تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين بالعراق تنتقد تصريحات الجعفري
انتقدت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، الذي حمل وزارة العدل العراقية مسؤولية ملف السجناء الجزائريين، لتعتبر أن هناك تناقضا صارخا في تصريحات المسؤولين العراقيين، أرجع ملف القضية إلى نقطة الصفر.
وتساءل المكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية في التنسيقية، هواري قدور، عن جدوى تصريحات الوزير العراقي، مشيرا إلى أن تنصله من مسؤولية حل القضية وإلقاءها على وزارة العدل يوحي بأن الدولة الجزائرية تتفاوض- حسبه- مع دويلات داخل دولة واحدة، مشككا في نواياهم ومحاولة تضليل السلطات الجزائرية ..
وأشارت التنسيقية، في بيان لها، إلى أن الغموض لا يزال يكتنف مصير المساجين الجزائريين في العراق، رغم زيارة وزير الخارجية العراقي الجعفري إلى الجزائر، التي لم تسفر- حسبه- عن أي انفراج قريب لقضيتهم.
وذكرت في السياق بعديد الوعود التي قدمتها السلطات العراقية لنظيرتها الجزائرية فيما يخص إصدار عفو رئاسي عن المساجين الجزائريين، بعد إعدام المعتقل عبد الهادي أحمد المعاضيد من ولاية وادي سوف في أكتوبر 2012، لكن تلك التصريحات- تضيف- لا تعدو أن تكون مجرد ذر للرماد في العيون لتهدئة الجزائريين.
ولفتت ذات الهيئة إلى أن وزارة الخارجية الجزائرية لا تملك أي قائمة نهائية بأسماء المعتقلين ولا حتى السلطة العراقية .