الجزائر
كمرحلة ثانية تسبق عقد الندوة

“تنسيقية التغيير” تريد دعم زروال والإبراهيمي والخطيب ويحياوي

الشروق أونلاين
  • 9658
  • 38
ح م
قادة تنسيقية التغيير

حددت “التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي”، رزنامة جديدة للشخصيات الوطنية والأحزاب التي يرتقب لقاؤها في إطار مشاورات التحضير للندوة الوطنية للتغيير، حيث من المزمع أن تجتمع بكل من رئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال، العقيد محمد الصالح يحياوي، أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الأسبق، قائد الولاية التاريخية الرابعة يوسف الخطيب، إلى جانب شخصيات وطنية وسياسية أخرى.

قال الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، أن التقييم الذي قدمه أعضاء التنسيقية للقاءات السابقة والتحضير لندوة التغيير كان إيجابيا من حيث لقاء الشخصيات وكذا من ناحية التحضيرات الجارية من قبل اللجنة المنصبة للغرض، كاشفا عن قائمة أسماء الشخصيات الوطنية التي ستكون ضمن الرزنامة الثانية التي تسبق الندوة ومن ضمنهم اليامين زروال، محمد الصالح يحياوي، أحمد طالب الإبراهيمي، يوسف الخطيب، وأوضح في اتصال مع “الشروق” أن هذه الشخصيات سيتم لقاؤها للاستفادة من آرائها ومواقفها في تطعيم مبادرة الندوة.

وتناول اللقاء الذي جرى بمقر حزب جبهة العدالة والتنمية عشية أمس الأول، عمل اللجنة وأرضية المطالب بشكل عام، في انتظار الاجتماع مجددا للمصادقة عليها، وتتضمن هذه الأخيرة حسب ما أعلن عنه ذويبي، الآفاق المستقبلية للمبادرة وطرق إنجاح الندوة كمطلب أساسي تجتمع عليه أكبر شريحة من الطبقة السياسية والشخصيات الوطنية، وعلق بالقول “نحن لن نفرض آراءنا على شركائنا، بل لكل منهم رأي نحترمه ونناقشه ونثمنه معهم حتى نخرج بأرضية مشتركة تضم جميع المقترحات”.

وأفاد رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي في اتصال مع “الشروق”، أن لقاء ثانيا سيجمع أعضاء التنسيقية الاثنين المقبل بمقر حزب جبهة العدالة والتنمية للخروج بموقف نهائي من الأرضية التي تم تحضيرها للندوة المقبلة بالإضافة إلى تنصيب لجنة التحضير الفعلي لهذه الأخيرة من حيث اختيار المكان والزمان النهائيين بعد أن كان من المزمع عقدها يومي 17 و18 ماي المقبلين.

وأصدرت التنسيقية بيانا تضمن أهم المحاور التي تمت مناقشتها، حيث تم تقييم الاتصالات السابقة بالشخصيات الوطنية، ضبط رزنامة الاتصالات المستقبلية، كما تم الاتفاق بعد النقاش والإثراء تثمين الاتصالات التي أجرتها التنسيقية بالأحزاب والشخصيات الوطنية في الأيام الماضية، وضبط برنامج الاتصال بالشخصيات والأحزاب والمنظمات في المرحلة المقبلة.

واعتبر أعضاء التنسيقية ممثلين في رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي، وكذا مرشح رئاسيات 17 أفريل المنسحب احمد بن بيتور، أن المشهد السياسي الذي “أخرجته” السلطة بمناسبة “ما سمي بمراسيم اليمين الدستورية” يؤكد مرة أخرى صواب موقف التنسيقية من الانتخابات المنظمة يوم 17 أفريل 2014، واعتبرت حديث السلطة عن دستور توافقي “أسلوب قديم مستهلك، الغرض منه الالتفاف حول مطالب المعارضة وإفراغها من محتواها”.

مقالات ذات صلة