طالبت بتأسيس مجلس وطني "للتحول الديمقراطي"
تنسيقية التغيير تطالب بإدخال “الأفلان” إلى المتحف
طالب الجناح الحزبي في تنسيقية التغيير، بإدخال جبهة التحرير الوطني إلى المتحف وتحويلها إلى رمز تاريخي فقط، ضمن أرضية مطالب تتكون من 7 مقترحات ارتكزت على المطالبة بحل جميع المؤسسات المنتخبة و”إبعاد الجيش وكل المصالح الأمنية عن دوائر صناعة القرار” وتعيين مجلس وطني للتحول الديمقراطي.
-
ودعا علي يحي عبد النور، الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أمس في ندوة صحفية نظمها أمس بفندق السوفيتال حضرتها القناة الأولى للتلفزيون الفرنسيtf1 ومنع التلفزيون الجزائري من تغطيتها، إلى عقد مؤتمر وطني، يتولى مهمة تعيين المجلس الوطني للتحول الديمقراطي”، مشكل من شخصيات معروفة بنضالها في مجال “التغيير الديمقراطي”، ويشترط لعضويتهم عدم تجاوز 12 سنة.
-
واقترحت التنسيقية، تحديد أولويات إعادة تأسيس “باقي المؤسسات المنتخبة” وحل المؤسسات القائمة من خلال تعيين حكومة انتقالية تدير الشؤون اليومية وتسهر على “تحرير” دستور يعرض على الشعب للانتخاب، وإعداد انخراط البلاد في إصلاح وطني يعد بمثابة حجر الزاوية، إلى جانب صياغة دستور ليقترح على الشعب الجزائري في استفتاء.
-
ومن أهم البنود التي نصت عليها الأرضية المطروحة، تشكيل لجنة مستقلة تتولى اقتراح إجراءات استعادة رمز “جبهة التحرير الوطني” لصالح الذاكرة الجماعية، أي حل الأفلان، وستكون مهمة هذه اللجنة مع إحقاق الحق والعدالة على جميع الاعتداءات على الجزائريين، منذ الاستقلال وكشف الحقائق حول كل الخروقات التي تعرض لها المواطن الجزائري.
-
كما شدد علي يحيى على ضرورة وضع الجيش وكافة الأجهزة الأمنية تحت سلطة “المجلس الوطني للتحول الديمقراطي “وإبعادها عن صناعة القرار وحصر مهمة هذه الأجهزة في الدفاع عن الوطن في إطار ديمقراطي وجمهوري”.