الجزائر
غاب سعداني وبن يونس وحضر غول وشرفي ورابحة تونسي لقاء غليزان

تنسيقية دعم برنامج بوتفليقة تفشل في “لمّ شمل” المناصرين

الشروق أونلاين
  • 3965
  • 31
الأرشيف
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

لم توفق أمس، التنسيقية الوطنية لدعم برنامج رئيس الجمهورية التي نظمت لقاء بغليزان، في إيجاد تحالف جديد يجمع الأفلان بالأرندي وحزب تاج والحركة الشعبية لدعم ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، حيث غاب كل من سعداني وعمارة بن يونس، وحضر رئيس حزب تاج عمار غول فقط، فيما كشف الناطق باسم الأرندي ميلود شرفي المستور، حين أكد بأن حضوره ليس محسوبا على الأرندي، ما قزم اللقاء، وكشف نية بعض الانتهازيين ممن روجوا للقاء لكسب مودة الرئيس.

وقد أثار الغياب “غير المبرر” للأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، ورئيس الحركة الشعبية الوطنية عمارة بن يونس، وممثل رسمي لحزب الأرندي، عدة تساؤلات واستفهامات حول مصداقية اللقاء الذي نظمته التسيقية الوطنية لدعم برنامج رئيس الجمهورية بغليزان، وهو ما يرجح عدم قبول هذه الأحزاب للفكرة التي تبنتها التنسيقية، حيث لم يكن اللقاء حدثا مهما عكس ما كان يروج له من قبل بعض مؤسسيها التي وجدت نفسها مهمشة، خصوصا وأن الصراع والشقاق بلغ أشده بين أعضائها الذي حرموا الأمين الوطني قادة احمد من أخذ الكلمة باللقاء بسبب الشقاقات والصراعات التي طبعت كواليس اللقاء، الذي كان مناسبة جيدة لإظهار حقيقة بعض الانتهازيين ممن لا يتركون الفرصة لإبداء ولائهم لبوتفليقة، وما غياب قادة الأحزاب التي كانت التنسيقية تعلق عليها آمالا عريضة لإنجاح اللقاء لتفعيل تحالف جديد يجمع هذه الأحزاب لأجل دعوة الرئيس بوتفليقة لعهدة أخرى أو تمديد عهدته الجارية   إلا دليل قاطع على عدم التفاهم والتنسيق.

وقد شهد اللقاء بعض المناوشات بين بعض الأعضاء لمنظمة ضحايا الإرهاب الذين لم يستسيغوا حضور رابحة تونسي، ومؤيديها خصوصا وأنها تمكنت من أخذ الكلمة وعبرت عن دعمها الكامل لبوتفليقة، حيث وقتها نشبت مشاداة عنيفة داخل قاعة المحاضرات وقد كان عمار غول يتدخل أمام الحضور، وهو ما حتم على بعض المنظمين التدخل السريع لإيقاف المهزلة التي كادت أن تؤثر سلبا على مجريات اللقاء الذي نظمته تنسيقية دعم برنامج رئيس الجمهورية.

مقالات ذات صلة