تنسيقية المجتمع الأوراسي تطالب بالتفيناغ خطا رسميا لكتابة اللغة الأمازيغية
دعت، الجمعة، تنسيقية المجتمع الأوراسي المتكونة من جمعيات ناشطة في مجال الثقافة الأمازيغية بولايات الأوراس أمقران، السلطات العليا في البلاد للعمل على كتابة اللغة الأمازيغية بحروفها الأصلية – التيفيناغ- التي تملك كيانها التاريخي والهوياتي دون مساومة أو مناقشة، حيث لا يمكن الدفاع عن لغة وثقافة طيلة عقود من أجل استعادتها والاعتراف الرسمي بها، ثم يتم التخلي عن أحد مكونات هويتها لصالح خطوط لا تنتمي لعالمها الهوياتي والتاريخي.
وأكد بيان التنسيقية أن الوقت حان للتوجه النهائي نحو التيفيناغ بعد ما قطعت مراحل التكوين أشواطا في تعليمها بصفة مؤقتة باللاتينية والعربية، داعيا في سياق متصل إلى أنشاء مدرسة عليا للأساتذة للأمازيغية لتكوين أساتذة في هذا الإطار، مع ضرورة طبع كتب في المتغيرات الأمازيغية الشاوية والميزابية أو تارقية أو شنوية، وتوسيع دائرة المعاهد المختصة في اللغة الأمازيغية المنحصرة في ولايات تيزي وزو وباتنة والبويرة وبجاية، نحو ولايات أخرى.
وكذب البيان أن يكون دعا لكتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني أو غيره باعتبار أن كل لغة تكتب بحروفها الموجودة، مشيرا إلى أن عدة ملتقيات نظمت بباتنة والأوراس للتدليل على خيار التيفيناغ حضره مختصون، كما سيتم تنظيم ملتقى آخر يضم ممثلي كل المتغيرات لتكريس هذا الخيار المنطقي والتاريخي المتناغم مع روح المطلب الثقافي الأمازيغي، وقد وجهت مراسلات رسمية في إطار هذا المنحى لكل من رئاسة الجمهورية ووزارة التربية الوطنية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمحافظة السامية للأمازيغية.