تنسيق أمني بين الجزائر وتركيا لوقف تدفق مجندي “داعش”
كشف، أمس، سفير تركيا بالجزائر، محمت بوروي خلال اللقاء الذي جمعه بالمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، على مستوى غرفة التجارة والصناعة تافنة بتلمسان، عن رهانات تعاون كبيرة في الأفق بين الجزائر وتركيا، مؤكدا أن الجزائر تعتبر المتعامل الاقتصادي الأول مع تركيا في القارة الإفريقية، بحجم مبادلات يقدر بخمسة ملايير دولار.
السفير التركي، كشف أن أكبر استثمارات تركيا توجد في الجزائر من خلال مصنع الفولاذ بوهران، إضافة إلى استثمار ضخم آخر بغليزان.
وبعد أن اطلع على الإمكانات والمقومات الاستثمارية التي تملكها تلمسان عبّر السفير عن رغبته في استثشارات وتبادلات نوعية بين البلدين .
وفي تصريح لـ “الشروق”، أكد بوروي أنه يحاول التعرف أكثر على الجزائر بعد مضي بضعة أشهر على تعيينه في منصبه، موضحا أن تلمسان هي محطته الأولى بغرب الوطن أين التقى بمسؤولي الولاية ومدير جامعة تلمسان، إضافة إلى المتعاملين الاقتصاديين، وهذا تحضيرا لزيارة ينتظر أن تقود وفدا من رجال الأعمال إلى ولاية تلمسان، بحثا عن توسيع آفاق التعاون بين البلدين.
السفير التركي وخلال إجابته عن أسئلة الصحفيين، أكد أن نهاية مشكلة اللاجئين السوريين وظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر سواحل تركيا، تبقى في إنهاء الأزمة السورية.
وكشف السفير عن وجود مليونين و700 ألف لاجئ سوري وعراقي بالأراضي التركية تدفع تركيا 09 ملايير دولار سنويا من أجل التكفل بهم وتقديم الرعاية الطبية والتعليمية لهم. وعن تدفق الإرهابيين عبر الحدود التركية، كشف السفير أن هناك تنسيقا بين المصالح الأمنية التركية ونظيرتها الجزائرية .