الرأي

تمييز عنصري حتى بين الجثث!

الشروق أونلاين
  • 10355
  • 40

في الوقت الذي شيّعت مصر إثنين وعشرين ضحية من المسيحيين الذين طالهم الإرهاب الذي يقولون عنه أن لا دين له، ونحن نصرّ على أنه يمكن أن يكون له أي دين في العالم إلا الإسلام، في ذات الوقت هلك أربعة وعشرون من مسلمي مصر بأنفلونزا الخنازير، في زمن أصبح فيه هذا الوباء مجرد مرض متحفي لا يصيب، فما بالك أن يقتل، ومع ذلك اهتز العالم الصامت خلال تفجيرات طالت غير المسلمين في مصر والجزائر والأردن والعراق، وحوّل مجزرة الإسكندرية إلى أكبر مذبحة تهز الدول الغربية في تمييز عنصري بين الموتى من أحياء العالم.

مقالات ذات صلة