الجزائر

تنديد بمحاولات بيع القنصلية الجزائرية في بون

الشروق أونلاين
  • 6467
  • 10
ح.م
مبنى وزارة الخارجية الجزائرية

عاد الحديث في ولاية شمال الراين وستفاليا، التي تظم اكبر تجمع للجالية الجزائرية في ألمانيا، إلى محاولة السلطات الجزائرية بيع القنصلية العامة في مدينة بون وشراء أخرى في مدينة فرانكفورت، وكانت هذه المساعي قد جمدت ربيع 2011، بعد أن دعا نشطاء على الفيسبوك آنذاك إلى الخروج للشارع للتنديد بهذا المسعى قائلين إنه لا يصب في صالح أفراد الجالية الجزائرية المتواجدة بكثرة في هذه المنطقة.

وكشفت مصادر مطلعة انه تم رصد أكثر من 12 مليون يورو للبحث عن مقر آخر في مدينة فراكفورت، في الوقت الذي يتطلع فيه الجزائريون المقيمون في ألمانيا إلى تقريب الإدارة الجزائرية أكثر منهم، لتجنيبهم تكاليف السفر من مدينة إلى أخرى وذلك لإتمام معاملاتهم الإدارية.
وناشد ممثلون عن الجالية الجزائرية الرئيس بوتفليقة التدخل لوقف أي قرار بهذا الشأن وإعادة النظر فيه. ويعتبر جزائريو ألمانيا مبنى القنصلية العامة في بون “بيت الجزائريين” في هذا البلد، خصوصا وأنه ملك للجزائر، متسائلين عن سبب بيع ما وصفوه بالمكسب والمعلم التاريخي، والبحث عن مكان آخر وفي مدينة أخرى، وبتكاليف قد تصل إلى ملايين اليورو.

مقالات ذات صلة