الجزائر

تنسيقية الحريات تلتقي قياديين من الفيس المحل

الشروق أونلاين
  • 2802
  • 14
ح.م

كشفت تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، لقاء جمعها بقياديي الفيس المحظور كمال قمازي وعلي جدي بغرض التشاور وتبادل وجهات النظر.

وأفاد بيان للتنسيقية أن اللقاء جرى الخميس، وجمع كل من علي جدي وكمال قمازي دون الإشارة إلى انتمائهما السياسي، ما يعني أن الرجلين التقيا ممثلي التنسيقية كأفراد، دون أن توضح إن كانت هناك وجوه أخرى من الفيس قد فوضتهما جبهة الإنقاذ المنحلة للحديث باسمها أم كمال قمازي وعلي جدي يمثلان نفسيهما فقط وكل من يريد من الفيس الالتحاق بهذه المبادرة سيفعل ذلك باسمه الشخصي أيضا.

وأوضح البيان أن المجتمعون “اتفقوا على العمل على توسيع التشاور وتوفير الظروف المناسبة لمشاركة واسعة للمعارضة السياسية والمجتمع المدني في الجزائر”.

وأشار البيان إلى “تطابق وجهات النظر” بين المجتمعين “في تقييم الوضع في الجزائر والمخاطر التي تهدد البلاد بسبب هيمنة الفساد والرداءة ومنع الحريات من قبل نظام الحكم”، إضافة إلى اتفاق المجتمعين على “ضرورة التغيير السلمي وتباحثوا حول مشروع ندوة الانتقال الديمقراطي الذي اعتبره جميع الأطراف مشروعا مهما وإيجابيا”.

وأضاف بيان تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي أن اللقاء جمع كل من أحمد بيتور وسفيان جيلالي وعبد الرزاق مقري ومحسن بلعباس وعمار خبابة ومحمد ذويبي، حيث تم أثناء اللقاء الترحم على أرواح ضحايا مجازر الثامن ماي 1945.

وتسابق تنسيقية الحريات الزمن للتحضير لندوة الانتقال الديمقراطي المزمع عقدها في 16 و17 ماي الجاري بتكثيف المشاورات واللقاءات مع الأحزاب والشخصيات السياسية من مختلف الإيديولوجيات لجمع مزيد من الحشد والدعم للمسعى السياسي الذي انطلقت فيه قبل الانتخابات الرئاسية التي قاطعتها.

مقالات ذات صلة