الجزائر
قررت‮ "‬اختبار‮" ‬جدية السلطة

تنسيقية الانتقال الديمقراطي‮ ‬توجه توصياتها لبوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 8032
  • 34
ح.م
احمد بن بيتور ترأس ندوة التغيير

قررت التنسيقية من أجل الانتقال الديمقراطي‮ ‬توسيع جبهة الأحزاب والشخصيات المقتنعة بالتغيير والانتقال الديمقراطي،‮ ‬والعمل على تأسيس هيئة للتشاور والمتابعة،‮ ‬معلنة عن استعدادها لتسليم نسخة من أرضية الندوة والتوصيات التي‮ ‬خرجت بها لرئيس الجمهورية‮.‬

وأبدت التنسيقية التي‮ ‬نجحت لأول مرة في‮ ‬جمع أقطاب المعارضة تحت سقف واحد،‮ ‬وعلى طاولة واحدة لمناقشة الوضع السياسي‮ ‬للبلاد استعدادا لتوجيه مبادرتها إلى السلطة باعتبارها طرفا فاعلا في‮ ‬التغيير الذي‮ ‬ينشده هذا التكتل السياسي،‮ ‬كما قررت النزول إلى الولايات لشرح فحوى المبادرة التي‮ ‬أطلقتها،‮ ‬بتنظيم لقاءات عبر الولايات،‮ ‬ينشطها اعضاء التنسقية،‮ ‬الذين عزموا على مواصلة التشاور مع الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية لضمان مواصلة التنسيق والعمل المشترك مع مختلف الأطراف المشاركة في‮ ‬الندوة من أجل الإصلاح والتغيير،‮ ‬إلى جانب تكثيف الاتصالات مع الأطراف التي‮ ‬شاركت في‮ ‬الندوة الوطنية،‮ ‬لتجسيد التوصيات التي‮ ‬تم الاتفاق عليها،‮ ‬وأظهر البيان الختامي‮ ‬الذي‮ ‬توج اللقاء،‮ ‬تمسك تنسيقية الانتقال الديمقراطي‮ ‬بمواصلة العمل الميداني‮ ‬والاتصالات لإحداث التغيير الحقيقي،‮ ‬وتجسيد سيادة الشعب في‮ ‬اختيار حكامه وممثليه،‮ ‬وتمكينه من مساءلتهم ومحاسبتهم وعزلهم،‮  ‬إلى جانب تعميق الحوار وإثراء مشروع أرضية الندوة الأولى على ضوء المداخلات والمساهمات والمقترحات التي‮ ‬تقدم بها المشاركون فيها،‮ ‬بغرض إصدار وثيقة مرجعية توافقية،‮ ‬وعرضها على السلطة والمجتمع،‮ ‬مع الاعتزام على دعوة السلطة إلى عدم تفويت الفرصة التاريخية التي‮ ‬وفرتها الندوة،‮ ‬للتعاطي‮ ‬بإيجابية مع مسعى الانتقال الديمقراطي‮ ‬المقدم من طرف الندوة،‮ ‬التي‮ ‬حذر المشاركون فيها من تفشي‮ ‬الفساد بكل أنواعه وتفاقم البيروقراطية والمحسوبية،‮ ‬وغياب رؤية اقتصادية للتنمية الشاملة تحرر الجزائر من التبعية،‮ ‬فضلا عن التواصل المستمر والفعال مع الشعب الجزائري‮ ‬بجميع فئاته،‮ ‬لتعبئته من أجل ترسيخ الديمقراطية وتحصيل الحقوق وتوسيع الحريات،‮ ‬بتنظيم ندوات موضوعاتية وأنشطة سياسية أخرى،‮ ‬وإشراك المرأة والشباب في‮ ‬مسعى الانتقال الديمقراطي،‮ ‬والعمل على ترقية قيم المواطنة،‮ ‬وفتح المجالين السياسي‮ ‬والإعلامي‮.‬

مقالات ذات صلة