فأنا في الأخير لا أساوي شيئا عنده وربما قطعة أثاث داخل بيتي أثمن عنده مني.
أنا أتعذب أواجه المرض من جهة وعذاب زوجي من جهة أخرى فبالله عليكم هل ما طلبته من زوجي هو الصواب أم أن هناك ما هو أفضل وصواب؟ وكيف لي أن أتعامل معه وهو يكرهني بسبب المرض؟ أجيبوني ولكم الشكر الجزيل.
لامية/ قسنطينة
.
.
كلمات في الصميم:
العيش في هذه الحياة ينبغي أن تكون له أهداف نفعية للجسد والعقل، فإن لم تتوفر حتما سيحدث اختلال في ما يصدر عن كل شخص واعي، فالعبد من مقوماته أن يتزن بالهدوء والطمأنينة وهذا لن يكون إلا بالذكر والصلاة والعبادة التي جعلها الله غداء للروح قصد الاستمرار، ونحن نرى وكلنا ندري أن الكثير والكثير لا يتخذ ما أمر به الله من غذاء الروح بلسما شافيا لجراحه أو علاج لروحه حتى يشعر بالأمان والهدوء والطمأنينة، فما إن تتطرق في حديثك لمن تخاطبه وتنصحه بغذاء الروح في كل مصيبة وابتلاء إلا ويتنفس ويعلن الرفض الكلي وذلك لحساباته الخاطئة ولعقله المدمر من شهوات الدنيا التي طغت عليه.
نعم نسينا الله بما أنعمه علينا من دواء للروح والجسد وبقينا نتلذذ بما يضر ونحسبه الدواء، علينا الاعتصام بما دلنا الله عليه، لنشعر بالجمال الحقيقي وإلا لا جميل بعدم وجود النعم ولا طيب بما تشتهيه الأنفس لأن الذي خلق هو الذي رزق والذي رزق هو الذي قدر فلا مغير لمن له كل شيء فالطاقة محدودة ولولا هو لما كنا.
عبد الحميد/ الجزائر
نصف الدين
إناث
7037 – أمينة 33 سنة من عنابة تبحث عن ابن الحلال لا يتجاوز 52 سنة لابأس إن كان أرمل أو مطلقا.
7038 – عزباء من الغرب 41 سنة ماكثة بالبيت ترغب في الارتباط برجل أرمل أو مطلق عامل مستقر
7039 – نادية 33 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق يقدر المرأة ومتفهم.
7040 – آنسة 35 سنة من الوسط مثقفة تبحث عن شريك الحياة صادق لابأس إن كان أرمل بطفل واحد.
7041 – إلهام 25 سنة من بوسعادة جميلة تبحث عن رجل سنه أقل من 40 سنة من المسيلة وضواحيها.
7042 – نورة من الوادي 28 سنة مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من خارج ولاية الوادي.
.
.
ذكور
7063 – رجل من باتنة 41 سنة يبحث عن امرأة للزواج من أي ولاية كانت ومن عائلة محترمة.
7064 – شاب من العاصمة 42 سنة متزوج بدون أطفال يبحث عن ثانية أستاذة أو تعمل تمارس مهنة القضاء.
7065 – شاب من ميلة 35 سنة يبحث عن أستاذة جميلة متدينة من الشرق سنها من 27 إلى 30 سنة.
7066 – مراد من العاصمة 39 سنة أعزب موظف يبحث عن زوجة من عائلة محترمة تكون موظفة.
7067 – ياسين من العاصمة 32 سنة سائق في شركة يبحث عن امرأة ملتزمة متفهمة سنها بين 19 و 23 سنة من الولايات الآتية: 16 – 35 – 10
7068 – محمد من أم البواقي 35 سنة يبحث عن امرأة قصد الزواج تكون جميلة وطيبة.